أخبارالاقتصاد الأخضر

35 مفقودًا و136 مصابًا في هجوم صاروخي إيراني على بات يام جنوب تل أبيب

هجوم إيراني يمنّي متزامن مع إطلاق صاروخ حوثي نحو إسرائيل وهجمات مسيرة منسقة

إسرائيل تشن هجمات جوية واسعة على إيران والحوثيون يهددون بحرب مفتوحة

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن التقديرات تفيد بوجود نحو 35 مفقودًا في موقع سقوط الصاروخ الإيراني في بات يام جنوبي تل أبيب.
قال الدفاع المدني الإسرائيلي إنه يتعامل مع منطقة واسعة الدمار في بات يام جنوبي تل أبيب.
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية ارتفاع عدد المصابين في بات يام جنوبي تل أبيب إلى 136 مصابًا.
أطلقت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن صاروخًا باتجاه إسرائيل بالتوازي مع الهجوم الإيراني، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن إسرائيل تتعرض لهجوم مركب بصواريخ من إيران واليمن وطائرات مسيرة.

وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن إطلاق الصواريخ من إيران واليمن تم تنسيقه مع وصول أسراب من المسيرات لمنطقة تل أبيب الكبرى.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن إسرائيل تتعرض لهجوم واسع ومزدوج بالمسيرات والصواريخ.

وجاء الهجوم الجديد في وقت أعلن فيه زعيم أنصار الله الحوثيين في اليمن، عبدالملك الحوثي، تأييده للرد الإيراني على إسرائيل، متوعدًا تل أبيب بحرب مفتوحة ومستمرة. جاء ذلك في كلمة متلفزة بثتها قناة المسيرة الفضائية التابعة للجماعة مساء أمس السبت.

وتأتي تصريحات الحوثي ضمن سلسلة مواقف لمسؤولين في الجماعة اليمنية، تندد بالعدوان الإسرائيلي على إيران، وتدعم حق طهران في الرد.

وقال الحوثي: “نحن في اليمن نؤيد الرد الإيراني على العدو الإسرائيلي وشركاء في الموقف بكل ما نستطيع، ورأى أن أي بلد إسلامي يدخل في مواجهة مع العدو الإسرائيلي، فإن المسؤولية والمصلحة الحقيقية للأمة هي في مساندته وتأييد موقفه”.

وتعهد الحوثي باستمرار اليمن في دعم وإسناد قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية منذ أكثر من 20 شهرًا، ونصرة الشعب الفلسطيني.

ووصف الحوثي العدوان الإسرائيلي على إيران بأنه مكشوف، بلطجي، وقح، وظالم، وإجرامي، ولا يراعي أي اعتبارات.

وأشار إلى أن تل أبيب استهدفت قادة عسكريين إيرانيين وعلماء في المجال النووي وأبناء الشعب الإيراني، كما استهدفت في خطوة عدوانية خطيرة جدًا منشأة نووية دون أن تبالي بما قد يحدث نتيجة لذلك من تلوث إشعاعي نووي.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: “بينما يترنح العدو تحت وقع الضربات المسددة يلجأ للكذب لصنع نصر وهمي”.

الغارات الجوية في أنحاء إسرائيل

محاولة اغتيال


في وقت سابق أمس السبت، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت عملية اغتيال في اليمن. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول قوله إنه إذا نجحت العملية في اليمن فستكون بالغة الأهمية.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن إسرائيل حاولت اغتيال رئيس هيئة الأركان العامة في جماعة أنصار الله (الحوثيون) محمد عبد الكريم الغماري.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إنه إذا نجحت الضربة في اليمن فالأمر دراماتيكي حسب وصفه.

وأضافت أن إسرائيل تعمل في كل من إيران واليمن بالتزامن مع انطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل بسبب الموجة الجديدة من الصواريخ الإيرانية.

ونقلت عن مصدر أمني أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات في اليمن وإيران في وقت واحد.

ومنذ فجر الجمعة، بدأت إسرائيل، وبدعم ضمني من الولايات المتحدة، هجومًا واسعًا على إيران بعشرات المقاتلات، سمته “الأسد الصاعد”، وقصفت خلاله منشآت نووية وقواعد صواريخ بمناطق مختلفة واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.

ومساء اليوم نفسه، بدأت إيران بعملية سمتها “الوعد الصادق 3″، الرد على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، بلغ عدد موجاتها حتى الآن سبعًا، ما أدى بحسب وسائل إعلام إسرائيلية إلى مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 172، فضلًا عن أضرار مادية كبيرة طالت مبانٍ ومركبات.

ويعد الهجوم الإسرائيلي الحالي على إيران الأوسع من نوعه، ويمثل انتقالًا واضحًا من “حرب الظل” التي كانت تديرها تل أبيب ضد طهران بالتفجيرات والاغتيالات، إلى صراع عسكري مفتوح.

