أبرزهم الزراعة والتكيف.. 10 أيام موضوعية غير رسمية بمؤتمر المناخ COP27 تعرف عليهم
كتبت أسماء بدر
تستضيف مصر مؤتمر المناخ COP27 في نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ، وهو مؤتمر سنوى يعقد في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ؛ لتقييم التقدم المُحرَز في التعامل مع التغير المناخي ووضع التزامات ملزمة قانونًا للدول المتقدمة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وتستضيف مصر الدورة السابعة والعشرين من المؤتمر متحدثة بصوت إفريقيا، في الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر 2022، وتركز من خلاله على الموضوعات المُلحة ذات الأولوية في القارة السمراء خاصة والدول النامية عامة كموضوعات التكيف وتمويل المناخ، وتتطلع أيضًا إلى البناء على مخرجات جلاسجو لوضع هدف عالمي للتكيف طبقاً لبرنامج عمل “من جلاسجو – شرم الشيخ”، خاصة بعد الانتهاء من كتيب قواعد باريس Paris Rulebook.
كما حددت رئاسة المؤتمر 10 أيام موضوعية غير رسمية، خلال فترة انعقاد المؤتمر، تناقش العديد من القضايا المطروحة على الساحة، مثل الزراعة والتكيف والمرونة مع التغيرات المناخية، والتمويل المناخي الذي تولي مصر أهمية كبرى له خاصة للدول الإفريقية والنامية والأقل نموًا، وهي على النحو التالي:
يوم التكيف والزراعة:
يعد التكيف والمرونة ذو أهمية حاسمة لجميع الأطراف خاصة البلدان النامية، سيوفر يوم التكيف أيضًا فرصة لمناقشة سلسلة كاملة من القضايا المتعلقة بالتكيف بما في ذلك الزراعة والتغذية وسبل العيش والحماية في المناطق الساحلية، والخسارة والأضرار، والحد من مخاطر الكوارث، والحلول لبناء قدرة الزراعة والأنظمة الغذائية على الصمود للتأثيرات المناخية الضارة على سبيل المثال الجفاف والفيضانات.
يوم التمويل:
التمويل هو حجر الزاوية لتنفيذ الإجراءات المناخية وتوسيع نطاق الطموح، لذا سيتناول يوم التمويل العديد من جوانب النظام البيئي لتمويل المناخ، كالتمويل المبتكر والمختلط والأدوات المالية والأدوات والسياسات التي لديها القدرة على تعزيز الوصول وتوسيع نطاق التمويل والمساهمة في الانتقال العادل، ومبادلات الديون بالبيئة.
يوم الطاقة:
سيتناول هذا اليوم جميع جوانب الطاقة وتغير المناخ، بما في ذلك الطاقة المتجددة وتحويل الطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الانتقال العادل في قطاع الطاقة، والهيدروجين الأخضر كمصدر محتمل للطاقة في المستقبل، كما ستشمل كفاءة الطاقة وطرق إدارة التحول العالمي العادل المتصور في مجال الطاقة، والطاقة المتجددة والشبكات الذكية وكفاءة الطاقة وتخزين الطاقة كلها عناصر لرؤية شاملة لتطور النظم البيئية للطاقة في المستقبل القريب.
يوم التنوع البيولوجي:
سيتعامل اليوم مع الطبيعة والحلول القائمة على النظام الإيكولوجي، وسيسمح بالمناقشة حول تأثيرات تغير المناخ على التنوع البيولوجي ووسائل حشد الإجراءات العالمية لمواجهة التحديات لوقف فقدان التنوع البيولوجي والحد من آثار تغير المناخ والتلوث، كما ستشمل المناقشات أيضًا آثار تغير المناخ على المحيطات، والأنواع المهددة بالانقراض والشعاب المرجانية، واستدامة المناطق المحمية لتقديم خدمات النظام البيئي للإنسان، وتأثيرات النفايات البلاستيكية على النظم الإيكولوجية والأنواع المائية، والحلول القائمة على النظام الإيكولوجي وارتباطها بالمناخ والتخفيف والتكيف.
يوم العلم:
سيشمل يوم العلم حلقات نقاش وفعاليات لتقديم نتائج التقارير وتوصياتها وزيادة تعزيز مشاركة مجتمع المناخ والممارسين وأصحاب المصلحة المختلفين لمناقشة الروابط والنتائج المتعلقة بتغير المناخ والمشاركة فيها، وفرصة للانخراط مع المجتمع العلمي والأوساط الأكاديمية وإدخال وجهات نظرهم في الحوار لضمان أن جميع الأعمال والإجراءات تستند إلى العلم، ومواصلة مناقشة أدوار الأوساط الأكاديمية في دعم العمل العالمي للتصدي لتغير المناخ.
يوم الحلول:
سيجمع يوم الحلول ممثلي الحكومات والشركات والمبتكرين لتبادل خبراتهم وأفكارهم بهدف نشر الوعي وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات وربما بناء التحالفات والتعاون في المستقبل، مع الأخذ في الاعتبار أن الشركات الناشئة يمكن أن توفر الإبداع والابتكار لجهود مكافحة تغير المناخ. سيجمع يوم الحلول بين الشركات الراسخة والمبتكرين الصغار والمتوسطين إلى جانب ممثلي الحكومة والمؤسسات المالية بهدف تبادل الخبرات ومناقشة التحديات ويحتمل بناء التعاون والتحالفات المستقبلية.
يوم خفض الانبعاثات:
منذ اعتماد اتفاقية باريس وعلى طول الطريق حتى غلاسكو في عام 2021، قدمت العديد من القطاعات والشركات كثيفة الاستخدام للطاقة خططًا وسياسات وإجراءات تهدف إلى تقليل بصمات الكربون الخاصة بها والتحرك تدريجياً نحو إزالة الكربون، كما يوفر اليوم فرصة لمناقشة مثل هذه الأساليب والسياسات، ولعرض التقنيات بهدف تشجيع وتسهيل التحول المطلوب بشدة والتحول النموذجي نحو اقتصاد منخفض الكربون.
يوم المياه:
المياه هو مصدر الحياة، ومع تأثيرات المناخ على المياه وارتباطها بالتنمية وجودة الحياة ونوعيتها، سستناول المناقشات في يوم المياه جميع القضايا المتعلقة بالإدارة المستدامة لموارد المياه، كما سيشمل يوم المياه مواضيع مختلفة مثل ندرة المياه والجفاف والتعاون عبر الحدود وتحسين أنظمة الإنذار المبكر.
يوم المرأة:
إن دور المرأة في التعامل مع تحديات تغير المناخ هو مهم وحاسم ولا غنى عنه، وخاصة أن المرأة تتحمل عبئًا من آثار تغير المناخ. ويهدف يوم المرأة إلى إبراز هذه القضية في المقدمة وتوفير منصة لمناقشة التحديات القائمة ومشاركة قصص النجاح من جميع أنحاء العالم بهدف زيادة الوعي وتبادل الخبرات وتعزيز السياسات والاستراتيجيات والإجراءات التي تراعي الفوارق بين الجنسين، وسيسلط اليوم الضوء على دور المرأة في التكيف مع تغير المناخ.
يوم الشباب:
يهدف هذا اليوم لإشراك الشباب في القضايا ذات الأولوية القصوى، وسيعطي اليوم الفرصة للحصول على حوارات مع أبطال العمل المناخي رفيعي المستوى وأصحاب المصلحة المختلفين لعرض قصص نجاحهم وجهودهم في مكافحة تغير المناخ، وعرض الشباب لرؤاهم ومقترحاتهم وأفكارهم.





