غموض المفاوضات بين أمريكا وإيران يدفع أسعار النفط والذهب للارتفاع في الأسواق العالمية
تراجع الدولار وسط آمال خفض التصعيد.. حولدمان ساكس يرفع توقعاته لخام برنت إلى 90 دولارًا للبرميل
واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الاثنين، بنحو 2%، مدعومة بتعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار محدودية مرور الشحنات عبر مضيق هرمز، ما يضغط على الإمدادات العالمية من الخام.
وبحلول الساعة 04:49 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.28 دولار، أو 1.22%، لتسجل 106.61 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 0.89 دولار، أو 0.94%، ليبلغ 95.29 دولار للبرميل.
وخلال الأسبوع الماضي، حقق خام برنت وخام غرب تكساس مكاسب بنحو 17% و13% على التوالي، وهي أكبر مكاسب أسبوعية منذ اندلاع الحرب.

وتراجعت الآمال في إحياء جهود السلام مطلع الأسبوع، بعد إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب رحلة كان من المقرر أن يقوم بها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد، رغم وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في “آي.جي”، إن هذه التطورات تضع الكرة في ملعب إيران بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن طهران قد تضطر إلى تقليص إنتاجها من الحقول النفطية القديمة مع اقتراب نفاد سعة التخزين.
وفي سياق متصل، رفعت مجموعة “جولدمان ساكس” توقعاتها لأسعار النفط للربع الرابع، لتصل إلى 90 دولارًا لخام برنت و83 دولارًا لخام غرب تكساس الوسيط، مستندة إلى انخفاض الإنتاج في الشرق الأوسط.
وقال محللو البنك، بقيادة دان سترويفن، إن المخاطر الاقتصادية أكبر من التوقعات الأساسية، بسبب احتمالات ارتفاع أسعار المنتجات المكررة ونقص الإمدادات، إلى جانب الصدمة غير المسبوقة في أسواق الطاقة.
وفي أسواق المعادن، ارتفع الذهب بشكل طفيف اليوم الاثنين، مدعومًا بتراجع الدولار، بعد تقارير عن تقديم إيران مقترحًا جديدًا لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

وبحلول الساعة 04:07 بتوقيت غرينتش، صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4726.62 دولار للأونصة، بعد خسائر أسبوعية بلغت 2.5% أنهت سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.
واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو عند 4742 دولارًا للأونصة.
كما تراجعت العملة الأميركية، ما دعم أسعار الذهب، في ظل ترقب الأسواق لأي تقدم في محادثات خفض التصعيد بين واشنطن وطهران.
ويترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع، وسط توقعات بأن تؤثر أزمة الطاقة على توجهات السياسة النقدية.