توقع خبراء أن تلعب الهجمات الإيرانية على إسرائيل دورًا في إعادة تشكيل المواجهة التي تحاول تل أبيب بها إنهاء البرنامج النووي الإيراني، بينما تحاول طهران الإبقاء على نفسها دولة قوية.

الغارات الجوية الإيرانية في إسرائيل

فعلى الرغم من الضربة الإسرائيلية القوية على إيران، إلا أن الأخيرة لم تنتظر سوى ساعات حتى نفذت ردًا سريعًا وقويًا وغير مسبوق، وتمكنت من إيقاع خسائر في قلب إسرائيل هذه المرة، وعادت مساء السبت لتنفيذ ما تعهدت به من هجمات صاروخية غير مسبوقة طالت مواقع عدة في إسرائيل، أبرزها مدينة حيفا التي اشتعلت النيران في إحدى منشآتها الاستراتيجية.

ووفقًا للباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، الدكتور لقاء مكي، فقد كانت الولايات المتحدة تريد من هذه الحرب جلب طهران إلى طاولة المفاوضات قوةً، التي يستخدمها الرئيس دونالد ترامب أداة في سياسته.

لكن الإيرانيين رفضوا المضي قدمًا في المفاوضات، بينما تواصل إسرائيل هجماتها على العديد من المنشآت الإيرانية، مما يعني أن الحرب لن تتوقف بمجرد الدعوة إلى وقفها، كما قال مكي في تحليل للجزيرة.

ويعتقد مكي أن الرئيس دونالد ترامب “يحاول استغلال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– للضغط على إيران، بينما الأخير هو من يستخدم ترامب للقيام بهذا الأمر”.

وتوقع مكي أن تشهد الساعات المقبلة تصعيدًا إيرانيًا واستهداف مراكز استراتيجية وحكومية وعسكرية إسرائيلية مع تجنب استهداف مناطق المدنيين.

طائرات آرش مُسيرات إيرانية

تصعيد إيراني متوقع


ومع إعلان طهران نيتها شن مزيد من الهجمات على إسرائيل، توقعت الباحثة في الشأن الإيراني الدكتورة فاطمة الصمادي، أن يستخدم الإيرانيون صواريخ لم تُستخدم من قبل “خلال هذه الليلة”.

ورغم فوارق التكنولوجيا والدعم الأمريكي الكبير، فإن الصمادي ترى أن عوامل التاريخ والجغرافيا تخدم إيران التي وصفتها بالدولة العميقة في المنطقة، على عكس إسرائيل التي هي “دولة احتلال مأزومة”.

وإن كل الإيرانيين المؤيدين للنظام أو المعارضين، لن يتخلوا عن حقهم في أن يكونوا بلدًا قويًا في المنطقة، وفق الصمادي التي قالت إن هذا الموقف “لن يتغير حتى لو سقط نظام الجمهورية الإسلامية الحاكم حاليًا”.

كما أن البرنامج النووي “يحظى بإجماع كافة التيارات السياسية الإيرانية، لأن الجميع يرى أن هذا البرنامج منجز وطني، وأن امتلاك هذه التقنية حق الأجيال الجديدة، وهي نقطة قوة داخلية في مواجهة العدوان الحالي”، كما تقول الصمادي.

وحتى الخسائر التي طالت القادة العسكريين الإيرانيين الكبار في هذه الحرب، ستدفع بجيل جديد إلى القيادة، وهو جيل أكثر إيمانًا بأهمية التكنولوجيا في بناء مستقبل إيران، على حد قول الصمادي، التي خلصت إلى أن المسألة حاليًا “تجاوزت مستقبل النظام السياسي إلى مستقبل البلد كله”، وقالت إن “المجتمع والنظام في إيران يتغيران، وقد دخلا معًا أتون هذه المواجهة”.

النيران تندلع في مستودع شهران النفطي بإيران بعدما قصفته إسرائيل

محاولة إسقاط النظام الإيراني


تحاول إسرائيل تخريب البرنامج النووي الإيراني أو تعطيله لأنها عاجزة عن تدميره كاملًا، كما أنها تسعى إلى إسقاط النظام في طهران بتحريك الشارع ضده، لأن هذا سيؤدي بالضرورة إلى توقف هذا البرنامج، كما يقول الخبير في الشأن الإسرائيلي الدكتور مهند مصطفى.

وهذا ما يفسر استهداف إسرائيل المنشآت المدنية أكثر من النووية، لأنها تحاول -وفق مصطفى- خلق نظام إيراني ضعيف سياسيًا وعسكريًا ومعزولًا إقليميًا، فضلًا عن سعيها إلى تدمير البرنامج الصاروخي الذي يمثل تهديدًا حقيقيًا لتل أبيب.

ولو نجحت إسرائيل في القضاء على البرنامج الصاروخي الإيراني، فستكون سيدة الأجواء في الشرق الأوسط، على حد وصف مصطفى، الذي أشار إلى أن هذه الحرب لا تزال محل إجماع إسرائيلي لأنها في بدايتها.

ومع ذلك، أشار المتحدث إلى أن هذا الإجماع على مواصلة الحرب لن يدوم طويلًا، خصوصًا وأنها المرة الأولى التي يصبح فيها الداخل الإسرائيلي جزءًا من المواجهة.

انفجارات في العاصمة الإيرانية

ومن ثم، فإن المواقف سوف تتغير عند حد معين من الخسائر، حتى لو لم يتغير الإجماع على أهداف هذه الحرب، ولو استمر الهجوم الإيراني بنفس الوتيرة ولفترة أطول، فإن الموقف الداخلي الإسرائيلي سيتصدع يقينًا، كما يقول مصطفى.

وكان مسؤول أميركي قد أقر في وقت سابق، أنه من الصعب القضاء على البرنامج النووي الإيراني بواسطة العمل العسكري، وأن هذا الأمر لن يتحقق إلا بالتسوية السياسية.

وشنت إيران مساء السبت هجومًا صاروخيًا جديدًا بعد هجوم آخر شنته مساء الجمعة على مناطق مختلفة في إسرائيل وأوقعت أضرارًا غير مسبوقة في تل أبيب الكبرى، وذلك ردًا على هجوم واسع شنته إسرائيل على الأراضي الإيرانية صباح اليوم نفسه.

هاجمت إسرائيل في وقت مبكر من فجر اليوم الأحد مستودع النفط الرئيسي في العاصمة الإيرانية، ما أدى إلى حدوث انفجارات ضخمة، كما ضربت الطائرات الحربية الإسرائيلية مواقع في طهران مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وفق ما نقلت “نيويورك تايمز” عن مصادر إيرانية وإسرائيلية.

في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن “طهران تحترق” على حد تعبيره. ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه لا نهاية للحرب إلا بتفكيك برنامج إيران النووي أو جعله غير قابل للحياة.

وفي غضون ذلك، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن عشرات المقاتلات الحربية شاركت في الهجمات الأخيرة على إيران.

من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني إن قواته دمرت 3 صواريخ كروز و10 طائرات مسيّرة وعشرات الطائرات الصغيرة المتسللة أثناء تصديها للهجمات الإسرائيلية.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن هجومًا إسرائيليًا استهدف مستودعًا للنفط غرب طهران وخزانًا للوقود جنوبها. كما تعرض مقر وزارة الدفاع الإيرانية للقصف، وقالت وكالة “تسنيم” الإيرانية إن أضرارًا طفيفة لحقت بأحد المباني الإدارية للمقر.

وذكرت وكالة “تسنيم” أنه تم تفعيل الدفاعات الجوية في العاصمة، بينما ذكرت وكالة “مهر” أن الدفاعات الجوية تتصدى للمسيّرات الإسرائيلية في أجواء طهران.

أضرار خلفها صاروخ إيراني سقط في إسرائيل

وقد أكدت وزارة النفط الإيرانية أن مصفاة طهران جنوب العاصمة سليمة ونشاطها مستمر دون انقطاع.

وكانت وكالة “تسنيم” الإيرانية قالت إن إسرائيل استهدفت مصفاة نفط طهران، وأن الجهود مستمرة للسيطرة على الحريق هناك. ودعت المواطنين إلى الابتعاد عن مخزن النفط الذي تعرض لهجوم إسرائيلي غرب طهران لتسهيل الإغاثة.

في الأثناء، أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية تمديد إغلاق الأجواء حتى الساعة الثالثة ظهرًا من اليوم الأحد بالتوقيت المحلي.

قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة لا تزال غير معنية بالانخراط العسكري المباشر إلى جانب إسرائيل في استهداف منشآت نووية إيرانية.

وأضاف أن ما تأمله الولايات المتحدة هو عودة إيران إلى طاولة المفاوضات وتحقيق السلام.

أعلنت هيئة الطوارئ الإسرائيلية سقوط 3 قتلى و125 مصابًا جراء سقوط صواريخ إيرانية في مدينتي بات يام ورحوفوت جنوب تل أبيب.

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود عالقين داخل مبانٍ في معهد وايزمن للعلوم برحوفوت عقب تعرضه لقصف إيراني.

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن أضرارًا كبيرة وقعت في معهد وايزمن للأبحاث في رحوفوت جراء سقوط صاروخ إيراني.

الغارات الجوية في أنحاء إسرائيل

قال الخبير العسكري والاستراتيجي العقيد حاتم كريم الفلاحي إن إسرائيل -المدعومة أميركيًا وغربيًا- تمتلك قدرات وإمكانيات جوية عالية جدًا، في حين أن إيران تعرضت لحصار منذ عام 1979، ولم يُسمح لها بامتلاك قوة جوية طوال السنوات الماضية وحُظر عليها إدخال التكنولوجيا.

وتدرك إيران -يضيف العقيد الفلاحي- أن إسرائيل تستطيع التفوق في استخدام القوة الجوية وبإمكانها الوصول إلى الداخل الإيراني، خاصة وأن الهجوم الذي يُشن ضدها ترافق مع حرب سيبرانية وإلكترونية، وتدمير وتعطيل منظومات الدفاع الجوي من خلال قصف الرادارات ومنصات الصواريخ ومواقع الاتصالات والقيادة والسيطرة.

ومن جانبه، زعم الجيش الإسرائيلي أن 70 مقاتلة تابعة أمنت حرية عمل جوي لطائراته من غرب إيران حتى العاصمة طهران، مؤكدًا أن سلاح الجو هاجم منظومات الدفاع في محيط طهران.

الغارات الجوية في أنحاء إسرائيل

وقال العقيد الفلاحي إن إيران لديها منظومات متعددة، الكثير منها صنع محليًا بسبب الحظر الذي فُرض عليها في استيراد الأسلحة والتكنولوجيا، ولفت إلى خريطة القواعد العسكرية الإيرانية المنتشرة في مناطق مختلفة منها قاعدة الإمام الحسن الجوية، بالإضافة إلى العديد من القواعد الجوية مثل “نوجه” و”نصر” و”تبريز” و”بوشهر”.

كما توجد قواعد حول العاصمة طهران وفي أصفهان، بها منظومات دفاعية مثل “إس 300” وأخرى من تصنيع محلي، ويصل مداها من 25 إلى 30 كيلومترًا.

وحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية، فإن “الدفاعات الجوية الإيرانية تصدت لأهداف معادية في مناطق متفرقة شملت العاصمة طهران ومحافظات هرمزغان وكرمانشاه وأذربيجان الغربية” وسط استمرار المواجهة مع إسرائيل.

الغارات الجوية في أنحاء إسرائيل

إسقاط مسيّرات


ورغم الضربات التي تلقتها من طرف المقاتلات الإسرائيلية، يقول العقيد الفلاحي إن إيران تمكنت من إسقاط مسيّرات، مما يعني أن منظومة الدفاع الجوي تفعيل وتعمل.

وفي نفس السياق، أفادت وكالة أنباء “فارس” أن الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت مسيّرتين إسرائيليتين في أجواء طهران.

وأشار الفلاحي إلى أن إسرائيل لديها أنواعًا مختلفة من الطائرات المسيّرة، منها “هرمز 900″ و”هرمز 450” التي تحمل صواريخ يصل وزنها إلى ما يقارب 150 كيلوغرامًا، وبعضها يستطيع الطيران لمدة 40 ساعة.

وفي تطور لافت، أفادت البحرية الإيرانية أنها رصدت الليلة الماضية مدمرة بريطانية دخلت شمال المحيط الهندي، وكانت تهدف إلى تقديم إرشاد لصواريخ إسرائيلية. وأضافت أن الطائرات الإيرانية المسيّرة تدخلت ومنعت المدمرة من التقدم نحو مياه الخليج، مما اضطرها إلى تغيير مسارها.

أثار الغارات الإيرانية على إسرائيل

وأوضح الخبير الاستراتيجي أن وجود هذه المدمرة بالمنطقة يهدف إلى إعطاء إنذار مبكر لإسرائيل بشأن المسيّرات التي تنطلق من إيران، وبشأن المواقع التي يتم منها إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، بالإضافة إلى تزويدها بمعلومات دقيقة من خلال عمليات الرصد والأجهزة المزودة بها.

مسيّرة هجومية “انتحارية” متطورة، صُمّمت لمهام اختراق الدفاعات الجوية وضرب الأهداف الحساسة، وتتميّز بقدرتها على مقاومة أنظمة الرادار، مما يمنحها تفوقًا على النماذج الأجنبية المماثلة. وقد طُورت استنادًا إلى سلسلة طائرات “كيان” مع إدخال تحسينات نوعية على مستوى المهام والمدى والقدرة التدميرية. وتُصنّف ضمن أقوى الطائرات “الانتحارية” التي طورتها إيران، بفضل دقتها العالية وقدرتها على تنفيذ ضربات بعيدة المدى بكفاءة.

وقد أعلن الجيش الإيراني أن عددًا من الطائرات المسيرة من طراز “آرش” نفذت صباح يوم 14 يونيو/حزيران 2025 ضربات دقيقة أسفرت عن تدمير أهداف في إسرائيل ردًا على الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع متعددة في إيران يوم 13 يونيو/حزيران وأسفرت عن مقتل عدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading