د. أحمد يحيى راشد: في ذكرى العالم أحمد زويل
مدير مؤسس معهد حقوق حضارة بأمريكا والاستاذ بالجامعة البريطانية في مصر

هذه ليست مقالة فقط او أطروحة افتراضية عبثية او حوار دون أرضية منطقية، ولكنها في حقيقة الامر وثيقة ودعوة وكبسولة لكل العلماء في كافة تخصصات العلم، ولكافة الحضارات الإنسانية التي بنيت بالعلم عبر الزمان والمكان، ولقادم الحضارات المستقبلية.
أولا اود ان اطرح على القارئ سؤال هام تقوم عليه رؤية هذا المقال كما انه يحفز ذهن القاريء ويعده لاستيعاب ما هو علم سيفيليزولوجي، ومن خلال المقالة ستأتي الإجابة.
هل يمكن لحضارة ان تقوم بدون علم؟
1- كبسولة الحوار مع العالم الجليل أحمد زويل
لماذا د احمد زويل رحمه الله عليه؟
بداية “الناس موتى وأهل العلم أحياء“.
في ديسمبر 2010 أرسلت الي العالم الجليل أحمد زويل داعيا ان يكون العلم وعصر العلم عنوان للمؤتمر الثاني بالجامعة البريطانية في مصر، اعقاب “مؤتمر المدن المتوسطة المستقبلية المستدامة” نوفمبر 2010، وفي ذلك المؤتمر طرح موضوع المدن المتوسطة المستقبلية ليناقش اين؟!
وكان العالم الجليل فاروق الباز، وعلماء اخرين، قد تشاركوا في نتائجه، وكان حتما السؤال التالي كيف؟! ومن هنا جاء اختيار العالم الجليل احمد زويل ليكون الطرح الجديد لعنوان مؤتمرا لم يعقد “عصر العلم والمدن المتوسطة المستقبلية المستدامة”
قامت الثورة 25 يناير 2011، وكان يفترض للعلم ان يأخذ دوره وموقعه، وتتحقق معها كلمة خالدة ذكرها العالم الجليل عبد الفتاح القصص، قالها في ابريل 2008 في طرحه لقضية (الاحتباس الحراري ومستقبل مصر)، قال وقتها في نهاية حديثه (اتمني ان أعيش في زمن لا يكون في رأي العلم عند صانع القرار معارضة).
ولم يأت ردا، على طلبي ومقترحي للعالم الجليل احمد زويل، ثم كانت احداث لا مجال لها في المقال، ولكن أصبح هناك معهدا ومؤسسة علمية أسسها العالم الجليل أحمد زويل، والعالم يبقي حيا بعلمه وأثره الباقي، والسؤال المرتبط بعلم الفيمتو كيمياء، واكتشاف الفيمتو ثانية، قد تجد من علماء أخرين إجابات، بين النقاش والحوار والجدال والقبول والرفض.
وكان السؤال الذي أود أن اطرحه على العالم الجليل أحمد زويل رحمه الله عليه ونقرأ له الفاتحة.
هل تم إدراك وادراج علم “الفيمتو كيمياء” واكتشاف “الفيمتو ثانية” في بناء الحضارات الإنسانية عبر البشرية من حضارات قديمة وحضارات اليوم وفي حضارات المستقبل؟!
وليكون الامر التساؤلي أعظم تركيزا وليس على المطلق ….
هل تم إدراك وادراج علم “الفيمتو كيمياء” واكتشاف “الفيمتو ثانية” في بناء أعظم مبني مستدام وهو الهرم الأكبر؟؟!! (مبني الهرم الأكبر كبسولة تطبيقات علم سيفيليزولوجي).
لا يزال فك شفرة بناء الهرم مساحات من العلم والفلسفة والحقيقة والخيال عبر الزمان واليوم وفي المستقبل كان ولايزال وسيكون بناء الهرم الأكبر والاهرامات، مجال للأفكار والنظريات والدراسات، ومرجعا ملهما وعبر التاريخ، بين الحقيقة والخيال، ودون شك فإن الحضارة المصرية، والهرم الأكبر والاهرامات مرجعا ملهما دائما واساسيا وسببا مباشر من البحث ضمن ملفات حقوق حضارة، وقد يكون الهرم وتساؤلاته الدائمة المرجع والسبب في ظهور علم السيفيليزولوجي كعلم تأصيل العلوم في كافة المجالات التي تفاعلت معا كمدخلات أدت إلي إنتاج وبناء الحضارات، وقد يكون في جدال اليوم في العالم، وفي مصر عما طرح من (مشروع القرن وتكسية هرم منكاروع)، مثال من الأمثلة لضرورة علمية تحتاج من كافة العلماء التكاتف معا في محاولة استدعاء العلم وفرضيات العلم لأدراك العلوم والدراسات التي أدرجت في بناء الهرم.
(علم المدخلات (سيفيليزولوجي – الهرم)، وهو ما يختلف عن علم الاثار (علم المخرجات)، والذي يستنبط من دارسة الاطلال او الآثار وله مؤكد احتراما وتقديرا لعلماء ومتخصصين ومراكز بحثية ومعاهد علمية ومتاحف من جهودهم انفتح للبشرية كنوزا من المعرفة وتخصصات تندرج من علم الاثار للتفسير التاريخ وكيفية وآلية بناء الحضارات والإنسانية، ولكن بات الامر يحتاج عمق علم المدخلات، وبين علم المدخلات وعلم المخرجات دورا ومسئولية نعمل عليها في معهد حقوق حضارة، وأسس علم السيفيليزولوجي، بتخصصات علمية متداخلة في كافة العلوم الإنسانية ومعها متخصصين في مجال CIVILIZOLOGY & CIVILIZOLGIST.
وعمليا كان لابد من مناقشة علماء أخرين تجاوب بعظهم في ذلك المدخل منهم ا.د مصطفي سليمان (وهو العالم القدير الذي اوتمن من قبل العالم احمد زويل في ترجمة ومناقشة كتب (حوار الحضارات، الزمن، وحتى عصر العالم)، وقد كان هناك لقاء حواري في يناير 2024 لمناقشته قبل كتابة هذه المقالة، ومع علم د مصطفي سليمان كمرجعية في الجيولوجيا، وله مؤلفات وكتب في الجيولوجيا، والهندسة ومجالات اخري كان نفس السؤال يطرح هل علم حضرتك أدرك، وادرج في بناء الاهرامات، والحضارات.
وكان أيضا العالم الجليل جلال حسان، عالم الميكانيكا، وله أكثر من 110 بحثا علميا منشورا، قام في بحوثه الأخيرة بالربط بين علوم الميكانيكا وحضارة المصريين القدماء، وحقوق حضارة، وعلم السيفيليزلوجي بل قام بإهداء العمل الي حقوق حضارة.
ومع عالم جليل عظيم أستاذ الأساتذة في الفيزياء، أكد لي أن علم الفيزياء أم العلوم (ومنها خرجت كافة العلوم الحياتية)، ونصحني الا اتصدر بعلم السيفيليزولوجي للساحة، وخاصة أني في مرحلة تثبيت علم حقوق حضارة، فقلت له حقوق حضارة تحتاج علم سيفيليزولوجي لتتحقق.
ثم سألته سؤال الطالب للعالم، هل يمكن ان تبني الحضارات بدون العلم؟ قال مستحيل، فكان السؤال هل يمكن ان تبني الحضارات بدون توظيف علم الفيزياء؟ فأكد ان ذلك مستحيل المستحيل، فكان السؤال الثالث وهل يمكن ان يتم بناء الهرم الأكبر دون توظيف علم الفيزياء، فقال لي اكدت لك الاستحالة، فكان التساؤل مع كل النظريات التي خرجت عن بناء الهرم، وعن معرفته وخبرته في علم الفيزياء، هل تم استنباط القوانين والعلوم والمعادلات المرتبطة بعلم الفيزياء والتي ساهمت في بناء الهرم؟
فكان صمتا واجابه انه لحد عمله لا توجد في مرجعيات او منهجيات مثبته، فكان ان قلت هذا هو علم السيفيليزولوجي لاستنطاق منطق بحث في كافة العلوم الحياتية.
ثم كان بعدها التحاور مع عديدا من العلماء في كافة المجالات والتخصصات، بنفس المنهجية الافتراضية التساؤلية، هل علمك الذي يساهم في الحضارة الإنسانية اليوم، كان مدركا ومدرجا في بناء الحضارات الإنسانية عبر الزمن، وهل كان مدركا ومدرجا ومن علوم مدخلات الهرم الأكبر او اهرامات الجيزة؟
من المؤكد أن الأمر لن يكون سهلا وميسرا، وهناك خطوات ستتطلب تأسيس (مجمع علم السيفيليزولوجي)، بتصور معد وشراكة علماء لتدارس كل طرح علمي سيرتبط بعلم سيفيليزولوجي، بل سيتطلب الأمر أن يصبح هناك لكا حضارة مجمع علم خاص به (مجمع علم سيفيليزولوجي – مصر) او (مجمع علم سيفيليزولوجي – اليونان) وهكذا لكل حضارة.
