أخبارتغير المناخ

موجة حر غير مسبوقة تضرب شمال ووسط الصين في مايو

درجات حرارة قياسية تتجاوز 43 درجة في الصين وتحذيرات من الطقس القاسي

ذكرت وسائل إعلام رسمية، يوم الثلاثاء، أن مساحات واسعة من شمال ووسط الصين تشهد هذا الأسبوع درجات حرارة قياسية بلغت ذروتها في شهر مايو/أيار، في حين تستعد البلاد لصيف آخر من درجات الحرارة القصوى.

شهدت الصين، في السنوات الأخيرة، موجة من الظواهر الجوية المتطرفة، تراوحت بين ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، إلى الأمطار الغزيرة والفيضانات، وذلك على مدى عدة فصول صيف متتالية.

وتُعد البلاد أكبر مصدر للغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم، لكنها أيضًا قوة رائدة في مجال الطاقة المتجددة، وتسعى إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى الصفر بحلول عام 2060.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية، يوم الثلاثاء، أن العديد من المدن سجلت أعلى مستوياتها على الإطلاق في شهر مايو هذا الأسبوع، حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية (104 فهرنهايت).

بكين خلال موجة الحر

ومن بين هذه المدن، جاءت تشنغتشو، التي يبلغ عدد سكانها 13 مليون نسمة، في مقاطعة خنان وسط البلاد، والتي شهدت ارتفاعًا في درجة الحرارة إلى 41 درجة مئوية، يوم الاثنين، بحسب ما أفادت محطة تلفزيون الصين المركزية.

وفي مدينة لينزو القريبة، بلغت درجات الحرارة 43.2 درجة مئوية، فيما سجلت مدينة شاهي الصغيرة في مقاطعة خبي الشمالية 42.9 درجة مئوية، وفقًا لما ذكرته هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الاثنين.

ارتفاع درجة الحرارة

وبحلول الساعة الرابعة مساءً (0800 بتوقيت غرينتش) من يوم الاثنين، كانت 99 محطة أرصاد جوية في أنحاء البلاد قد تطابقت أو تجاوزت درجات الحرارة القياسية السابقة لشهر مايو، بحسب مكتب الأرصاد الجوية.

لكن الهيئة أوضحت أن الحرارة الشديدة من المتوقع أن تتراجع بحلول يوم الجمعة، مشيرة إلى أن بعض المناطق قد تشهد انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة يصل إلى 15 درجة مئوية.

وحثت الهيئة المواطنين على “ارتداء طبقات إضافية من الملابس في الوقت المناسب مع تغير الطقس، تفاديًا للإصابة بنزلات البرد”.

وفي العام الماضي، تسببت العواصف التي اجتاحت الصين في مقتل العشرات وإجلاء الآلاف، نتيجة الفيضانات الشديدة.

وتُعد الصين أكبر منتج عالمي للغازات المسببة للاحتباس الحراري، والتي يرى العلماء أنها تسهم في تغير المناخ، وتزيد من وتيرة وشدة الظواهر الجوية المتطرفة.

شوارع بكين

وتسعى بكين إلى بلوغ ذروة انبعاثات الكربون خلال هذا العقد، قبل تنفيذ تخفيضات حادة بحلول عام 2060، كما كثّفت من مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية في السنوات الأخيرة ضمن جهودها للتخلص التدريجي من الاعتماد على الفحم الملوث.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading