COP28ملفات خاصةأخبار

“Ride to COP28”.. برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر يدعم مبادرة المغامر علي عبده

الطريق الأخضر إلى COP28.. رحلة استكشافية تتجاوز الحدود تلهم الأفراد والدول للتعاون نحو مستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة

يتعاون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر مع سائق الدراجة النارية والمغامر المصري وحامل الأرقام القياسية العالمية علي عبده في مبادرة “Ride to COP 28” التي تهدف إلى تعزيز العمل المناخي العاجل.

في عرض لتصميم والتزام لا يتزعزع لمعالجة قضية تغير المناخ الملحة، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، انطلق علي عبده في رحلة غير عادية في عام 2022، حيث قطع مسافة مثيرة للإعجاب بلغت 12,749 كيلومترًا على دراجة نارية كهربائية على مدار 30 يومًا. وقد توجت هذه الرحلة الرائعة، التي أطلق عليها اسم “الرحلة إلى COP27″، بوصوله إلى مؤتمر المناخ COP27 في شرم الشيخ، مصر، بعد رحلة ملهمة امتدت من 10 أكتوبر إلى 8 نوفمبر 2022.

بناءً على النجاح الباهر الذي حققته مبادرة “Ride to COP27″، التي أدت بشكل فعال إلى زيادة الوعي حول تغير المناخ في الشرق الأوسط من خلال مشاركة المجتمع، وتمكين الشباب، واستخدام وسائل النقل بالطاقة النظيفة، يسر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقديم دعمه لهذا العام  “الذهاب إلى COP28” هذه المرة، سيقود  عبده “الطريق الأخضر إلى COP28″، وهي رحلة تحويلية مدتها 60 يومًا ستجتاز ثماني دول عربية، لنقل الرسالة الحيوية المتمثلة في الاستدامة والعمل المناخي وتمكين الشباب.

ستبدأ رحلة “Ride to COP28” في قلب COP27، مركز شرم الشيخ الدولي للمؤتمرات، وتتوج في موقع COP28، Expo City Dubai، حيث سينضم إلى COY18. وعلى طول الطريق، سيسافر السيد عبده عبر مصر، والأردن، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والكويت، والبحرين، وعمان، والإمارات العربية المتحدة على دراجات نارية كهربائية.

مشاريع ومواقع تعزيز العمل المناخي

خلال رحلته في مصر، سيزور عبده العديد من المشاريع والمواقع الرئيسية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر لتعزيز العمل المناخي والاستدامة، بما في ذلك تركيب محطات الطاقة الشمسية في المتحف المصري الكبير، وبرنامجنا لمشاركة الدراجات في جامعة الفيوم، والتكيف مع تغير المناخ. مشروع دمياط، ومحطات الطاقة الشمسية بشرم الشيخ، والمناطق المحمية بالمنشآت الشمسية في نبق ورأس محمد.

رفع مستوى الوعي

تسعى هذه المبادرة متعددة الأوجه إلى رفع مستوى الوعي حول الحاجة الملحة للعمل المناخي، وتمكين الشباب العربي لمواجهة تحديات المناخ، وتوفير منصة لتبادل قصص النجاح والحلول المستدامة.

يتم عقد هذه المبادرة أيضًا بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ، والمنظمة غير الحكومية المحلية “مناخ الأرض من أجل التنمية المستدامة” وبرعاية وزارة الشباب والرياضة المصرية ووزارة البيئة المصرية ، لدعم العمل المناخي، وتعزيز العمل الهادف. الحوارات، وتمهيد الطريق للحلول المبتكرة التي تدفع التحول المستدام.

“الرحلة إلى COP28” هي رحلة استكشافية تتجاوز الحدود، وبينما تتكشف هذه الرحلة الرائعة، فإنها بلا شك ستلهم الأفراد والدول للتعاون والبدء في مساراتهم الفريدة نحو مستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة.

رحلة على عبده إلى cop28

أهداف المبادرة 

بينما يستعد علي عبده وفريقه للانطلاق في غضون أيام قليلة، الهدف الرئيسي من هذه الرحلة هو التواصل مع الشباب من خلال زيارة الجامعات والأندية الرياضية لتثقيفهم حول تغير المناخ وإلهامهم لاتخاذ إجراءات نحو مستقبل أكثر استدامة. تهدف الرحلة إلى COP28 أيضًا إلى تسجيل رقم قياسي جديد في موسوعة جينيس لزيارة معظم البلدان على دراجة نارية كهربائية، لتوليد المزيد من التغطية الإعلامية والوصول إلى جمهور أوسع للتأثير على المجتمعات والمساهمة في مستقبل أكثر استدامة بشكل إيجابي.

مسارات الرحلة إلى cop28

 الأنشطة العشرة الرئيسية

الأنشطة العشرة الرئيسية التي خططوا لها خلال زيارتهم لكل دولة من البلدان الثمانية في رحلتهم عبر مصر والأردن والمملكة العربية السعودية. والكويت والبحرين وقطر وعمان والإمارات العربية المتحدة للمشاركة في COP28 وCOY18.

الاستكشاف متعدد البلدان: تتيح لنا زيارة 8 دول أن نشهد بشكل مباشر التحديات والحلول المتنوعة المتعلقة بالمناخ التي تواجهها كل منطقة، مما يعزز منظور عالمي بشأن العمل المناخي.
التنقل بين المدن: من خلال السفر عبر أكثر من 40 مدينة، يمكننا ملاحظة مبادرات الاستدامة الحضرية المختلفة، مثل النقل الصديق للبيئة، ومشاريع الطاقة المتجددة، والبنية التحتية الخضراء، وكلها تساهم في مرونة المناخ.
100 يوم من المغامرة: تمكننا هذه الرحلة الممتدة من المشاركة في مجموعة واسعة من الأنشطة المتعلقة بالمناخ، بدءًا من زراعة الأشجار وتنظيف الشواطئ ووصولاً إلى حضور مؤتمرات المناخ، مما يوضح أهمية الجهود المتواصلة في التصدي لتغير المناخ.
التثقيف بشأن تغير المناخ: يساعد تمكين 40 ألف شاب من خلال موارد التدريب على تغير المناخ على بناء جيل واسع المعرفة وعاطفي قادر على الدعوة إلى العمل المناخي والممارسات المستدامة.
قصص نجاح الشركات الناشئة: تسليط الضوء على 24 شركة ناشئة مخصصة للاستدامة البيئية يسلط الضوء على دور الابتكار في مواجهة تحديات المناخ وإمكانات حلول الأعمال الخضراء.
حلول مناخية مبتكرة: يضم 24 فكرة مناخية رائدة تؤكد على أهمية الإبداع والتكنولوجيا في إيجاد حلول فعالة للتخفيف من تغير المناخ والتكيف معه.
مسابقات الترويج: تشجع استضافة مسابقات الترويج على تطوير الابتكارات التي تركز على المناخ وتوفر منصة لرواد الأعمال الناشئين لعرض حلولهم المناخية.
حوارات السياسات وصناع القرار: إن إشراك صناع السياسات وصناع القرار في مناقشات المناخ يؤكد الحاجة إلى الالتزام السياسي والتعاون في سن سياسات تعزز الاستدامة وتقلل من انبعاثات غازات الدفيئة.
جينيس للأرقام القياسية: إن تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة جينيس يلفت الانتباه إلى الحاجة الملحة للعمل المناخي، ويلهم الأفراد والمنظمات في جميع أنحاء العالم للسعي لتحقيق أهداف بيئية طموحة.
مشاركة المجتمع: إن التواصل مع المجتمعات المتنوعة المتأثرة بتغير المناخ يسلط الضوء على البعد الإنساني للقضية، ويعزز التعاطف ويشجع العمل الجماعي لمواجهة التحديات المتعلقة بالمناخ على المستوى المحلي.

على عبده

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading