استخدام وسائل النقل الكهربائي وتقليل هدر الطعام.. 5 طرق للحد من تغير المناخ
الحكومة تطبق خطة لترشيد استهلاك الطاقة

كتبت أسماء بدر
لا شك أن تغير المناخ أثر على العالم أجمع، فتعرضت دولا لأمطار غزيرة أدت إلى حدوث فيضانات جارفة كان لها آثارًا مدمرة مثلما تشهده باكستان في الفترة الأخيرة، بينما تعاني أوروبا والصين وبعض المناطق من العالم إلى جفاف شديد جفت على إثره أكبر الأنهار ما يهدد حركة التجارة العالمية للمواد الكيميائية والوقود والغذاء والسلع الأخرى.
وتشير وكالة بلومبرج إلى أن العالم بات في قبضة التغير المناخي المتسارع بشكل كامل، ولذلك تأثير اقتصادي عميق. حيث يمثّل فقدان الممرات المائية خطرًا جسيمًا على طرق الشحن والزراعة وإمدادات الطاقة وحتى مياه الشرب.
يمكن الحد من وتيرة تغير المناخ المتسارعة إذا اتبع الأشخاص حول العالم طرقًا استهلاكية رشيدة، أو الإنتاج المسؤول، وفيما يلي إليكم 5 طرق يمكن من خلالها الحد من تغير المناخ.
5 طرق للحد من تغير المناخ
أولا: تقليل هدر الطعام
يساهم تقليل هدر الطعام في ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية والطاقة المستخدمة في إنتاج الغذاء، كما يسهم في الحد من إنتاج غاز الميثان الناتج عن مخلفات الطعام.
ثانيا: إعادة تدوير المخلفات
يمكن لإعادة تدوير المخلفات أن تساعد في الحد من انبعاثات الكربون التي يسببها التخلص الخاطئ من مخلفات الإلكترونيات وغيرها من المواد الأخرى، كما يساعد على إنتاج المواد الخام التي تدخل في العديد من الصناعات.
ثالثًا: توفير الطاقة من المنازل
توفير الطاقة في المنازل يسهم في الحد من الانبعاثات الحرارية الناتجة عن إنتاج الكهرباء، والتي تحتاج إلى الفحم أو الغاز، بما يساهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق استفادة اقتصادية.
رابعًا: استخدام النقل المستدام
الاعتماد على المشي وركوب الدراجات في ظروفها المناسبة، يساعد على تحقيق مستوى جيد من اللياقة البدنية، كما يقلل من استخدام المحروقات سواء البنزين أو السولار أو الغاز الطبيعي، وتشجع دول العالم في الآونة الأخيرة مواطنيها على استخدام وسائل النقل المستدام في ظل الأزمة العالمية في الطاقة.
خامسًا: الاعتماد على وسائل النقل الكهربائية
تتميز وسائل النقل الكهربائية بقلة إنتاجها للانبعاثات مثل غاز ثاني أكسيد الكربون، والتي من شأنها أن تسبب ضررًا كبيرًا للبيئة، كما أنها سهلة التشعيل ولا تصدر أصواتًا مرتفعة ومزعجة، ويعتبر التخلص من بطارية السيارة الكهربائية أقل تلويثًا وضررًا من السيارة العادية.
خطة الحكومة لترشيد استهلاك الطاقة
وأعلنت الحكومة المصرية تطبيق خطة متكاملة لترشيد استهلاك الطاقة بمختلف أنواعها، سواء ما يتعلق منها بالكهرباء، أو الغاز الطبيعي، بحيث تتضمن تلك الخطة آليات وأسلوب الترشيد، بما يضمن استدامة هذه المصادر في ظل الظروف العالمية الحالية.
ومن ضمن الإجراءات التي تتخذها الحكومة الغلق التام للتيار الكهربائي عقب انتهاء ساعات العمل الرسمية، عدا المباني الخدمية، وكذا عدم إضاءة أي مبنى حكومي من الخارج، كما سيتم إغلاق الاستادات والصالات المغطاة والملاعب في ساعة محددة أثناء فترات الليل، وكذا المولات التجارية، وتشغيل أجهزة التكييف في المولات الكبرى، والمباني التي تعمل بالتكييف المركزي، على درجة حرارة 25 مئوية.
بينما شملت الإجراءات التنفيذية صدور تعليمات لمراكز الشباب والأندية بالالتزام بمواعيد التشغيل وفقاً لمواعيد الإغلاق المحددة، وتوحيد العمل بالكشافات الموفرة للطاقة “ليد” في إضاءة جميع الملاعب بالمنشآت الشبابية والرياضية، بجانب تخفيض إضاءة الملاعب عقب انتهاء الأنشطة، وتخفيض استهلاك أجهزة التكييف بالقاعات والصالات عقب انتهاء الأنشطة، وغيرها من الإجراءات الأخرى العديدة المتعلقة بالصالات الرياضية والاستادات، والمنشآت الشبابية والرياضية، فيما تختص الإجراءات الوقائية بالتوعية بأهمية ترشيد الكهرباء.





