10 توصيات مهمة فى ختام المنتدى الحضرى العالمى.. دعوة القاهرة للعمل
أطلق المنتدى الحضري العالمي في نسخته الثانية عشر بالقاهرة، "دعوة القاهرة للعمل"، في اليوم الختامي للمنتدى.
أكد المشاركون في الدورة الثانية عشرة للمنتدى الحضري العالمي في القاهرة، أن التحضر يمثل اتجاهاً لا رجعة فيه وقوة تحولية، يمكن استثمارها لدفع العدالة الاجتماعية والنمو الاقتصادي وحماية البيئة وتحقيق الرفاهية.
وأضافوا: يعتمد تقدمنا نحو تحقيق مجتمعات شاملة، صامدة ومستدامة على كيفية تخطيطنا وحكمنا وإدارتنا للمناطق الحضرية.
وتابعوا: نؤكد التزامنا بتعزيز التحضر المستدام من خلال تنفيذ الخطة الحضرية الجديدة وأجندة 2030، مما يساهم في تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية العالمية الأخرى.
وأشاروا إلى أن العمل المحلي يعد أمراً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة؛ كما تبدأ بالتضامن، حيث يتطلب تسريع التقدم نحو المدن والمجتمعات المستدامة تعاون جميع الأطراف عبر القطاعات والمستويات والمواقع المختلفة؛ والبداية الآن، حيث من الضروري مواجهة الأزمات غير المسبوقة والمترابطة.
ويتطلب التصدي لهذه الأزمة التزامًا جماعيًا بالسياسات والاستثمارات التي تجعل من السكن الأساس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث أن المدن في طليعة العمل المناخي وتحقيق الأهداف العالمية للتخفيف من آثار التغير المناخي والتكيف معها. إن العمل المناخي الحضري ضروري لإدارة انبعاثات غازات الدفيئة مع تقليل التأثيرات المناخية التي تهدد الأرواح وسبل العيش والبنية التحتية.
كما أن الصراعات والأزمات الإنسانية ما زالت تدمر الأرواح والمنازل، حيث أصبحت المدن ملاذات ومضيفات للسكان النازحين، وتبرز التحديات الإنسانية التي تفرضها هذه الأزمات الحاجة إلى نظم حضرية مرنة يمكنها التكيف والاستجابة لاحتياجات جميع السكان، وتعزز التماسك الاجتماعي وإعادة إعمار المنازل.
وجاءت أهم التوصيات :
- ندعو للعمل العاجل لمواجهة أزمة السكن العالمية
- دعو لتحقيق الأهداف العالمية من خلال العمل المحلي
- تمثيل منهجي ومستمر للجهات المحلية على جميع المستويات
- تقاسم المساحات الحضرية والفرص بشكل شامل
- التخطيط الحضري لتحقيق نتائج محلية أفضل
- توفير التمويل للمدن والمجتمعات
- تحقيق العدالة والمساواة للمدن المستدامة
- الاستفادة من البيانات المحلية في اتخاذ القرارات
- توظيف الثقافة والتراث كمقومات للاستدامة
- بناء التحالفات لزيادة التأثير المحلي