وإن الدعوة للعلماء علي مستوي العالم كلا في حضاراته يبحث في تحديات ومدخلات العلم الذي أنتجته، وهناك مشروعات معدة ومقترحة علي مستوي مصر يمكن ان تتم بدعم وزارة الهجرة والمصريين في الخارج (مشروع أصل علمك)، ويمكن ان تتم بشراكة (مكتبة الإسكندرية)، وهناك مشروع (معد يمكن ان يكون مع مشروع افتتاح تطوير هضبة الهرم).
وهناك مشروعات تتعلق أيضا بافتتاح (المتحف الكبير/ متحف حقوق حضارة)، ومشروعات تتعلق ضمن حقوق حضارة (تحرير الاثار من عبودية متاحف العالم لعودة الي بيئتها الاصلية وهذا حق لجريمة لا تسقط بالتقادم، وكما تم تحرير العبيد يوما في مشوار حقوق الانسان ونحتفل العام ب 75 سنة، سيكون تحرير الاثار واحتفاليات بحقوق حضارة بالمنطق والمنهج العلمي).
هناك مساحات للتحالفات والتعاون مع كافة المؤسسات العلمية مع وكالة ناسا ومؤسسات تبحث عن بناء حضارة الانسان في المريخ، مؤسسات ومراكز البحث العلمي في كافة انحاء العالم، في مصر كانت ولا زالت ملفات لتحالفات مع اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، المعهد القومي للدراسات الفلكية والجيوفيزيقية، اتحاد الآثاريين العرب، المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، علي سبيل المثال، في مصر مع جامعات وعلماء ومؤسسات وباحثين في العالم بكل اللغات والحضارات(لا سقف لحقوق حضارة وسيفيليزولوجي)، فإن حقوق حضارة وسيفيليزولوجي علي يقين ان تأصيل العلم سيساهم في بناء حضارة المستقبل.
العديد والعديد من الأفكار ستكون من خلال معهد حقوق حضارة، قد يكون هناك لحضارة مصر خصوصية البدايات، ولكن حقوق حضارة مثل حقوق الانسان وحقوق الملكية الفكرية لكافة الحضارات الإنسانية القديمة والحالية والمستقبلية، وسيكون لها من اجل مثل مؤتمرات التغير المناخي، من اجل تعافي الحضارات مؤتمرات حقوق حضارة، وعلم سيفيليزولوجي، وجامعة سيفيليزولوجي، بمشاركة ومسئولية الجميع وخاصة العلماء وكل طالب علم فالسؤال مطروح لكم جميعا، كما طرح في الحوار مع العالم الجليل احمد زويل، ، نبحث معا عن إجابات، ونقرأ له الفاتحة.
الامر صعب للغاية، ولكن لتحقيق الغاية لابد من اختراق الصعاب في مرحلة تختلط فيها ومعها الحقوق، وكل الاحداث التي تحيط بنا اليوم شاهدة على ذلك. وقد لا أكون مبالغا ان ما يطرح اليوم في هذه المقالة هي خلاصة 40 عام من البحث والدراسات في طريق حقوق الحضارة في كافة الاتجاهات، وان هذه الكبسولة كتبت لها مسودات منذ أكثر من 6 شهور واتمني ان تخرج اليوم الي النور.
بداية أيضا انا لا اتعدي ان أكون الا عبد يسعي في مسئولية ملف مؤكد طرح عبر الزمن والحضارات وحتى اليوم وفي المستقبل تجتهد للربط بين الحضارات، وكافة العلوم، ودور العلم والعلماء، في استحداث واستدامة تلك الحضارات ومعها انا اتفهم محدودية قدراتي وطاقتي ولا اقارن نفسي علما ووزنا ابدا بأي من العلماء وأصحاب العلم المستهدف دعوتهم للمشاركة في هذا الملف والطرح والحوار.
فالحوار ممتد لعلماء ساهموا في بناء الحضارات الإنسانية على مدار البشرية وفي المستقبل، منهم من تدركه وتعاصره اليوم وتتمني ان يقبل ان يكون احد المتحاورين في فرضية سيفيليزولوجي (علم تأصيل الحضارات) بعلمهم المثبت، ومنهم وهم الأكثر من لم ولن ولا تدري اسمهم وزمن تواجدهم ولكن حقهم وحق حضارتهم مثبت من مخرجات (اثار وتراث)، ولابد ان الحضارة نتجت من خلال علوم متداخلة في كافة المجالات عبر الزمن ومحاولتك ومحاورتك نابع من استنطاق منطق واستنباط نمط طرح لعلم تأصيل الحضارات علم (سيفيليزولوجي).
وحتي نتعدى مساحات الحيرة والتساؤلات في الهدف من المقالة تم اختيار سفيرا من العلماء ليكون سفيرا لمعهد حقوق حضارة لتوضيح الهدف والمقصد، فتم تخيل هذا الحوار مع العالم الجليل أحمد زويل عالم من اعظم العلماء والحائز علي جائزة نوبل، ومن اكتشف الفيمتو ثانية، وصاحب علم الفيمتو كيمياء ليكون (كبسولة او نموذج) يتم من خلالة فهم وفك شفرة سيفيليزولوجي، واختيار العالم الجليل أحمد زويل، لأنه ينتمي مولدا بأعظم حضارة إنسانية، ويرتبط بالبحيرة في مصر نفس البيئة التي اكتشف بها حجر رشيد، ومع فك شفرة حجر رشيد نتج علم المصريات، والعالم الجليل حائز نوبل انتسب لحضارة اليوم من خلال اكتشافه الفيمتو ثانية، وعلم الفيمتو كيمياء، وقد عبر العالم احمد زويل عن ذلك في كتاب (حوار الحضارات):
انه مزيجا من ( الحضارات المصرية والعربية الإسلامية ثم الامريكية) وانه لابد للحضارات من تجاوز التناقض والصدام وما في الحوار من مسائل وقضايا معقدة، وهذا التعقيد يستلزم طريقة منطقية جديدة ومنفتحة للفهم والاستيعاب، وانا أتصور ان سيفيليزولوجي قد تكون سبيلا لذلك.
من ذلك الفهم كان السؤال الحواري الافتراضي مباشرة للعالم الجليل ولكل من يقرأ هذه الكلمات للتفكر معا في فحواه، ثم نستكمل معا المقال في الطرح والشرح والهدف والمقصد من تلك الدعوة والمقالة:
قد تتوقف هنا عن القراءة، او تستكمل المقالة، وبين إتمام قراءة المتبقي من كلمات ستحاول المقالة ان تفسر وتوضح ما يرتبط بتلك الكلمات والأطروحة مع العالم الجليل احمد زويل ومعهد حقوق حضارة وعلم السيفيليزولوجي وفي موضوع يتطلب الطرح والشرح أعواما وتحتاج الان كبسولة المختصر المفيد والامر صعب جدا.
وفي معهد حقوق حضارة نضع العلم أساس لاستدامة البشرية ليس من خلال تاريخ زمني تتابعي ولكن من خلال فرضيات وبحوث ودراسات ودعوات وتحالفات، وقد بدأ الطرح في دراسات امتدت 40 عام، بدأ مرحلة ماجستير ودكتوراه عن الأقصر مصر وحضارتها، ثم دراسات للتنمية الشاملة للأقصر، وكانت الدراسات والبحث علمي عن حقوق الملكية الفكرية (للأقصر مصر، امام الأقصر لاس فيجاس) فكرة جديدة وانطلاقة (يمكن العودة للبدايات)، ثم كانت المبادرة العلمية الوطنية “حقوق حضارة لبناء حضارة” بدعم ورعاية اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والجامعة البريطانية في مصر، ونتج عنها كتاب نشر دولي علمي مرجعي يمكن الاستناد اليه وعليه في تتبع المراحل السابقة، ومن نتائجه التي لا يمكن انكارها الان ظهور مصطلح علمي ومفهوم عالمي وهو علم “حقوق حضارة” بتطبيقات ومجالات ومساحات لكافة الحضارات الإنسانية وشارك في الكتاب العلمي اعظم العلماء وانتشر المفهوم والعلم في عديدا من الحضارات.
كان لزما التفكير في خطوات متقدمة لاستدامة علم يكون قادرا ان يخترق مساحة من المصداقية في وسط عالم يملك من القوة والأسباب والطاقات والاقتصاديات ما يمكن ان يسحق فكرة لا تملك الا النيات والصبر والمثابرة والايمان، بخطوات واثقة واضحة درعها الأعظم الطرح العلمي والفرضية العلمية والبحث العلمي.
ولأن الامر سوف يتعداك زمنا ولتكن واقعيا كان لزاما تأسيس معهد حقوق حضارة في الولايات المتحدة، حتي لا تحمل أي جهة او مؤسسة، او فرد تبعيات ما قد تمر به حقوق حضارة من تحديات يومية، وما قد ينتج من نتائج ومخرجات بالحوار والنقاش والجدال في القادم، وفي نفس الوقت كان المعهد اختبار لمصداقية حقوق حضارة في التواصل مع كافة الحضارات الإنسانية الماضية والحالية والمستقبلية، وليس فقط الحضارة المصرية، وان حقوق حضارة مثلها مثل حقوق الانسان، وحقوق الحيوان، وحقوق المرأة، وحقوق الملكية الفكرية، وكافة الحقوق التي طرحت واخذت من البشرية ازمنة من كفاح الطرح والرفض ثم قبول معنوي ثم قبول تطبيقي من مؤسسات وهيئات ودراسات وإقرارها كعلم ومجالات وان يصبح لها يوما في الأمم المتحدة.
واليوم تستهدف ان يكون لحقوق حضارة اعترافا عالميا ويوما بالأمم المتحدة، واقرار لمبادئ حقوق حضارة وتوظيف علم سيفيليزولوجي من اجل تعافي الحضارات، وان مبررات تواجد حقوق حضارة وعلم سيفيليزولوجي ناتج من عجز وقصور من كافة المنظمات والهيئات الوطنية والعالمية عموما ومعها المعنية مباشرة بالثقافة والتراث والاثار وحتي تاريخ الحضارة، لم تحقق او توفي مبررات ومتطلبات تواجد حقوق حضارة وعلم سيفيليزولوجي، والذي تم معها في الحوار والمشوار من يوليو 2022 الخطوات التالية:
- تأسيس معهد حقوق حضارة في الولايات المتحدة
- اعلان مبادئ الميثاق العالمي لحقوق حضارة
- احتفالية اليوم العالمي لحقوق حضارة 10 يونيو من كل عام
- مبادرة ان تتقدم مصر الي الأمم المتحدة بملف حقوق حضارة واليوم العلمي لحقوق حضارة
- التواجد في G20 في الهند كأحدي التوصيات المثبتة في المحفل العالمي
- التواجد في مقترحات ومشروعات COP 27 & COP28 من خلال مبادرة المشروعات الخضراء الذكية
- تأسيس علم السيفيليزولوجي والتحاور مع العديد من العلماء والتخصصات والعبور به للمنطق، والبحث العلمي
- فصل Chapter في كتاب نشر دولي فبراير 2024
- مقالة عن مبادرة اليوم العالمي لحقوق حضارة في مجلة المتاحف العالمية ديسمبر 2023، ومقالة اخري يناير 2024
- مقالات المستقبل الأخضر (اكثر من 15 مقالة)
- المتحدث الرئيسي في عددا من المؤتمرات واللقاءات الدولية في العالم
- عددا من الدورات العلمية والتوعوية بشهادات من المعهد لخلق أجيال لعلم حقوق حضارة وعلم سيفيليزولوجي
- خلق شخصية اوشاتيتي حفيدة نفرتيتي لتربية أجيال حقوق حضارة وسيفيليزولوجي
- اعلان واعداد المسابقة العالمية للربط بين حقوق الانسان وحقوق حضارة خلال عام
- توقيع مذكرات التفاهم مع عددا من المؤسسات والتحالفات العلمية والعالمية.
- اعداد عددا من المشروعات العلمية البحثية والعملية والإعلامية
- لقاءات الاعلام والصحافة والنشر وغيرها من خطوات ….
- سيعقد في المجلس الأعلى للثقافة لقاء للربط لين الملكية الفكرية وحقوق حضارة وعلم سيفيليزولوجي
ولأن الموضوعات المرتبطة بحقوق حضارة وسيفيليزولوجي تعقدت بين القبول والرفض والاسقاط الزمني والمكاني والحضارة المعنية بين العلم والفلسفة لتجد لها قبولا واستيعابا، كان لزاما لمعهد حقوق حضارة اللجوء الي كبسولات او نماذج ممكنة لكافة الملفات لتوضيح وتفهم الممكن والمتاح وتكون مرجعا للمناقشة والعمل لمن يرغب ان يتشارك في المنظومة (يكون هناك رغبة صادقة من البعض في التفهم والدعم وشراكة مسئولية المرحلة وحقوق حضارة).
كبسولات لفك شفرة حقوق حضارة، وعلم سيفيليزولوجي، وحوار العلم والعلماء، وسرقات العلم والحضارات، في زمن الذكاء الاصطناعي، والازدواجية بين تجريف الحضارات الإنسانية وبناء حضارة الانسان في المريخ:
2- كبسولة حقوق حضارة
عودة حجر رشيد الي موقع اكتشافه في برج رشيد وهي القلعة التي تقع في نقطة التقاء نهر النيل والبحر المتوسط والتي تستهدف حقوق حضارة ان تكون نقطة رصد لقياس التغير المناخي لمصر، وتحقيق اهداف وإقرار حقوق حضارة من المتحف البريطاني في عودة الحجر، ثم يكون الاسترداد بعد اعداد المكان والبيئة لتقبل هودة الحجر من خلال الحفاظ وترميم قلعة او برج رشيد مع تحقيق اهداف الاممية ال 17 من أجل تنمية مستدامة في نقطة منسية، وفعليا وعمليا كتبت مقالات وعقدت ندوات واعدت المشروعات (منها مشروعين فازا علي مدي عامين ضمن المشروعات الخضراء الذكية في COP27، و COP28 وسيمتد العمل في ذلك الملف افتراضيا حتي COP48، والأفكار كبسولة لو نجحت خطواتها في معادلة حقوق حضارة، تصبح نموذجا لكافة الحالات المماثلة في مصر والحضارات بالعالم. (رأس نفرتيتي- المنيا) ( الزودياك – دندرة) ( الجداريات – أثينا) (بوابة عشتار- العراق) وغيرها.
3- كبسولة علم السيفيليزولوجي (سيفيليزولوجي– الهرم)
الهرم الأكبر أعظم موقع للحضارة الإنسانية، أعظم مبني من عجائب الدينا السبعة والمبني الوحيد المستدام المتبقي منها في تاريخ البشرية، سواء كنا نتحدث عن الهرم الأكبر فقط او منطقة اهرامات الجيزة.
(ومرة اخري ما يطرح الان من جدال مرتبط بتكسيه هرم منكاروع كمشروع القرن مع جانب ياباني، ورفض المشروع من لجنة شكلت بعد ما أعلنت فعليا علي العالم المقترح، لهو من اهم أسباب ضرورة التفكير العلمي بعلم (سيفيليزولوجي – مصر) ومعه ومنه (سيفيليزولوجي- الهرم)، وانه لابد من مدخل علمي لمنطقية فهم بناء الاهرامات يضاف لمجهودات علم الاثار كعلم مخرجات من خلال علم المدخلات علم (سيفيليزولوجي – الهرم) او تأصيل العلوم المتداخلة التطبيقية والنظرية معا في بناء الاهرامات، واننا نعي ان لغز بناء الهرم ليس وليد التساؤال اليوم بل علي مدار البشرية، وليس تساؤال يختص به المصريين بل كافة البشر، وان هناك فعليا في الساحة كتب ونظريات بها بعض المنطق، واغلبها تتضمن عبثية خرافات وتجاوزات بادعاءات (مثل الهنود وكذلك اليهود من انهم قاموا ببناء الهرم).
ومن نتائج الدراسات كان الهرم ملهما لكثيرا من مشروعات العالم (هرم اليابان، وهرم لاس فيجاس)، وهنا كانت وقفات لمعهد حقوق حضارة وتم فعليا مناقشات ومقترحات في مجال حقوق حضارة (الهرم الأخضر والهرم الأكبر مع مركز بحوث البناء والإسكان، وعدييدا من المناظرات الأخرى ونستحضر في هذه المقالة مع العالم الجليل أحمد زويل الهرم في كبسولة سؤال له ولكافة العلماء، والباحثين في كافة مجالات العلم والعلوم، بمنهج وفرضية علمية تساؤليه: هل في مجال دراساتكم وعلمكم قد ادرك وادرج من قبل علماء بناء حضارة مصر ووظف علمكم في بناء الهرم الأكبر؟!



