دونالد ترامب يهدد إيران: «الإبادة» إذا استهدفت سفننا في مضيق هرمز
تصعيد خطير في هرمز: واشنطن تدمر زوارق إيرانية وطهران تنفي عبور السفن
خيّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بين “إبرام اتفاق بحسن نية أو استئناف القتال”.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إن “إيران ستُباد إذا هاجمت سفنًا أميركية خلال عملية مشروع الحرية في مضيق هرمز“، مشددًا على أن “الحشد العسكري الأميركي مستمر”، وأن بلاده “ستستخدم كل أسلحتها المتطورة إذا لزم الأمر”.
وأشار إلى أن “إيران أصبحت أكثر مرونة في المفاوضات”، في وقت اتهم فيه طهران باستهداف سفن لا علاقة لها بالعملية، من بينها سفينة شحن كورية جنوبية، معتبرًا أنه “قد يكون الوقت قد حان لانضمام كوريا الجنوبية إلى مشروع الحرية”.
وأضاف أن “السفن لم تتعرض لأضرار تُذكر أثناء العبور، باستثناء السفينة الكورية الجنوبية”، مؤكدًا أن “إيران لم يتبق لديها سوى الزوارق الصغيرة”، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية “أغرقت 7 منها”.

الجيش الأميركي دمر 6 زوارق إيرانية
من جهته، أعلن الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن الجيش الأميركي دمر 6 زوارق إيرانية صغيرة، واعترض صواريخ كروز وطائرات مسيّرة أطلقتها طهران، في إطار العملية الهادفة إلى ضمان حرية الملاحة عبر المضيق.
وأضاف كوبر أنه “ينصح بشدة” القوات الإيرانية بالابتعاد عن المواقع العسكرية الأميركية خلال العملية، مؤكدًا استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، وأن نتائجه “فاقت التوقعات”.
وفي السياق، أعلنت “سنتكوم” عبور سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأميركي بنجاح، مؤكدة أن القوات الأميركية تسهم في استئناف حركة الملاحة التجارية في المضيق، مع انتشار مدمرات صواريخ موجهة في الخليج العربي لدعم العملية.
لكن الحرس الثوري الإيراني نفى هذه الرواية، مؤكدًا أن “أي سفن تجارية أو ناقلات نفط لم تعبر المضيق خلال الساعات الماضية”، واصفًا التصريحات الأميركية بأنها “مختلقة تمامًا”.

منع وحدات بحرية أميركية من دخول المضيق
وكانت طهران قد أعلنت في وقت سابق منع وحدات بحرية أميركية من دخول المضيق، بل وإطلاق صواريخ نحو فرقاطة أميركية، وهو ما نفته واشنطن لاحقًا.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان ترامب بدء عملية “مشروع الحرية”، التي تهدف إلى مساعدة السفن العالقة في الممر المائي على العبور، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن آلية التنفيذ.
ومنذ أواخر فبراير/شباط الماضي، تواصلت التوترات في مضيق هرمز، حيث تعطلت إمدادات حيوية من النفط والغاز والأسمدة، في وقت فرضت فيه الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية منذ أبريل/نيسان.
استهداف مبنى سكني في شمال سلطنة عُمان
وفي تطور لافت، أفادت وكالة الأنباء العمانية باستهداف مبنى سكني في شمال سلطنة عُمان، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح متوسطة، وسط تحقيقات جارية حول ملابسات الحادث في ولاية “بخاء” القريبة من المضيق.
كما شهدت المنطقة تصعيدًا إضافيًا بعد إعلان الإمارات اعتراض ثلاثة صواريخ أُطلقت من إيران، في حين سقط صاروخ رابع في البحر.

رفعت إسرائيل حالة التأهب
وفي سياق متصل، رفعت إسرائيل حالة التأهب، مع تقارير عن وصول طائرات أميركية إضافية، بينها طائرات للتزود بالوقود، وسط استعدادات لاحتمال توسع المواجهة.





