رئيس تركيا يعلن ترشح بلاده لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP31 لعام 2027
رجب طيب أردوغان: نواصل جهودنا لتحويل قطاعاتنها الحيوية بما يتماشى للوصول إلى صفر انبعاثات وتحقيق التنمية الخضراء بحلول 2053
استغل رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا، خطابه للإشادة بالتقدم الذي أحرزته تركيا في الحد من التلوث.
وقال أردوغان إن تركيا من بين الدول التي شعرت بقوة بآثار تغير المناخ، مشيرا إلى سلسلة من السياسات التي قدمتها البلاد لخفض التلوث – بما في ذلك مشروع النفايات الصفرية.
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ترشح بلاده لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ COP31.
يذكر أن البرازيل ستسضيف مؤتمر المناخ المقبل ، وأستراليا تستضيف مؤتمر 2026 ، ويبقى ترشح تركيا لمؤتمر 2027 فرصة قد تلقى موافقة الدول الإقليمية بدون اعتراض إلا اليونان.
أعرب الرئيس التركي عن شكره للدول التي دعمت هذا الترشح، مؤكدًا أن تركيا تسعى لتكون في طليعة الدول التي تقود الجهود العالمية للتصدي لتحديات المناخ وتبني حلول مبتكرة ومستدامة.
واستعرض أردوغان، خلال كلمته في مؤتمر الأطراف COP29، مبادرة “صفر نفايات” التي أطلقتها تركيا كجزء من خططها البيئية الطموحة، موضحًا أن هذه المبادرة أسهمت حتى الآن في منع انبعاثات 5.9 ملايين طن من الغازات الدفيئة.
وأكد أن المبادرة تعزز “الكفاح الوطني” ضد تغير المناخ، مشيرًا إلى أن مشروع “صفر نفايات” سيواصل دوره في تقليل الأضرار البيئية من خلال تحسين إدارة النفايات وتبني أساليب أكثر استدامة للحفاظ على الموارد.

تحول في قطاع الطاقة
وأوضح الرئيس أردوغان أن تركيا تواصل جهودها لتحويل قطاعاتها الحيوية بما يتماشى مع رؤيتها للوصول إلى صفر انبعاثات وتحقيق التنمية الخضراء بحلول عام 2053.
وأشار إلى أن بلاده تبنت استراتيجية تعتمد على الطاقة المتجددة لتصل إلى نسبة 59%، لتحتل تركيا المرتبة الخامسة أوروبيًا والمرتبة الحادية عشرة عالميًا في هذا المجال.
أكد أيضا أن الحكومة التركية تخصص مليارات الدولارات سنويًا لزراعة ملايين الأشجار، تعزيزًا للغطاء النباتي وتحسين نوعية الهواء وتقليل آثار التغير المناخي.
اختتم أردوغان كلمته بالإشارة إلى أن تركيا تعد من أكثر الدول تأثرًا بتغير المناخ، ما يحتم عليها تعزيز دورها في العمل الدولي لمواجهة التحديات المناخية ودعم المجتمع الدولي في جهوده نحو مستقبل أكثر استدامة.
وفي أبريل من العام الماضي ، وصف تقييم صادر عن منظمة “متعقب العمل المناخي” خطة العمل الأخيرة التي اتخذتها تركيا بأنها “غير كافية على الإطلاق”، مع سياسات تهدف إلى خفض التلوث تتعارض مع اتفاقية باريس للمناخ.
كما أشار الخطاب، الذي تجاوز الفترة الزمنية البالغة ثلاث دقائق بدقيقتين، إلى الهجمات الإسرائيلية في غزة ولبنان، والتي قال إنها تؤدي إلى “اختراق المواد الكيميائية للتربة وموارد المياه الجوفية” مما يضر بمستقبل أطفال غزة.






