أمريكا تستعد لاحتمال إجلاء آلاف مواطنيها من الشرق الأوسط.. والبنتاجون يرسل أنظمة دفاعية وخبراء عسكريين لإسرائيل
مجزرة إسرائيلية جديدة رفح وخان يونس ومخيم الشاطئ واستشهاد أكثر من 200 فلسطيني في 24 ساعة
أرسلت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” مستشارين عسكريين، بما في ذلك جنرال في مشاة البحرية “المارينز” متمرس في حرب المدن، إلى إسرائيل للمساعدة في التخطيط للحرب، وتقوم بتسريع إرسال أنظمة دفاع جوي متطورة متعددة إلى الشرق الأوسط قبل أيام من الهجوم البري المتوقع على قطاع غزة.
فيما قالت صحيفة واشنطن بوست: إدارة بايدن تستعد لاحتمال إجلاء آلاف المواطنين الأميركيين من الشرق الأوسط في حال استمرار التصعيد في غزة.
أحد الضباط الذين يقودون عمليات الإسناد هو اللفتنانت جنرال في مشاة البحرية جيمس غلين، الذي ساعد سابقًا في قيادة قوات العمليات الخاصة ضد تنظيم داعش وخدم في الفلوجة بالعراق، خلال بعض من أكثر المعارك الحضرية سخونة هناك، وفقًا لمسؤول أميركي.
وقال المسؤول إن غلين سيقدم أيضًا المشورة بشأن كيفية تخفيف الخسائر في صفوف المدنيين في حرب المدن.
ونصحت الولايات المتحدة أيضًا المسؤولين الإسرائيليين بالتفكير في تأخير أي هجوم بري، قائلة إن ذلك سيعطي مزيدًا من الوقت للسماح للولايات المتحدة بالعمل مع شركائها الإقليميين لإطلاق سراح المزيد من الرهائن، وفقًا لمسؤول أميركي مطلع على تفكير إدارة بايدن في هذا الشأن.
فيما استشهد 53 مواطنا على الأقل بينهم أطفال، وجرح العشرات وصفت جروح بعضهم بالحرجة والخطيرة، في غارات إسرائيلية من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية، استهدفت فجر الثلاثاء، عددا من منازل المواطنين في مخيم خان يونس، وفي رفح جنوبي قطاع غزة.
أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بسقوط عشرات الشهداء والجرحى من الفلسطينيين في قصف للطيران الإسرائيلي استهدف مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

ووصف المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع أشرف القدرة القصف بالمجزرة بحق عدة عائلات في المخيم راح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى من الأطفال والنساء الآمنين في بيوتهم، مشيرا إلى أنه لا يزال عدد كبير منهم تحت الأنقاض، وسقط نحو 200 شهيد أكثرهم نساء وأطفال خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على غزة.
وأكدت الوكالة ارتفاع حصيلة الشهداء من الفلسطينيين إلى اكثر من 5087، وإصابة اكثر من 15273 مواطنا بجروح متفاوته، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وما زال نحو 1500 من المواطنين تحت أنقاض المنازل التي تعرضت للقصف، منهم 630 طفلا.

وساطة مصرية والإفراج عن رهينتنين
وبوساطة مصرية أفرجت حماس عن سيدتين كانتا محتجزتين في غزة وصلتا الى معبر رفح، وأكدت حركة حماس أنها أفرجت عن امرأتين تحتجزهما في قطاع غزة منذ هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر.
وقال المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس أبو عبيدة في بيان “قمنا وعبر وساطةٍ مصريةٍ قطريةٍ بإطلاق سراح المحتجزتَين نوريت يتسحاك ويوخفد ليفشيتز (…) لدواعٍ إنسانيةٍ ومرضيةٍ قاهرة”.

فيما رحبت الخارجية الأميركية بإطلاق سراح الرهينتين الإسرائيليتين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إن الولايات المتحدة “سعيدة للغاية” لإطلاق حركة حماس سراح الإسرائيليتين.
وأضاف في مقابلة مع شبكة (إم إس إن بي سي) “نحن سعداء للغاية برؤية إطلاق سراح هذين الرهينتين، وهما مواطنتان إسرائيليتان، والذي يأتي في أعقاب إطلاق سراح المواطنتين الأميركيتين يوم الجمعة”.
ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان أن امرأتين إسرائيليتين أفرجت عنهما حركة حماس هما نوريت يتسحاك (79 عاما) ويوخفد ليفشيتز (85 عاما).سُلما إلى الجيش وهما في طريقهما إلى منشأة طبية في إسرائيل.





