ملفات خاصةأخبارالاقتصاد الأخضر

ملك الأردن: التهجير القسري للفلسطينيين “خط أحمر”.. أمين عام الأمم المتحدة: حان الوقت لإنهاء “الكابوس المروع”

أبو مازن: لن نقبل بالتهجير وسنبقى صامدين مهما كانت التحديات

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أنه “حان الوقت لإنهاء هذا الكابوس المروع”، في إشارة إلى الحرب بين حركة حماس واسرائيل التي دخلت يومها الخامس عشر.

وأضاف جوتيريش خلال قمة القاهرة للسلام: حل الدولتين هو الأساس الواقعي الوحيد للسلام والاستقرار، وحان الوقت للعمل لإنهاء هذا الكابوس المروع والعمل من أجل بناء مستقبل يليق بأحلام أطفال فلسطين وإسرائيل، ومن الصعوبة أن نصل لحل مشترك ولكن علينا تخفيف المعاناة.

وأعرب عن خالص شكره لمصر على دورها الحاسم الذي تلعبه، قائلا” شعب غزة بحاجة للالتزام وبذل المزيد وتقديم كل المساعدات الإنسانية”، مضيفا نعمل بلا كلل أو ملل مع كل الأطراف لحل هذه المشكلة، معتبرا أن معاناة الشعب الفلسطيني هي معاناة يجب التخلص منها لأن قضيتهم عادلة وشرعية.
يجب تطبيق القانون الدولي وعلينا حماية المدنيين وألا نهاجم المدارس والمشافي ومقرات الأمم المتحدة.
هدفنا قصير الأجل يجب أن يكون واضحا، تقديم المساعدة الإنسانية بطريقة مستدامة إلى غزة، وتحرير الرهائن فورا وبذل الجهود لمنع انتشار العنف الذي سوف يستشري في المنطقة، مختتما بقوله” أدعو إلى وقف إطلاق النار الآن”.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش- قمة القاهرة للسلام

لن نقبل بالتهجير وسنبقى صامدين

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن الأمن والسلام يتحققان فقط بتنفيذ حل الدولتين المستند للشرعية الدولية، مضيفا: “لن نقبل بالتهجير وسنبقى صامدين مهما كانت التحديات”.

وأضاف عباس في قمة القاهرة للسلام: ينعقد اجتماع اليوم في ظروف قاسية، حيث يواجه شعبنا الأعزل عدوانا غاشما ووحشية من قبل آلة الحرب الإسرائيلية التي تنتهك المحرمات والقانون الدولي باستهدافها آلاف المدنيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، دون تمييز.
قائلا: نحذر من محاولات تهجير شعبنا في غزة إلى خارجها، كما نحذر من عمليات طرد للفلسطينيين من بيوتهم وتهجيرهم من القدس أو الضفة الغربية،  طالبنا منذ اليوم الأول بوقف العدوان وفتح ممرات إنسانية لإدخال المواد الإغاثية والطبية وتوفير المياه والكهرباء، لكن الحكومة الإسرائيلية لم تسمح بذلك.

محمود عباس أبو مازن الرئيس الفلسطيني- قمة القاهرة للسلام

وقال : نحذر من مواصلة الاعتداءات ضد المدنيين العزل في الضفة الغربية والقدس واعتداء المتطرفين على المقدسات الإسلامية والمسيحية، مضيفا  نؤكد على رفضنا الكامل لقتل المدنيين من الجانبين وإطلاق سراح المدنيين والأسرى والمعتقلين كافة، نؤكد أننا نلتزم بالشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة ونبذ العنف واتخاذ الطرق السلمية والقانونية لتحقيق أهدافنا الوطنية.
واختتم بقوله ” هذه هي اللحظة التي يجب على الجميع التحلي فيها بالحكمة والنظرة للمستقبل، ونحن نرى أن دوامة العنف تتجدد كل فترة بسبب غياب العدالة والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، أدعو لأن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته لحماية الفلسطينيين، وإلى حصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة واعتراف دول العالم بها، والذهاب إلى مؤتمر دولي للسلام برعاية دولية لتحقيق هدف السلام المنشود.

التهجير القسري “جريمة حرب وخط أحمر”

اعتبر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن التهجير القسري للفلسطينيين أو التسبب بنزوحهم “جريمة حرب وخط أحمر”.

وجاء في كلمة الملك عبد الله الثاني، خلال قمة القاهرة للسلام:حملة القصف العنيفة الدائرة في غزة في هذه الأثناء حملة شرسة ومرفوضة على مختلف المستويات. إنها عقاب جماعي لسكان محاصرين لا حول لهم ولا قوة. إنها انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني. إنها جريمة حرب.
مع ذلك، كلما تزداد وحشية الأحداث يبدو أن اهتمام العالم يقل شيئا فشيئا. ففي أي مكان آخر كان العالم ليدين استهداف البنى التحتية للمدنيين والحرمان المتعمد للسكان من الغذاء، والمياه، والكهرباء، والاحتياجات الأساسية. وبالتأكيد كانت لتتم مساءلة الفاعل فورا.

حياة الفلسطينيين أقل أهمية من حياة الإسرائيليين

الرسالة التي يسمعها العالم العربي عالية وواضحة: حياة الفلسطينيين أقل أهمية من حياة الإسرائيليين. حياتنا أقل أهمية من حياة الآخرين، وتطبيق القانون الدولي انتقائي وحقوق الإنسان لها محددات فهي تتوقف عند الحدود وتتوقف باختلاف الأعراق وباختلاف الأديان. هذه رسالة خطيرة جدا، وعواقب اللامبالاة والتقاعس الدوليين المستمرين ستكون كارثية علينا جميعا.أولوياتنا اليوم واضحة وعاجلة: أولا: الوقف الفوري للحرب على غزة، وحماية المدنيين، وتبني موقف موحد يدين استهدافهم من الجانبين، انسجاما مع قيمنا المشتركة والقانون الدولي، الذي يفقد كل قيمته إذا تم تنفيذه بشكل انتقائي.
ثانيا: إيصال المساعدات الإنسانية والوقود والغذاء والدواء بشكل مستدام ودون انقطاع إلى قطاع غزة.
ثالثا: الرفض القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين أو التسبب بنزوحهم، فهذه جريمة حرب وفقا للقانون الدولي، وخط أحمر بالنسبة لنا جميعا.

نائب رئيس مجلس الوزراء العماني

قال طارق بن شهاب نائب رئيس مجلس الوزراء العماني، أن قطاع غزة يعاني بشكل كبير في ظل غياب المياه والطعام والدواء والخدمات الأساسية، وهو ما يمثل أزمة خطيرة تشهدها المنطقة، متابعا: “علينا وقف هذه الأزمة والعمل نحو السلام العادل والشامل استنادا للقانون الدولي ونرفض التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة”.

وأضاف خلال كلمته في افتتاح قمة القاهرة للسلام 2023: “ندعم الجهود الإقليمية والدولية من أجل وقف نزيف الدماء وحماية المدنيين وسرعة دخول المساعدات الإنسانية إلي قطاع غزة واستئناف الإمدادات الخاصة بالكهرباء والماء والوقود وعدم التوسع في التصعيد، والعمل على تطبيق قرارات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية ورفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للعنف والتنكيل في الضفة الغربية وغزة، ومن حق الشعب الفلسطيني إقامته دولته وعاصمتها القدس الشرقية وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة”.

طارق بن شهاب نائب رئيس مجلس الوزراء العماني
طارق بن شهاب نائب رئيس مجلس الوزراء العماني

وتعقد قمة القاهرة للسلام 2023 التى تستضيفها العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية، ومناقشة جذور الصراع التاريخى بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والدفع نحو تفعيل عملية السلام فى الِشرق الأوسط للشروع فى تسوية عاجلة وشاملة للصراع الممتد لعقود، وذلك وفق مبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية التى تبنتها قمة بيروت عام 2002، بمشاركة إقليمية دولية واسع وعدد من الشخصيات الاعتبارية فى العالم وفى مقدمتهم السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

يشارك فى القمة 31 دولة و3 منظمات دولية حتى الآن، وزعماء كلا من قطر، تركيا، اليونان، فلسطين، الإمارات، البحرين، المملكة العربية السعودية، الكويت، العراق، إيطاليا، قبرص، بالإضافة إلى سكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش، الذى أشاد بالدور المصرى فى الحرص على إيصال المساعدات لقطاع غزة عن طريق معبر رفح.

هذا إلى جانب حضور رؤساء وزراء كل من بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، وقبرص، وتركيا والبرازيل، وكذلك حضور المبعوث الخاص لدولة الصين، والبعوث الخاص الأمريكى، ووزير الشئون الخارجية المغربى، ووزير خارجية النرويج، ونائب وزير الخارجية الروسى، ورئيس المجلس الأوروبي.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading