أخبارصحة الكوكب

جيش الاحتلال يعترف بإصابة ألف ضابط وجندي: خسائرنا فادحة في غزة.. وحماس تتوعد: خسائر العدو ستتعاظم الأيام المقبلة

جيش الاحتلال اعترف سابقًا بوجود 1210 جنود معاقين منذ بداية العدوان

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في تقرير لها، إلى أنّ جيش الاحتلال أعلن إصابة ألف ضابط وجندي، في العدوان على قطاع غزة، مؤكدةً أنّ الاحتلال يمنع المستشفيات من نشر عدد الجرحى وتفاصيل حالتهم الصحية.

وأضاف الجيش أنّ هناك 202 إصابة خطيرة، و320 إصابة متوسطة، و470 إصابة طفيفة.

وشكّك الإعلام العبري الذي يبدو في أزمة ثقة مع حكومته وجيشه في الأرقام التي أعلن عنها جيش الاحتلال.

وقالت القناة الـ12 العبرية إنّ جيش الاحتلال اعترف سابقًا بوجود 1210 جنود معاقين منذ بداية العدوان على قطاع غزة، نتيجة الإصابات التي تعرّضوا لها في المعارك مع المقاومة.

كما كشفت مؤسسات إسرائيلية تُديرها مجموعة من قدامى المحاربين الإسرائيليين المصابين أنّها تعاملت مع مئات الإصابات في صفوف الجيش، متوقعة أن يتضاعف الرقم خلال الأشهر المقبلة.

الجيش الإسرائيلي ينفذ توغلات داخل قطاع غزة

وأكدت المنظمة المختصّة بمعالجة جنود جيش الاحتلال أنّه خلال الشهر الأول فقط من الحرب بين إسرائيل وفصائل المقاومة في غزة، استقبلت وحدها “أكثر من 400 جندي مصاب”.

وأشارت على موقعها الإلكتروني إلى معلومات لديها عن إصابة أكثر من 800 جندي، مرجّحة أن “يتضاعف عدد الجنود الذين ستستقبلهم في العام ونصف العام المقبلين”.

بينما صرّح القائمون على المنظمة أنّهم يتوقّعون أن يصل عدد المصابين من الجنود الإسرائيليين الذين ستتعامل مع حالاتهم إلى 2000 جندي مُصاب.

خطر أكبر على القوات

كما اعتبرت صحيفة “هآرتس” أنّ سياسة التأخير وعدم التطرق إلى المعلومات المتعلقة بعدد الجنود الذين أُصيبوا في الحرب تختلف عن السياسة في الحروب والعمليات السابقة التي كُشف فيها عما يتعلق بالجرحى، إلى جانب الإعلام بنشاطهم القتالي ومواكبة إعادة تأهيلِهم، وأكدت أنّ رفض الإفصاح والنشر ينطوي على “خطر أكبر على القوات”.

كما قال مصدر في أحد المستشفيات إنّ “ممثلي الناطق باسم الجيش الإسرائيلي يتابعون الجنود أكثر من الطاقم الطبي” منعًا من وصول أي كلمة إلى الإعلام.

مظاهرات دعما لفلسطين احتجاجا على العدوان الإسرائيلي في غزة

مقتل جنود إسرائيليين بنيران صديقة

أفادت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الثلاثاء، بوقوع احتكاك ميداني بين مقاتليها وجيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة، بسبب خرقه الهدنة الإنسانية المؤقتة بين الطرفين.

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال إصابة عدد من جنوده شمال قطاع غزة في حوادث اعتبرها “انتهاكا” لتفاهمات الهدنة الإنسانية.

كما كشفت معطيات إسرائيلية رسمية اليوم الثلاثاء، أنّ 8 جنود قُتلوا بـ”نيران صديقة” خلال أسبوع في شمالي قطاع غزة.

خسائر العدو ستتعاظم في الأيام المقبلة

وعلق القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أسامة حمدان، إن “اعتراف الاحتلال بعدد جنوده القتلى والجرحى في قطاع غزة “لا يكشف الحقيقة المروّعة، وإن خسائر العدو ستتعاظم في الأيام المقبلة”.

وأكد في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الثلاثاء في بيروت، أن الاحتلال فشل فشلًا ذريعًا على كل المستويات: الأمنية والاستخبارية والعسكرية والسياسية والإعلامية، أمام صمود الشعب الفلسطيني وبسالة المقاومة فلم يحقّق أيًا من أهدافه المعلنة.

وأشار إلى أن تهديد الاحتلال الإسرائيلي باستئناف الحرب فارغ وهو للاستهلاك الداخلي، خاصة وأن أقدام جيشه لم تطأ 80% من أرض غزة ولن يحدث ذلك”، لافتًا إلى أن الشعب الفلسطيني ومقاومته ماضون بدورهم في طريق الدفاع عن أنفسهم وأرضهم وقدسهم وأسراهم حتى دحر العدو وزواله.

وشدد حمدان على “الموقف الثابت والراسخ ضد فرض أي أجندات ضد شعبنا الصامد”.

يستمر تبادل الاتهامات في إسرائيل حول المسؤولية عن الفشل في مواجهة عملية “طوفان الأقصى”، التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

في هذا الصدد، اعتبر رئيس الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الجيش والاستخبارات فشلا يوم السابع من أكتوبر، متداركًا بالقول: لكن علينا الآن التركيز على الحرب.

 

الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة

اعتبر القيادي في حماس أن “تسليم القسام للمحتجزين في مناطق متفرقة يكذب ادعاءات الاحتلال بالسيطرة”، مذكّرًا بأن “الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة ولولا وجود أسرى لدينا لما أفرج عن أسرانا”.

ووصف تحرير الأسيرات والأطفال بأنه “إنجاز وطني بامتياز، ومقدمة على طريق الوفاء لأسرانا”، قائلا إن “جماهير شعبنا التي خرجت في الضفة والقدس لاستقبال المحرّرين وهتافهم مع الأسرى باسم رجال المقاومة الفلسطينية، لهو دليل متجدّد على الالتفاف الجماهيري حول المقاومة كخيار إستراتيجي لانتزاع الحقوق والتحرير والعودة”.

أسرى إسرائيليون بدون زي عسكري لدى كتائب عز الدين القسام
أسرى إسرائيليون بدون زي عسكري لدى كتائب عز الدين القسام

حمدان الذي دعا إلى زيادة عدد الشاحنات التي تدخل يوميًا لتلبية الاحتياجات الماسة لقطاع غزة، طالب بإرسال مزيد من المشافي الميدانية في كل التخصصات الطبية، والمساهمة في إخراج الجرحى واستقبالهم للعلاج في الخارج.

كما دعا إلى إرسال فرق دفاع مدني مع معداتها للمساعدة في انتشال الشهداء من تحت الركام.

وجدّد الدعوة لقادة وزعماء الأمتين العربية والإسلامية، إلى ترجمة قرارات القمة العربية والإسلامية بالرياض إلى واقع عملي يوقف العدوان ويضمّد جراح أهلنا في غزة وينهي الحصار عنها.

دعوة ماسك لزيارة غزة

ودعا حمدان الصحفيين والوكالات الإعلامية العالمية إلى تكثيف حضورها إلى قطاع غزة، للاطلاع على حجم الدمار ومعالم الإبادة التي ارتكبها جيش الاحتلال.

وكذلك دعا مالك منصة “إكس” إيلون ماسك الذي زار إسرائيل إلى زيارة قطاع غزة للاطلاع على حجم المجازر والجرائم، ابتعادًا عن سياسة الانحياز والمعايير المزدوجة في التعامل مع قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

أيلون ماسك مع نتنياهو في مواقع هجوم حماس بإسرائيل

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading