ممثلو أوروبا في قمة السلام يركزون على الوضع الإنساني في غزة.. وبرنامج الغذاء العالمي: سكان غزة “على حافة المجاعة”
الحاجة إلى إنشاء ممر إنساني لتوصيل المساعدات ويتعين على المجتمع الدولي منع تصاعد الحرب
في الوقت الذي دعا مسؤولون أوروبيون،خلال قمة القاهرة للسلام، إلى الحرص على “الوضع الإنساني” في غزة، اعتبر برنامج الغذاء العالمي أن قافلة شاحنات الغذاء والمساعدات التي وصلت غزة، السبت، يجب أن تكون بداية لـ”تدفق مستمر”، من أجل “ضمان عدم موت السكان جوعا”.
وقالت المديرة التنفيذية للبرنامج سيندي ماكين، إن دخول المساعدات من مصر إلى غزة عبر معبر رفح كان “مثار ارتياح”، لكنه “ليس كافيا”.
وأضافت في حديثها خلال حضورها قمة القاهرة للسلام: “نأمل ألا تكون هذه هي القافلة الأخيرة التي تدخل. من المهم للغاية أن نحصل على أكبر قدر ممكن من المساعدات الغذائية لأن الناس على حافة المجاعة”، وأوضحت ماكين أنه “تم تسليم 60 ألف طن من الغذاء، وهو ما يكفي لإطعام حوالي 40 ألف شخص لمدة أسبوع”.

فاد الإمدادات
فرنسا
من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، إن ثمة حاجة إلى إنشاء ممر إنساني لتوصيل المساعدات إلى المدنيين في قطاع غزة وإنه قد يؤدي إلى وقف إطلاق النار.
إيطاليا
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إنه يتعين على المجتمع الدولي منع تصاعد الحرب بين إسرائيل وحماس ووضع خارطة طريق لحل الدولتين.

اليونان
وخلال نفس القمة، شدد رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس على أنه “لا يمكن لأي تدخل عسكري أن يحل محل حل سياسي قابل للتطبيق في الصراع بين إسرائيل وحماس”.

ألمانيا
فيما ذكرت وزيرة الخارجية الألمانية أن القتال ضد حماس يتعين أن يكون بأقصى درجات الحرص على الوضع الإنساني في غزة.

بريطانيا
وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي إنه تحدث مع الحكومة الإسرائيلية بشأن ما يتعين عليها من تصرف وفقا للقانون الدولي والحفاظ على حياة المدنيين في غزة وضرورة تحلي جيشها بضبط النفس.
وتابع: “أوضحنا أيضا أنه يتعين أن نعمل وأن يعملون على تخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة، وأن تكون أفعالهم متوافقة مع القانون الدولي”.
وذكر: “على الرغم من الظروف الصعبة للغاية، دعوت الجيش الإسرائيلي إلى الانضباط والاحترافية وضبط النفس”.

وعلى الأرض في غزة :
وصلت أولى قوافل المساعدات الإنسانية المرسلة إلى قطاع غزة المحاصر منذ اندلاع الحرب هناك عبر معبر رفح، السبت، بعد أن ظلت المساعدات عالقة في مصر لأيام.
قالت الأمم المتحدة إن القافلة المكونة من 20 شاحنة تحمل إمدادات منقذة للحياة سيتسلمها الهلال الأحمر الفلسطيني.
لكن المساعدات لا تمثل سوى جزء بسيط من الكميات المطلوبة بشدة، كما لم يتضح كم المساعدات التي سيسمح بمرورها في الأيام المقبلة.
معبر رفح هو الطريق الرئيسي للدخول والخروج من غزة الذي لا تسيطر عليه إسرائيل، ومحور جهود لتسليم المساعدات إلى سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.
يقول مسؤولون في الأمم المتحدة إن غزة بحاجة إلى 100 شاحنة يوميا على الأقل لتوفير الاحتياجات الضرورية، وإن أي إدخال للمساعدات يجب أن يكون مستمرا وعلى نطاق واسع.
وقبل اندلاع الصراع، كانت نحو 450 شاحنة مساعدات تصل إلى غزة يوميا.












