أخبارالزراعة

دور المعمل المرجعي للتنوع الجيني للممرضات النباتية في كشف الأمراض والتشخيص.. فيديو

مراحل الكشف عن أمراض المحاصيل الناتجة عن تغير المناخ

كتب: محمد كامل

من داخل المعمل المرجعي للتنوع الجيني للممرضات النباتية الميكروبية، معهد بحوث امراض النباتات، مركز البحوث الزراعية،

رصدت كاميرا المستقبل الأخضر مراحل الكشف عن الظواهر المرضية التي تطرأ على المحاصيل الزراعية نتيجة للتغيرات المناخية من ارتفاع وانخفاض في درجات الحرارة.

كشفت الدكتوره سوزان عيد الأبيض، مدير المعمل المرجعي للتنوع الجيني عن أن التغيرات المناخية أثرت فى السنوات الأخيرة على انتشار الأمراض فى النباتات والمحاصيل الزراعية، حيث ظهرت أمراض جديدة منها على سبيل المثال: العفن الهبابي فى محصول المانجو نتيجة لارتفاع درجات الحرارة، ومرض التبقعات فى البنجر وبعض الأمراض فى المحاصيل الاستراتيجية نتيجة لإنخفاض درجات الحرارة:

رؤية المعمل

جاءت رؤية المعمل في دراسة الخريطة الجينية لمسببات أمراض النبات الميكروبية ورصد التغيرات الجينية التي تطرأ عليها وعلاقتها بالمرضية لما لها من أهمية كبيرة للأجيال الحالية والمستقبلية، نتيجة لما تسببه هذه المسببات المرضية من أضرارا واسعة النطاق، وخسائر اقتصادية كبيرة للدول في القطاع الزراعي، وخاصة مع تزايد تأثيرات التغيرات المناخية والجيوبيولوجية عالميا في ظل تزايد التوسع الأفقى للزراعة وصعوبة تطبيق طرق المكافحة المتنوعة بفعالية.

والأهم من ذلك، لا يتوقع أن يؤدي التغير المناحي عالميا إلى زيادة الأمراض الميكروبية في المحاصيل فحسب، بل قد يؤدي أيضا إلى زيادة خطورة هذه الأمراض، وتأثيرها الأكثر شراسة على الاقتصاد الزراعي للدولة لما يحدث لها من تحورات جينية متعددة وسريعه في الشفرة الوراثية لهذه المسببات المرضية، مما يؤدي إلى تكيف هذه المسببات المرضية مع المعاملات الكيميائية المؤثرة مسبقا وإمكانية ظهور أكثر من مسبب مرضى لعدد من الأمراض المختلفة والمعقد مكافحتها معا، مما ينتج عنه خسائر اقتصادية كبيرة.

من ناحية أخرى سيساهم رصد التحور الجيني لهذه المسببات المرضية وفهم الخريطة الجينية لها ومقارنتها من الناحية المرضية بقرائتها في الشبكات الوطنية العالمية في وضع حلول علمية مبتكرة لمكافحتها، مما يساهم في تقليل الخسائر الاقتصادية الناجمة عنها وتحقيق الأهداف التنموية القومية المستهدفة والسعي لتلبية احتياجات الهيئات الرسمية القومية لمواجهة تحديات الخسائر النباتية التي تحدثها الآفات المختلفة في ظل التغييرات المناخية وتاثيراتها على معدلات الإنتاج وسلامة الغذاء مما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي والذي يؤدي في النهاية لزيادة معدلات الانتاج وسلامة الغذاء تنفيذا لرؤية مصر 2030 لمكافحة الأمراض النباتية.

وأوضحت أن المعمل يهدف إلى بناء إستراتيجية مميزة للبحث العلمي في فهم الخريطة الجينية للممرضات النباتية الميكروبية وتتبع أي تغيرات تطرأ عليها في ظل التغيرات المناخية المتنوعة والتي تؤثر بشكل مباشر على الناحية المرضية لها.

وتشمل أهداف المعمل الآتي:

ـ المحددة في عمليات التعريف والتشخيص المرضى ومقارنتها بمثيلاتها جغرافيا وعالميا.

-التصنيف الجيني للمسببات المرضية النباتية الميكروبية وسلالتها الناشئة حديثا من خلال التتبع الجيني لعدد من الجينات المختلفة .

ـ رصد وتتبع التغيرات الجينية التي تطرأ على المسببات المرضية النباتية الميكروبية وجينات المقاومة في ظل التغيرات البيئية.

ـ تكويد وحفظ المسببات المرضية النباتية الميكروبية كسلالات مرجعية للدولة المصرية ومقارنتها بمثيلاتها عالميا على المستوى الجيني.

ـ وضع مصر على خريطة العالم للدول المساهمة في تتبع وفهم التغيرات الوراثية التي تطرأ على الخريطة الجينية للمسببات المرضية وتأثيراتها المرضية فى ظل التغيرات البيئية المختلفة وكذلك حفظ الثروة الميكروبية الوطنية.

ـ المساهمة في التعريف الجزيئي للسلالات الميكروبية المختلفة للباحثين والهيئات الحكومية والشركات الزراعية المختصة.

طريقة أخذ العينة للتحليل :

وشرحت سوزان، طريقة أخذ العينة سواء من النبات أو التربة حال ظهور بعض الأمراض يتطلب من المزارع أخذ عينة مماثلة من الحقل ووضعها في كيس من البلاستيك للحفظ من أي تلوث ثم كتابة البيانات اسم المزرعة وصاحب المزروعة، ونوع المحصول والأرض وإرسال العينة المعمل والذي بدورة يعمل على الكشف عن نوع المرض الذي أصاب المحصول.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة