ملفات خاصةأهم الموضوعاتتغير المناخ

أقمار صناعية لمراقبة المناخ والغابات والمدن.. بعثة جديدة لـ”كوبرنيكوس”

سلاسل جديدة من أقمار كوبرنيكوس لمراقبة الكربون والمحاصيل والحرارة الأرضية

برنامج “كوبرنيكوس” لتوسيع البعثات الفضائية حصل على تمويل مؤكد لاستكمال ست بعثات جديدة تابعة للبرنامج الأوروبي لمراقبة الأرض، والذي يتابع المناخ، اليابسة، والمحيطات من الفضاء.

وجاء هذا الالتزام بعد عودة المملكة المتحدة إلى بعثات كوبرنيكوس في أوائل 2024، ونوقش في اجتماع عقد في ميلانو أكتوبر من نفس العام.

تأجيل القرارات الميزانية قد يعرقل إطلاق الأقمار الصناعية لسنوات، لذلك فإن التمويل المستقر لا يقل أهمية عن أجهزة الاستشعار والصواريخ.

تنسيق عمل بعثات التوسيع يتم عبر وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، حيث تدير سيمونييتا تشيلي برامج مراقبة الأرض، مع التركيز على ربط هندسة الأقمار باحتياجات المستخدمين، مما يحدد مدى تحسين البعثات لاتخاذ القرارات اليومية.

أقمار كوبرنيكوس الجديدة في أوروبا تراقب الانبعاثات، الغطاء النباتي، الجليد، ودرجة حرارة الأرض

عودة المملكة المتحدة


أعادت المملكة المتحدة الانضمام إلى كوبرنيكوس في أوائل 2024، مما أعاد فتح التمويل والعمل الصناعي البريطاني على بعثات التوسيع. بعد ذلك، سمحت التوجيهات الصادرة في 1 يناير 2024 للمجموعات البريطانية بالمشاركة في عقود الفضاء الخاصة بكوبرنيكوس مرة أخرى.

وقالت تشيلي: “كان قرار الحكومة البريطانية بالمشاركة في برنامج كوبرنيكوس الأوروبي أمرًا أساسيًا”.

زيادة الأقمار الصناعية


يدير كوبرنيكوس بالفعل أقمارًا لمراقبة الغيوم والمحيطات والأرض، لكن بعض القضايا السياسية لا تزال تفتقر لقياسات مباشرة.

بعثات التوسيع تضيف أجهزة استشعار جديدة لمراقبة الغازات الدفيئة، ودرجة حرارة اليابسة، وتكوين السطح، والبحار القطبية، والتصوير بالرادار.

يغطي هذا بشكل أفضل التخطيط الغذائي وتقارير المناخ، لكنه يتطلب أيضًا تنسيقًا دقيقًا مع الأقمار الحالية. تستخدم معظم بعثات التوسيع مدارات متزامنة مع الشمس للحفاظ على ثبات الإضاءة، ما يدعم الدراسات الزمنية، رغم أنه يحد من عدد الزيارات اليومية لكل موقع.

 

قياس الانبعاثات من المدن


تشمل البعثات الجديدة مهمة خاصة لرصد ثاني أكسيد الكربون من المصادر البشرية، باستخدام ثلاثة أقمار على ارتفاع حوالي 457 ميلاً. تقيس أجهزة الطيف الدقيقة التغيرات الطفيفة في الضوء بعد مروره بالغلاف الجوي للكشف عن بصمات ثاني أكسيد الكربون والميثان، بالإضافة إلى متابعة الغبار الجوي وثاني أكسيد النيتروجين.

الرادار والميكروويف والجليد


بعثة رادار الموجات الدقيقة ترصد الجليد والبحار القطبية، بينما تقيس بعثة الرادار الطبوغرافي سماكة الجليد وعمق الثلوج، ما يساعد في التخطيط للعمليات القطبية.

رصد الزراعة ودرجة الحرارة


بعثة التصوير الطيفي الفائق تجمع بيانات دقيقة للمحاصيل والتربة لدعم الاستخدام الأمثل للأسمدة والمياه، بينما تقيس بعثة مراقبة حرارة سطح الأرض الطاقة الحرارية الصادرة عن اليابسة لتحديد الإجهاد المائي قبل ذبول النباتات.

أهمية بيانات كوبرنيكوس


تحويل الإشارات الخام إلى خرائط دقيقة يعتمد على الشبكة الأرضية لمعالجة البيانات. ستزيد أجهزة الاستشعار الجديدة حجم البيانات، لكن الحوسبة السحابية الحديثة تضمن توصيلها خلال ساعات. تجمع بعثات التوسيع بين مراقبة الغازات، كيمياء المحاصيل، خرائط الجليد، وتغطية الرادار لتشكيل سجل أوروبي متسق يمكن الاعتماد عليه لاتخاذ قرارات مناخية على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading