صدام مرتقب في قمة COP30 حول تقييم الالتزامات المناخية.. الدول الكبرى تتأخر
رئيس المناخ بالأمم المتحدة يحث الدول على تقديم خططها الوطنية قبل الموعد النهائي
حثّ رئيس المناخ في الأمم المتحدة، سيمون ستيل، جميع الحكومات على الإسراع في تقديم خططها الوطنية لخفض الانبعاثات وتعزيز القدرة على التكيف مع التغير المناخي، مع اقتراب الموعد النهائي المقرر نهاية سبتمبر الجاري، حيث لا تزال عدة اقتصادات كبرى لم تعلن بعد عن أهدافها.
وقال ستيل، في رسالة وجّهها إلى الدول، إن “الخطط المناخية القوية هي أفضل دفاع ضد الأزمة العالمية”، مشددًا على أن هذه المساهمات الوطنية (NDCs) ستتيح للأمم المتحدة إعداد تقرير شامل لتقييم الجهود التراكمية نحو خفض الانبعاثات بحلول عامي 2030 و2035، تمهيدًا لمناقشاته خلال مؤتمر المناخ (COP30) في نوفمبر المقبل بمدينة بيليم البرازيلية.
وأظهرت البيانات أن أقل من 30 دولة قدّمت مساهماتها حتى الآن، بينما لا تزال دول كبرى مثل الصين والهند والاتحاد الأوروبي متأخرة عن الركب.

قمة رفيعة المستوى 24 سبتمبر بنيويورك
ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة زيادة كبيرة في عمليات الإيداع، مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش القادة إلى إعلان أهدافهم خلال قمة رفيعة المستوى في 24 سبتمبر بنيويورك.
لكن الاتحاد الأوروبي يواجه خطر الوصول إلى هذا الحدث دون اتفاق نهائي، في ظل خلافات بين الدول الأعضاء حول كيفية اعتماد هدف خفض الانبعاثات لعام 2040، وهو الأساس الذي ستُبنى عليه مساهمته الوطنية. وقد طالبت فرنسا برفع النقاش إلى مستوى القادة بدلًا من الوزراء، ما قد يؤدي إلى تأخير إضافي.
الخطط ليست مجرد أوراق
وفي المقابل، أشارت الصين إلى نيتها إعلان أهدافها الجديدة خلال الخريف، بينما تخطط إندونيسيا لتقديم خطتها قبل القمة المقبلة.
وأكد ستيل أن “هذه الخطط ليست مجرد أوراق، بل تُعد من أقوى محركات النمو الاقتصادي ورفع مستويات المعيشة في القرن الحادي والعشرين”. وأضاف أن الدول التي تضع أهدافًا طموحة ستضمن النصيب الأكبر من طفرة الطاقة النظيفة وما توفره من فرص عمل ونمو اقتصادي أقوى.





