COP29 .. مجموعة سيكم تسلط الضوء على الزراعة العضوية ودورها في مكافحة المناخ
كتب :محمد كامل
في تمثيل قوي خلال مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين COP29 ، اتخذت مجموعة سيكم وجامعة هليوبوليس والجمعية المصرية للزراعة الحيوية مركز الصدارة في تسليط الضوء على الدور الحاسم للزراعة العضوية والحيوية في مكافحة تغير المناخ وتعزيز مستقبل مستدام.
وقد قام الوفد بإشراك الأطراف المعنية من قطاعات الزراعة والبيئة وصناع السياسات والقرار لتبادل الأفكار ومعالجة التحديات وتطوير حلول تعاونية لحماية كوكبنا.
دعوة للعمل المناخي:
وقد قامت مجموعة سيكم، بالتعاون مع الجمعية المصرية للزراعة الحيوية وجامعة هليوبوليس ومركز البصمة الكربونية اليوم بإطلاق دعوة مشتركة للعمل بعنوان “الزراعة جزء من الحل: دعوة مشتركة للزراعة العضوية والإيجابية للمناخ”.
وتحدد الدعوة المشتركة إطارًا لخطط سندات الكربون الزراعي التي تلبي معايير محددة، مما يسمح للمزارعين بتداول السندات الكربونية المعتمدة في سوق الكربون الطوعية الدولية (VCM).
وسوف تدعم عائدات هذه السندات التحول إلى الممارسات الصديقة للمناخ، بما في ذلك التحول للطاقة المتجددة.
بالإضافة إلى ذلك، تهدف الدعوة إلى تمكين المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة من خلال توفير المعرفة والتمويل والدعم، مسترشدة بمعايير مختلفة مثل اقتصاد المحبة (EoL): وهو معيار طورته الجمعية المصرية للزراعة الحيوية ومستوحى من مبادرة سيكم ويركز على تعزيز عزل الكربون من خلال الممارسات المستدامة المختلفة.
وتسعى تلك الجهود التعاونية لتحويل الممارسات الزراعية المستدامة إلى حلول فعالة لتعزيز المرونة المناخية والاستدامة.
المبادرات والفعاليات الرئيسية:
تتعاون مجموعة سيكم والجمعية المصرية للزراعة الحيوية وجامعة هليوبوليس لاستضافة جلسات مؤثرة تركز على التنمية المستدامة، بما في ذلك ما يلي:
توسيع نطاق الزراعة المتجددة: خلال الجلسة، تناقش مجموعة سيكم والجمعية المصرية للزراعة الحيوية “مبادرة 40.000 مزارع” لدعم وتدريب المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة للانتقال إلى ممارسات الزراعة المتجددة ومن ضمنها الزراعة العضوية والحيوية، وتحسين صحة التربة، والحفاظ على المياه، والمرونة المناخية.
تمكين العمل المناخي: النهج الاستراتيجي للهيئة العامة للرقابة المالية في مصر تجاه سوق الكربون الطوعي: بالشراكة مع الهيئة العامة للرقابة المالية ومنتدى اقتصاد المستقبل، ستتناول مجموعة سيكم التحديات في سوق الكربون الطوعي، وخاصة في أفريقيا، مع التركيز على الحلول التي من شأنها تعزيز البنية التحتية ونشر الوعي وضمان جودة سندات الكربون من خلال آليات الرصد والإبلاغ القوية.
استدامة مستقبلنا: ندرة المياه وتغير المناخ والزراعة المتجددة: تتعاون مجموعة سيكم مع الهيئة العامة للرقابة المالية ومنتدى اقتصاد المستقبل والخدمات الاستشارية لشركة Value Network Ventures Advisory Services لاستكشاف استراتيجيات مستدامة للحفاظ على المياه والزراعة المتجددة، ومعالجة تغير المناخ وندرة المياه.
وتعليقًا على مشاركة مجموعة سيكم في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين، قال حلمي أبو العيش، الرئيس التنفيذي للمجموعة: “يشرفني أن أشارك في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين جنبًا إلى جنب مع وفدنا، حيث أمثل مزارعينا – أبطال المناخ الحقيقيين – والمجتمعات المحلية، وأقوم بتوصيل أصواتهم من خلال المشاركة في جلسات ومبادرات مختلفة. منذ 1977، تعتمد رؤية سيكم على التنمية المستدامة وتمكين المجتمع.
ونحن نؤمن بأن الوقت قد حان الآن لعرض نموذجنا القابل للتطوير في سيكم، وإلهام المؤسسات في جميع أنحاء العالم للانضمام إلينا في مهمتنا لحماية كوكبنا.
إن دعوتنا للزراعة الحيوية تمثل حلاً فعالاً للتحديات العاجلة مثل تغير المناخ والأمن الغذائي.
ومن خلال معيار اقتصاد المحبة، توصلنا إلى إجابات شاملة للأسئلة الملحة لقضايا معالجة تغير المناخ، واستعادة صحة التربة، وتعزيز سبل عيش المزارعين، وضمان توفر الغذاء الصحي لمجتمعاتنا.
وأضاف قائلاً: “أنا أيضًا محظوظ بالمشاركة في فعالية شركائنا – “أنقذوا التربة” – بعنوان “تمكين المزارعين: التقدم والمسارات المستقبلية للزراعة الكربونية”.
خلال هذه الجلسة، قمت بمشاركة شركائنا الكرام الاستراتيجيات المبتكرة التي يتم تنفيذها داخل شبكتنا لتعزيز قدرات المزارعين في الزراعة الكربونية.
كما تناولنا تحديات الوصول إلى السوق المستمرة وتسليط الضوء على الدور الحاسم للزراعة في حلول المناخ وتحسين سبل عيش المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة”.
وتعليقاً على مشاركة الجمعية المصرية للزراعة الحيوية في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين، قال يوستوس هارم، المدير التنفيذي المشارك للجمعية: “يمكن ويجب أن تصبح الزراعة محور تركيزنا في الإجراءات العالمية من أجل حلول المناخ.
من خلال الممارسات الحيوية والمتجددة في معيار اقتصاد المحبة الخاص بنا، نعمل على تمكين المزارعين ومجتمعاتهم ليصبحوا وكلاء للمناخ، وتحويل حقولهم إلى بالوعات الكربون، وزيادة قدرتهم على الصمود وسبل عيشهم”.
التزام مجموعة سيكم المستمر بالمناخ:
ساهم وفد مجموعة سيكم بشكل فعال في مؤتمر الأطراف السابع والعشرين ومؤتمر الأطراف الثامن والعشرين من خلال نشر الوعي عن ممارسات الزراعة الحيوية.
وخلال مؤتمر الأطراف السابع والعشرين، أكدت مجموعة سيكم وجامعة هليوبوليس والجمعية المصرية للزراعة الحيوية على التزامها بالزراعة المتجددة كاستراتيجية أساسية لتحقيق أهداف المناخ.
واستمر هذا الالتزام في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين بإستضافة جناح بالمنطقة الزرقاء بالتعاون مع منتدى اقتصاد المستقبل ومؤسسة شركاء الآن.
وخلال مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، استضاف الوفد جلسات “تبادل الحوار لإيجاد الحلول” اليومية لمناقشة حلول الزراعة العضوية والحيوية والدعوة إلى سياسات داعمة تخفف متطلبات سندات الكربون.
ما هي مجموعة سيكم؟
أسس الدكتور إبراهيم أبو العيش مبادرة سيكم في الصحراء المصرية في عام 1977 بناءً على فكرة تعزيز التنمية المستدامة من خلال النهج الشمولي المتضمن للأبعاد الأربع: البعد الاقتصادي والبيئي والاجتماعي والثقافي.
وتقوم مجموعة شركات سيكم بإنتاج ومعالجة وتسويق الأغذية العضوية والحيوية والمنسوجات والأدوية العشبية في مصر وفي الأسواق العالمية.
وتعتبر سيكم “رائدة في مجال الزراعة العضوية” في مصر كما حصلت على “جائزة نوبل البديلة” في عام 2003.
وتستخدم شركات سيكم أجزاء من أرباحها لتمويل أنشطة مؤسسة سيكم للتنمية، التي تدير من بين أمور أخرى مدارس ومركز طبي.
وفي عام 2012، تم إنشاء جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة كجزء من مبادرة سيكم. وتأسست الجامعة بهدف الريادة في تقديم مفاهيم ومبادئ التنمية المستدامة للطلاب والمجتمع المصري على نطاق أشمل.
الجمعية المصرية للزراعة الحيوية – EBDA
منذ 30 عامًا، تأسست الجمعية المصرية للزراعة الحيوية، وهي جمعية مستقلة قامت بتطوير معيار “اقتصاد المحبة”، و المستوحى بشكل كبير من رؤية سيكم.
وتركز الجمعية المصرية للزراعة الحيوية على توسيع نطاق الزراعة الحيوية، وتعزيز التحول الشامل للمجتمعات الزراعية.
فمن خلال معيار “اقتصاد المحبة”، تعمل الجمعية المصرية على تمكين المزارعين من الانتقال من ممارسات الزراعة التقليدية إلى ممارسات الزراعة العضوية والحيوية المربحة إلى جانب دعم التنمية المجتمعية.
وقد دعمت تلك الجهود حتى الآن أكثر من 13,000 مزارع وتحويل أكثر من 47,000 فدان من الأراضي لتبني ممارسات الزراعة العضوية والحيوية.





