الكوارث الطبيعية تكلّف الصين 13 مليار دولار في الفترة من يناير إلى يونيو 2024
تأثر ما يقرب من 33 مليون شخص، مع مقتل أو فقدان 322 شخصًا.. 22 زلزالا قويا
أكدت الحكومة الصينية، أن الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والجفاف ودرجات الحرارة القصوى كلفت الصين 93.16 مليار يوان (12.83 مليار دولار) في النصف الأول من هذا العام، حيث تأثر ما يقرب من 33 مليون شخص.
وأضافت الثلوج الكثيفة، و22 زلزالا قويا بما في ذلك زلزال بقوة 7.1 درجة في منطقة شينجيانج في شمال غرب البلاد، والانهيارات الأرضية والطينية في المناطق الجنوبية الغربية، والفيضانات في النهر الأصفر وفي المقاطعات الجنوبية، إلى الأعباء.
وقالت الوزارة في إفادة صحفية إن عدد المتضررين من الفيضانات بلغ 32.38 مليون شخص، بينهم 322 توفوا أو اختفوا. ويواجه نحو 856 ألف شخص إعادة توطين طارئة، ودُمر 23 ألف منزل، وتضرر نحو 3.17 مليون هكتار من المحاصيل.
ويبلغ عدد الأشخاص المتأثرين نحو 48.76 مليون شخص فقط في النصف الأول من عام 2023، عندما توفي 95 شخصًا أو اختفوا، وفقًا لتقرير الوزارة من العام الماضي.

وكان التأثير على الاقتصاد في الفترة من يناير إلى يونيو من هذا العام أسوأ أيضًا من الفترة نفسها من العام الماضي، عندما سجلت البلاد خسائر بقيمة 38.23 مليار يوان. وكانت هذه أكبر خسارة مرتبطة بالكوارث في النصف الأول منذ عام 2019، وفقًا للبيانات المتاحة على موقع وزارة إدارة الطوارئ.
وشهدت الصين تقلبات أكبر في درجات الحرارة، محطمة بذلك الأرقام القياسية التاريخية في السنوات الأخيرة، في حين أصبح هطول الأمطار – سواء المطر أو الثلج – أكثر اضطرابا، وهي علامات تشير إلى تأثير تغير المناخ على طقس البلاد.

بلغت الأموال المخصصة لإدارة الكوارث 4.17 مليار يوان حتى الآن هذا العام، وفقًا لإحصاء رويترز، مع تخصيص 546 مليون يوان الشهر الماضي للإنتاج الزراعي والإغاثة من الكوارث.
وقال المتحدث باسم الوزارة شن تشانلي إن فترات طويلة من الطقس الجليدي والثلوج الكثيفة في أشهر الشتاء أدت إلى تعطيل الناس وسبل عيشهم بشدة.
وتعرضت أجزاء من جنوب الصين مثل منطقة قوانجشي ومقاطعتي قوانجدونج وفوجيان لأمطار غزيرة متكررة مع بدء موسم الأمطار السنوي قبل الموعد المعتاد. ولقي العشرات حتفهم بسبب الفيضانات أو الانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار.

وفي نفس الوقت تقريباً، انتشرت موجات الجفاف بسرعة كبيرة وغطت مناطق واسعة في الشمال وحول سهل شمال الصين، مما أثر على الإنتاج الزراعي المحلي. وفي ذروة الجفاف، واجهت نحو 6.2 مليون هكتار من الأراضي الزراعية نقصاً في الرطوبة مقارنة بمتوسط 2.67 مليون هكتار في السنوات الأخرى.

وقالت الوزارة إن الخسائر كانت محدودة لأن العديد من المناطق المتضررة تتمتع بأنظمة ري وتخزين مياه أفضل.
أثر موسم الجفاف على نحو 1.29 مليون شخص في 10 مقاطعات شمالية، مما أدى إلى خسارة اقتصادية قدرها 1.46 مليار يوان – وهو أقل من المتوسط لنفس الفترة.
وقالت الوزارة إنه مع اقتراب موسم الفيضانات الصيفي، زادت كافة أنواع المخاطر بشكل كبير، مؤكدة على الحاجة إلى شعور أكبر بالمسؤولية والإلحاح بشأن السلامة والوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها وكذلك أعمال الإغاثة






