أهم الموضوعاتأخبارالاقتصاد الأخضر

مديرة صندوق النقد: الحرب الأوكرانية والتضخم أكبر التحديات للاقتصاد العالمي والنمو سيقى في حدود 3 % السنوات الخمس المقبلة

جورجييفا: المستقبل لأسواق الدول الفقيرة لا يبدو مشرقا كثيراً ونمو نصيب الفرد من الدخل سيقى دون المستوى

كتب مصطفى شعبان 

أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، أن أهم التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي عدم اليقين والتعافي أصبح بعيد المناخ لأن مشكلة التضخم شديدة ويجب استمرار أسعار الفائدة مرتفعة لمواجهة التضخم وهذه طريقة لاستعادة الأفاف للنمو الصامد، ورغم الصلابة القوية للإنفاق في السوق الأوربية، والتحسن في النمو وأسواق الصين، إلا أنه مازال النمو وسيظل تحت 3%، وسيقى بهذه الحدود السنوات الخمسة القادمة، ولا يعطي الكثير من الآمال للإيفاء بطموحات الشعوب خاصة الفقراء في الدول النامية.

وأكدت كريستالينا جورجييفا خلال حوارها في لقاء مع رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس، على هامش اجتماعات مجموعة البنك الدولي” اجتماعات الربيع”، والتي بدأت اليوم وستمر لمدة أسبوع، أن صورة النمو هي متباينة فهناك أسواق صاعدة أدائها أفضل، ولكن الأسواق في الدول الفقيرة المستقبل لا يبدو مشرقا كثيرا، وبالنسبة لنمو نصيب الفرد من الدخل سيقى دون المستوى في الدول الفقيرة، ونعاني من صدمة تلو الأخرى وأزمة تلو الأخرة، مع انخفاض الإنتاجية وتبقى أفاق النمو منخفضة، والروابط التي تجمع العالم أضعف مما يعطي الزخم الكبير في الماضي تلاشت، وتكلفة التشتت التجاري يمكنها أن ترفع التكلفة إلى 7% من إجمالي الناتج المحلي السنوات القادمة.

مديرة صندوق النقد الدولي

خفض أسعار الفائدة سيؤدي لمزيد من المشكلات

وشددت جورجييفا أن خفض أسعار الفائدة سيؤدي لمزيد من المشكلات وخاصة على المستوى الشعبي والمستهلكين الذين سيعانون من التضخم، والخفض لن يحل المشكلة بسبب انخفاض قيمة الدولار، والبنوك المركزية لها هدف خفض التضخم لاستقرار الأسعار ولكن المهمة معقدة بسبب انكشاف مواطن الضعف في القطاع المالي، ويمكن تقديم السيولة الموجهة لخفض التضخم ، وما نراه الآن هو تدخل سريع وفعال من البنوك المركزية والجهات المسئولة، وهذا يختلف عن الأزمة المالية العالمية وتعملنا الدرس.

مديرة صندوق النقد – وديفيد ملباس رئيس البنك الدولي

وبالنظر إلى المستقبل بشأن تخصيص رؤس الأموال، قالت جورجييفيا أن سيجب أن ترتفع الإنتاجية في الأسواق الناشئة واستثمار فعال ورفع أداء القطاع الخاص، وأضافت أن الأهمية البحث عن الوصول إلى نمو أعلى، والأسواق الصاعدة تعاني من انخفاض توليد فرص العمل وخاصة النساء ورائدات الأعمال في وقت تتوالي فيه الصدمات.

وأوضحت أن الحرب في أوكرانيا هي أحدى الصدمات التي ضربت الاقتصاد العالمي، فالحرب جذبت انتباه العالم لأزمات ومشاكل من تطورات جيوجسياسية وخفض قدرات العالم على العمل، والحرب تسببت في ارتباك وارتفاع الأسعار وخاصة بعد الانتقال من الوباء كوفيد 19، وما زالت الحرب مستمرة.

مديرة صندوق النقد الدولي –

ناقش أكبر شخصيتان في مجموعة البنك الدولي الوضع الاقتصاي العالمي بعد ثلاث سنوات من بدء الجائحة، حيث لا تزال أوجه عدم اليقين والمخاطر تؤثر بشدة على الاقتصاد العالمي.

وشدد كل من جورجيفيينا ومالباس على أن العوامل المتعلقة بالتضخم المزمن، وأزمة ارتفاع تكاليف المعيشة، وتباطؤ النمو، كلها عوامل تؤثر علي العالم أجمع، لكنها تلحق الضرر بالفئات الفقيرة والأكثر احتياجا على وجه الخصوص. ويعوق ارتفاع المديونية إلى مستويات قياسية البلدان النامية، كما تشكل آثار تغير المناخ خطراً يتهدد الأرواح وسبل كسب العيش في كل منطقة. وعلاوة على ذلك كله، تزيد الحرب الروسية في أوكرانيا والتفتت الجيوسياسي من صعوبة التنسيق. وسيبحث هذا الحوار كيفية تحسين تمويل المنافع العامة العالمية والتصدي لهذه التحديات معاً.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading