زعماء يحثون العالم على دفع المال لإنقاذ الطبيعة مع افتتاح محادثات COP16.. العالم بعيد عن توفير 20 مليار دولار سنويا
رئيسة المؤتمر: الكوكب ليس لديه وقت ليخسره.. نحن جميعا متفقون على أننا نعاني من نقص التمويل لهذه المهمة
اتفاقية كونمينج-مونتريال تضمنت قائمة من 23 هدفا للمساعدة في وقف فقدان الطبيعة بحلول عام 2030
حث زعماء الأمم المتحدة وممثلون وطنيون الدول المشاركة في قمة الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ التي تضم نحو 200 دولة في كولومبيا على التحرك بشكل عاجل لتعبئة مليارات الدولارات لوقف التدمير السريع للطبيعة وذلك مع افتتاح المحادثات.
وقالت رئيسة مؤتمر المناخ سوزانا محمد في الجلسة الافتتاحية في كالي، إن “الكوكب ليس لديه وقت ليخسره”، وأضافت “نحن جميعا متفقون على أننا نعاني من نقص التمويل لهذه المهمة”.
قبل عامين، تبنت البلدان اتفاقية كونمينج-مونتريال الإطارية العالمية للتنوع البيولوجي، والتي تضمنت قائمة من 23 هدفا للمساعدة في وقف فقدان الطبيعة بحلول عام 2030.

وتتولى مؤتمر الأطراف السادس عشر مهمة معرفة كيفية تنفيذ هذه الاتفاقية، التي تضمنت إيجاد 200 مليار دولار سنويا للحفاظ على الطبيعة.
أنشأت البلدان صندوق الإطار العالمي للتنوع البيولوجي في العام الماضي، لكن المتحدثين في افتتاح القمة أعربوا عن أسفهم لأن الصندوق لم يجمع حتى الآن سوى ملايين الدولارات وليس المليارات المتوقعة.
العالم بعيد عن المسار الصحيح
وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الوفود في رسالة مصورة قائلا، إن العالم بعيد عن المسار الصحيح لتحقيق أهداف عام 2030.
وقال إن الوفود يجب أن تغادر القمة بعد أن تم استثمار استثمارات جديدة كبيرة في صندوق الإطار.

وقال كبير المفاوضين البرازيليين أندريه كوريا دو لاجو في الجلسة الافتتاحية إن نقص التبرعات للصندوق أثار مخاوف من أنه لن يكون قادرا على تلبية أهداف الإطار.
واتفقت البلدان المتقدمة في إطار التنوع البيولوجي على توفير 20 مليار دولار سنويا للدول النامية بحلول عام 2025، وهو ما يمثل زيادة عن 15.4 مليار دولار سنويا في عام 2022، وفقا لأحدث الأرقام المتاحة من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وقال كوريا دو لاجو إن هذه الفجوة بحاجة إلى أن يتم سدها بطريقة لا تؤدي إلى زيادة الديون على البلدان النامية.

بما في ذلك التمويل، ذكرت محمد مجموعة واسعة من بنود جدول الأعمال التي يتعين إنجازها حتى يُعتبر مؤتمر الأطراف السادس عشر ناجحًا، بما في ذلك تقييم تعهدات الدول بشأن التنوع البيولوجي، وتكثيف إدراج السكان الأصليين في قرارات الحفاظ على البيئة، والاتفاق على طريقة تمكن البلدان من دفع ثمن مشاركة المواد الجينية.





