ماكرون يشيد بجهود مصر في استقبال وعلاج المرضى والجرحى الفلسطينيين.. آلاف المصريين يعلنون رفض تهجير أهل غزة
ودع الرئيس عبد الفتاح السيسي، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اختتم اليوم الثلاثاء زيارة رسمية لمصر استغرقت ثلاثة أيام، زار خلالها الكثير من المعالم الأثرية والتاريخية، قبل أن يتوجه إلى العريش اليوم، من أجل إيصال رسالة تضامنية مع مصر ضد مخططات التهجير.
وأعرب الرئيس الفرنسي، عن الشكر والامتنان للرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري على حسن الاستقبال وكرم الضيافة؛ حيث شهدت زيارته لمصر، برنامجًا حافلًا ومكثفًا.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي يرافقه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد زارا مدينة العريش بشمال سيناء، اليوم الثلاثاء.

وزار السيسي ونظيره الفرنسي مستشفى العريش العام للاطمئنان على المصابين الفلسطينيين، وعقد الرئيس الفرنسي لقاءً مع ممثلي المنظمات الإنسانية، وتفقد مخازن الهلال الأحمر للتعرف على آلية تدفق المساعدات إلى غزة.
أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالجهود المصرية المبذولة لاستقبال المرضى والجرحى الفلسطينيين.

وأوضح ماكرون، أن الدولة عملت منذ هذه الأزمة على استقبال الحالات الخاصة بالمصابين والجرحى داخل المستشفيات المصرية، موضحًا أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في شهر يناير الماضي وحتى السابع عشر من مارس استقبلت الدولة المصرية ما يزيد على 1672 مصابًا وجريحًا فلسطينيًا داخل المستشفيات المصرية.
ولفت إلى أن مصر تلعب دورًا كبيرًا على الجانب السياسي والجانب الإنساني من خلال استقبال المرضى والمصابين والجرحى، أو من خلال إنفاذ المساعدات الإغاثية والإنسانية التي يحتاجها كل الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة.

آلاف المصريين يعلنون من العريش رفض تهجير الفلسطينيين
وتحولت شوارع شمال سيناء، إلى ساحات احتفالية، حيث عبّر الأهالي عن اعتزازهم بهذه الزيارة.
آلاف المصريين احتشدوا من محافظات الجمهورية في مدينة العريش بشمال سيناء فى وقفة احتجاجية حاشدة، تنديدا بالعدوان على غزة ورفض لمحاولات تهجير الفلسطينيين إلى سيناء.
ورفع المواطنون المحتشدون أعلام مصر وفلسطين ولافتات عليها “غزة ليست للبيع، لا للتهجير، و”100 مليون وراك يا ريس”، مرددين هتافات داعمة للشعب الفلسطيني ومنددة بالعدوان الإسرائيلي.
واستقبلت العريش منذ ساعات الصباح الأولى، وفودًا جماهيرية متتابعة قدمت من مختلف أنحاء الجمهورية، في مشهد يعكس وحدة وتلاحم أبناء الشعب المصري، حيث توافد المشاركون إلى ساحة المطار والمسارات المحيطة به، وكذلك على طول طريق العريش الدائري، حاملين أعلام مصر ولافتات تؤكد على الموقف الوطني الثابت تجاه القضية الفلسطينية.

قمة مصرية فرنسية أردنية
يأتي ذلك بعد ساعات من قمة مصرية فرنسية أردنية عقدت في القاهرة أمس الاثنين أكدت على وقف التهجير، ودعم جهود العودة لاتفاق وقف النار، وتنفيذ حل الدولتين.
وأجرى قادة مصر وفرنسا والأردن مكالمة هاتفية مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش القمة، ناقشوا فيها سبل ضمان وقف إطلاق النار بشكل عاجل في قطاع غزة، مؤكدين على ضرورة استئناف الوصول الكامل لتقديم المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين على الفور.

وشدد القادة الثلاثة خلال الاتصال مع ترامب على أهمية تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق أفق سياسي حقيقي، وتعبئة الجهود الدولية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، واستعادة الأمن والسلام للجميع، وتنفيذ حل الدولتين.
يشار إلى أن قادة مصر وفرنسا والأردن كانوا قد أكدوا عقب القمة الثلاثية على ضرورة أن تحكم السلطة الفلسطينية غزة، وأن يتم العودة للهدنة ووقف النار فورا في القطاع.

الدعم الدولي
ودعا القادة إلى عودة فورية لوقف إطلاق النار، لحماية الفلسطينيين وضمان تلقيهم المساعدات الطارئة الإنسانية بشكل فوري وكامل.





