200 مليون دولار لإنقاذ الأنواع المهددة.. مبادرة عالمية بقيادة بيزوس ودي كابريو
استثمار بيئي جديد يعزز حماية الأنواع المهددة واستعادة النظم البيئية
أعلن «صندوق بيزوس للأرض» (Bezos Earth Fund)، الذي أسسه رجل الأعمال الأمريكي جيف بيزوس، بالتعاون مع منظمة «ري:wild» البيئية، عن إطلاق مبادرة عالمية بقيمة 200 مليون دولار لدعم إنقاذ الأنواع المهددة بالانقراض واستعادة أعدادها في البرية.
وتحمل المبادرة اسم «Phoenix Species Project»، وتهدف إلى حماية نحو 100 نوع مهدد عبر 30 دولة، من خلال تمويل طويل الأجل وبرامج حماية تقودها المجتمعات المحلية والسكان الأصليون، إلى جانب العلماء والحكومات.

ويُعد هذا المشروع أحد أبرز الجهود الدولية لمواجهة تسارع فقدان التنوع البيولوجي، في ظل تحذيرات علمية متزايدة من ارتفاع معدلات الانقراض على مستوى العالم.
وتشمل إجراءات الحماية برامج تربية الأنواع في الأسر، واستعادة الموائل الطبيعية، وإدارة الأمراض، ومكافحة الأنواع الدخيلة، بدعم علمي من الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) ولجنة بقاء الأنواع التابعة له.
ووفقًا لبيانات الاتحاد، فإن أكثر من 49 ألف نوع، أي نحو 28% من الأنواع التي تم تقييمها، تواجه خطر الانقراض.
ومن بين الأنواع المستهدفة في المشروع، ليمور «سيفاكا المتوج الذهبي» في مدغشقر، وسمندر «هيكوري نَت غورج» الأخضر في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية.

كما يحظى المشروع بدعم من منظمات غير ربحية، من بينها «Age of Union» و«Todd Graves Family Foundation»، في إطار شراكة دولية لتعزيز جهود حماية الطبيعة.
وقالت لورين سانشيز بيزوس، نائبة رئيس صندوق بيزوس للأرض، إن المبادرة لا تهدف فقط إلى إبطاء تراجع الأنواع، بل إلى استعادتها بالكامل، مؤكدة أن تحقيق ذلك ممكن مع الالتزام طويل الأمد، وأضافت: «نحن نعرف كيف ننجح في ذلك، لكن التحدي هو الاستمرار بالالتزام حتى تحقيق النتائج».
ويُذكر أن صندوق بيزوس للأرض، الذي تبلغ قيمته 10 مليارات دولار، قدم منذ إطلاقه في عام 2020 نحو 41 منحة بإجمالي 591 مليون دولار، لدعم مشاريع حماية البيئة، بما في ذلك الحفاظ على النظم البحرية واستعادة الأراضي المتدهورة.





