وزير خارجية إيران يحذر أمريكا: “لن تنجو من هذه النيران”.. إسرائيل تروج لأكاذيبها على منصة الأمم المتحدة
كتائب القسام تعلن مقتل 50 أسيرًا إسرائيليًا نتيجة القصف على غزة
حذر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في الأمم المتحدة من أنه إذا لم يتوقف الانتقام الإسرائيلي في قطاع غزة فإن الولايات المتحدة “لن تنجو من هذه النيران. ”
خلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث بدأ اجتماعا المجلس يستمر يومين بشأن الشرق الأوسط، ومن المقرر أن يتم التصويت يوم الجمعة على قرار صاغته الدول العربية يدعو إلى وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.
وقال عبد اللهيان “أقول بصراحة لرجال الدولة الأمريكيين الذين يديرون الآن الإبادة الجماعية في فلسطين أننا لا نرحب بتوسيع نطاق الحرب في المنطقة، ولكن إذا استمرت الإبادة الجماعية في غزة فلن يسلموا من هذه النار”.
وقال أمير عبد اللهيان، إن حماس أبلغت إيران بأنها مستعدة لإطلاق سراح الرهائن المدنيين، مضيفا أنه يتعين على العالم الضغط من أجل إطلاق سراح 6000 فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
وقال إن ” إيران مستعدة للعب دورها في هذا المسعى الإنساني المهم للغاية، إلى جانب قطر وتركيا، وبطبيعة الحال، فإن إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين البالغ عددهم 6000 أسير هو ضرورة ومسؤولية أخرى للمجتمع الدولي”.
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الخميس ارتفاع عدد قتلى الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها خلال عملية “طوفان الأقصى” إلى نحو 50، إثر القصف المتواصل علي قطاع غزة منذ 20 يومًا.
وأشارت “حماس” إلى أن بين الأسرى “عسكريين برتب مرتفعة”، وترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وخلال أقل من أسبوع، أطلقت “حماس” سراح 4 أسيرات “لدواعٍ إنسانية بينهن سيدتان تحملان الجنسية الأميركية وأخريين إسرائيليتين.
وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام في بيان مقتضب نشره عبر تلغرام: “كتائب القسام تقدر بأن عدد الأسرى الصهاينة الذين قتلوا في قطاع غزة نتيجة القصف والمجازر الصهيونية، بلغ ما يقرب من 50 قتيلًا”.
نحو 250 أسيرًا إسرائيليًا لدى حماس
وسبق أن أعلنت “حماس” أسرها في السابع من الشهر الجاري، خلال عملية نفذتها في عمق مستوطنات غلاف غزة سمتها “طوفان الأقصى”، ما بين 200 و250 إسرائيليًا، وآخرين من جنسيات أخرى، كما تمكنت المقاومة الفلسطينية من قتل أكثر من 1400 إسرائيلي في العملية ذاتها.
كما سبق أن قالت في منتصف الشهر الجاري: إن “22 أسيرًا إسرائيليًا فقدوا حياتهم بسبب القصف المتواصل على قطاع غزة”، قبل أن تكشف عن الحصيلة الجديدة اليوم.

إسرائيل تروج لأكاذيبها على منصة الأمم المتحدة
وفي كل مقعد في القاعة بمقر الأمم المتحدة، وضع الدبلوماسيون الإسرائيليون نسخة مطبوعة من رمز الاستجابة السريعة بعنوان “غزة حرة من حماس، امسحوا ضوئيا لرؤية فظائع حماس”، وقد تم ربطه بالصور ومقاطع الفيديو من هجوم 7 أكتوبر.
وتعهدت إسرائيل بالقضاء على حركة حماس التي تحكم قطاع غزة ردا على الهجوم الذي أودى بحياة 1400 شخص.
وقصفت إسرائيل قطاع غزة من الجو، وفرضت حصارا على القطاع الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة، وتستعد لغزو بري، وخلف العدوان الإسرائيلي أكثر من 7 آلاف شهيدا بينهم 2913 طفل.

واتهم وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، متحدثا باسم الدول العربية، إسرائيل “بجعل غزة جحيما دائما على الأرض – وستطارد الصدمة الأجيال القادمة”. وقال إن التأثير على المدنيين الفلسطينيين كان هائلا.
وقال الصفدي: “ليس لدي مقاطع فيديو لأعرضها لكم، فنحن نحترم الموتى كثيراً”.
وقال المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور، وهو يدعو إلى وقف إطلاق النار، إن بعض الدول، التي لم يذكرها بالاسم، تطبق معايير مزدوجة بشكل واضح.
“كيف يمكن لممثلي الدول أن يشرحوا مدى فظاعة مقتل 1000 إسرائيلي، وعدم الشعور بنفس الغضب عندما يُقتل الآن 1000 فلسطيني كل يوم؟” سأل منصور المجلس. “لماذا لا نشعر بالحاجة الملحة لإنهاء قتلهم؟”






