أخبارتغير المناخ

نصف الكرة الجنوبي تحت وطأة حرارة قياسية وحرائق مدمرة.. حرائق وفيضانات وأعاصير

ثلاث سنوات هي الأشد حرارة تمهد لمزيد من التطرف المناخي

تتجه الأنظار إلى نصف الكرة الجنوبي، حيث تشهد دول تمتد من الأرجنتين إلى أستراليا وجنوب أفريقيا موجات حر قياسية وحرائق غابات واسعة النطاق، في وقت يعيش فيه جزء كبير من نصف الكرة الشمالي موجات برد وتساقطًا كثيفًا للثلوج والأمطار.

ويحذّر العلماء من أن درجات حرارة أكثر تطرفًا قد تكون في الطريق، مع احتمال تسجيل مستوى قياسي عالمي جديد، وذلك بعد ثلاث سنوات تُعدّ من بين الأكثر حرارة في السجلات المناخية.

في يناير، غطّت قبة حرارية قياسية أستراليا، لترتفع درجات الحرارة إلى ما يقارب 50 درجة مئوية، بينما اجتاحت موجات حر وحرائق كارثية أجزاء من أمريكا الجنوبية، وأضرمت النيران في مناطق نائية من باتاغونيا الأرجنتينية، وأسفرت عن مقتل 21 شخصًا في بلدات ساحلية في تشيلي.

تشهد دول تمتد من الأرجنتين إلى أستراليا وجنوب أفريقيا موجات حر قياسية وحرائق غابات

وفي أفريقيا، تواجه كينيا جفافًا حادًا، كما طالت الأزمة دول القرن الأفريقي، حيث أعلنت الصومال حالة طوارئ وطنية بسبب الجفاف في نوفمبر الماضي، عقب مواسم متكررة من ضعف هطول الأمطار.

ولا يقتصر الجفاف على شرق أفريقيا؛ إذ يواجه المزارعون في إقليم ويسترن كيب بجنوب أفريقيا، وهو من أكثر الأقاليم زيارة وثراءً في البلاد، واحدًا من أسوأ مواسم الجفاف في الذاكرة الحديثة، إلى جانب اندلاع أسوأ حرائق تشهدها البلاد منذ سنوات.

كما ضرب إعصار مداري قوي مدغشقر هذا الأسبوع، بعد تحذيرات أطلقها المكتب الوطني لإدارة المخاطر والأزمات (BNGRC) من أن ارتفاع مستوى سطح البحر في مدينة تواماسينا يتسبب بالفعل في غمر الشوارع بالمياه.

وفي المغرب، شهدت مناطق عدة أسابيع من الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى فيضان السدود وغمر قرى وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مدينة القصر الكبير في الشمال الغربي. وأعلنت الحكومة المغربية تخصيص 3 مليارات درهم (نحو 330 مليون دولار) لتحديث البنية التحتية ودعم السكان والمزارعين والشركات المتضررة من الفيضانات.

وفي أوروبا، تكافح إسبانيا والبرتغال سلسلة من العواصف المتتالية التي تضرب شبه الجزيرة الإيبيرية، في مشهد يعكس حدة التباين المناخي بين نصفي الكرة الأرضية.

العاصفة «ليوناردو» تضرب إسبانيا والبرتغال بأمطار وسيول غزيرة،

وفي سياق متصل، يواجه قطاع غزة أزمة نفايات متفاقمة، بعدما بدأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إزالة مكب ضخم تراكم خلال الحرب وابتلع أحد أقدم الأحياء التجارية في مدينة غزة، ما تسبب في مخاطر بيئية وصحية جسيمة.

ومن زاوية اقتصادية مناخية، تسعى جمهورية الكونغو الديمقراطية، الغنية بالمعادن والتي تعاني صراعًا داخليًا، إلى الاستفادة من الطلب المتزايد على ديون الأسواق الناشئة.

وأكد وزير المالية دودو فوامبا ليكوندي أن عائدات السندات ستُوجَّه إلى مشروعات كبرى تشمل تحديث مطار نجيلي الدولي في كينشاسا، وتطوير الطرق ومحطات الطاقة الكهرومائية والبنية التحتية الريفية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading