قطر تدين الهجوم الإسرائيلي على قادة حماس في الدوحة وتتوعد بالرد.. وحماس تعلن نجاه خليل الحية وفريقه المفاوض
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قيادة حماس في قطر.. والدوحة تصف الهجوم بـ"الجبان"
كشف مصدر قيادي في حماس نجاة د.خليل الحية رئيس الوفد المفاوض وفريقه المفاوض أثناء الهجوم الإسرائيلي لاغتيالهم أثناء المفاوضات بشأن المقترح الأمريكي للإفراج عن الرهائن الإسرائيليين مقابل وقف إطلاق النار والعدوان الإسرائيلي على غزة.
أدانت دولة قطر بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي الذي وصفته بـ”الجبان”، والذي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في بيان: “إن هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، ويمثل تهديدًا خطيرًا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر”.
وأضاف: “تؤكد الوزارة أن الجهات الأمنية والدفاع المدني والجهات المختصة باشرت على الفور التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء تبعاته وضمان سلامة القاطنين والمناطق المحيطة”.
وشدد الأنصاري على أن “دولة قطر إذ تدين بشدة هذا الاعتداء، فإنها تؤكد أنها لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم، وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها، وأن التحقيقات جارية على أعلى مستوى، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن رسميًا أنه وجّه ضربة لقادة من حركة حماس في الدوحة، وعلى رأسهم خليل الحية، رئيس حركة حماس في غزة، ظهر الثلاثاء.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش وجهاز الشاباك “هاجما من خلال سلاح الجو قبل قليل، بشكل دقيق، قيادة حركة حماس”.
وأفادت تقارير إسرائيلية أن رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، كان مستهدفًا في الهجوم الإسرائيلي على قيادات الحركة في العاصمة القطرية الدوحة، ظهر الثلاثاء.

ونقلت وسائل إعلام عربية عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله: “إن الهجوم استهدف قيادة حماس في قطر، بمن فيهم خليل الحية وزاهر جبارين”، مضيفًا أن تل أبيب “تنتظر النتائج”.
وفي بيان رسمي، أعلن الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الشاباك عن تنفيذ ضربة دقيقة عبر سلاح الجو ضد ما وصفه بـ”القيادة الحمساوية في الخارج”، مؤكدًا أن المستهدفين “قادوا أنشطة حماس لسنوات طويلة ويتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل”.
وأضاف البيان أن الغارة سبقتها “خطوات لتجنب إصابة المدنيين، شملت استخدام ذخائر دقيقة ومعلومات استخبارية إضافية”.
الانفجار في الدوحة استهدف اجتماعًا لقيادات حماس في الخارج، فيما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين أن العملية “انتقامية” ضد قادة الحركة.
من جانبه، أدان نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، “بشدة الاعتداء الإسرائيلي الآثم الذي استهدف دولة قطر”.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الثلاثاء، صورة تظهر مبنى يُعتقد أنه كان موقعًا لاجتماع يضم قياديين من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، قبيل استهدافه من قبل إسرائيل، بحسب ما تداوله مستخدمون.
وتظهر الصورة مبنى على هيئة فيلا، يقال إنه كان يحتضن اجتماعًا لوفد حركة حماس المفاوض.
وأكد الجيش الإسرائيلي مجددًا في بيانه أن “قادة القيادة الحمساوية الذين تم استهدافهم قادوا أنشطة حماس على مدار سنوات، ويتحملون المسؤولية المباشرة عن ارتكاب مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل”.
وأضاف البيان: “قبل الغارة تم اتخاذ خطوات لتجنب إصابة المدنيين، شملت استخدام ذخائر دقيقة ومعلومات استخبارية إضافية”.





