تحقيق الأمن المائي وزيادة مخزون الأمطار.. ماذا تعرف عن مركز التنمية المستدامة بمطروح؟
كتبت أسماء بدر
أنشأ مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية، مركز التنمية المستدامة لموارد محافظة مطروح الحدودية، الذي يعتبر أكبر وأهم المشاريع الرائدة في مجال التنمية المتكاملة في مناطق الزراعة المطرية في مصر.
ووفقًا للموقع الرسمي لمركز بحوث الصحراء المصري، تزيد مساحة مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح عن 15000 كم2، على امتداد الساحل الشمالي الغربي لمصر من فوكه برأس الحكمة شرقًا وحتى السلوم غربًا.
تحقيق الأمن المائي وتحسين الموارد
يضع مركز التنمية المستدامة لموارد محافظة مطروح، عدة أهداف لتحقيقها وجعل المحافظة الحدودية أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التغيرات المختلفة على الأراضي والموارد المائية المحدودة.
وتتمثل تلك الأهداف في الآتي:
1. تحسين مستوى المعيشة والمحافظة على الموارد الطبيعية من التدهور.
2. تحقيق الأمن المائي بزيادة المخزون من مياه الأمطار واستخدامها في شرب الإنسان والحيوان والزراعة خاصة بمناطق السقوط المطري من خلال إنشاء آبار وتشجيع المواطنين على صيانة وسائل حصاد مياه الأمطار.
3. تعظيم كفاءة استخدام مياه الأمطار بالأراضي المنزرعة والقابلة للزراعة، وذلك بإنشاء السدود الحجرية والترابية والأسمنتية لتقليل الجريان السطحي والفاقد من المياه إلى البحر وتقليل انجراف التربة.
4. إدخال ونشر أساليب مُرَشَدة لاستخدام المياه للتوسع في مساحات الخضر والنباتات الطبية والعطرية وإنتاج الشتلات محلياً.
5. تشجيع المجتمع المحلى على المشاركة في تحسين حالة الغطاء النباتي والإدارة المحسنة للمراعي بهدف توفير موارد علفية للثروة الحيوانية وحماية البيئة من التصحر.
6. مساعدة المواطنين في تخطيط وتنمية الوديان بغرض إضافة مساحات جديدة من الأراضي ذات الترب الصالحة للزراعة.
7. إنتاج ونشر تقنيات حديثة مناسبة لنظم الزراعة المطرية لتعظيم العائد من الإنتاج الزراعي.
8. تفعيل عمليات التصنيع الزراعي والتسويق لتحقيق قيمة مضافة من الإنتاج الزراعي الصحراوي.
9. التدريب ورفع المهارات للمواطنين البدو والشباب في مجال الأنشطة غير المزرعية المدرة للدخل.
نشأة مركز بحوث الصحراء
الجدير بالذكر، أن مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية، أُنشئ عام 1949، وتم افتتاحه رسميًا في 30 ديسمبر 1950 تحت اسم معهد فؤاد الأول للصحراء، وبعد ثورة يوليو 1952 تم تعديل الاسم إلى معهد الصحراء ونُقل إلى المقر الحالي بقصر الأمير يوسف كمال بمنطقة المطرية في محافظة القاهرة سنة 1956.
ويهدف مركز بحوث الصحراء بصفة عامة إلى استكشاف الموارد الطبيعية فى الصحاري المصرية، وكيفية استخدامها الاستخدام الأمثل والآمن لاستدامتها حفاظًا على حقوق الأجيال القادمة، وذلك من خلال، إجراء البحوث والدراسات العلمية والتطبيقية، اقتراح السياسات العامة الأنسب لاستغلال الصحاري سواء زراعيًا أو صناعيًا، واستكشاف المياه الجوفية في الصحاري وحفر الآبار، وإقامة نظم علمية لحصد وجمع مياه الأمطار وتقليل الفاقد من مياه الري، وغيرها من الأهداف التي تسعى لاستدامة الموارد في مصر.





