زراعة الأسطح والبلكونات.. تعرف على أهمية استخدام الفحم الحيوي وكسر الفخار في التربة لضمان منتج غذائي صحي
الزراعة الحضرية الذكية واستغلال الموارد الطبيعية.. ترتيب الاولويات بحسب المساحة أولي خطوات الزراعة المنزلية
كتب : محمد كامل
كشف الدكتور هاني السيد، استشاري الإنتاج العضوي عن الزراعة الحضرية الذكية طرق استغلال الموارد الطبيعية وتطويعها للعمل المستدام في الزراعة، حيث أوضح أن الزراعة الحضرية قديمة المنشأة قدم الحضارة البشرية، مستدل بذلك أحد عجائب الدنيا السبع، وهي حديقة بابل المعلقة، مرورا بكل الحقب التاريخية حتي المعاصرة منها.
ولفت السيد إلي أنه تم صك المصطلح حديثا، ومع بداية ظهور ما يسمي بعصر الرقمنة بدأ ظهور مصطلح الزراعة الذكية، للتفرقة بين طريقة الممارسة القديمة والحديثة لنفس نوع الزراعة، ومع اكتشاف أن التغيرات المناخية هي المؤثر الأقوى علي الزراعة من بين كل المؤثرات تم صك مصطلح الزراعة الذكية مناخيا، وهنا القصد استخدام التكنولوجيا ” السونسر” الذي يعطي النتائج والأرقام لمعدلات الحرارة والرطوبة والري والتسميد.

قيود الزراعة الحضرية
وذكر د. هاني، أن هناك قيود تتعرض لها الزراعة الحضرية، وهي زراعة الأسطح والبلكونات، منها: شح المياه ونوعها، والتركيز على عدم استعمال مياه الشرب للزراعة، لاحتوائها على الكلور، لذلك يتطلب عدم الاستعمال بشكل مباشر، بل الانتظار حتي يتطاير الكلور، بالإضافة إلى احتواء المياه على كبريتات النحاس، أو ما يسمي بالشبه، وهذا يكون له تأثير على الكائنات الفطرية التي يتم استخدامها في الزراعة العضوية، لذلك يفضل استخدام وسائط زراعية لوقف الحد الأدنى من الري، مثل استخدام الفحم الحيوي، ومقروش الفخار الذي يعمل على تقليل النحاس، والاحتفاظ بالمياه، وعدم الإفراط في مياه الري واعطاء تهوية للنبات بالإضافة الى أن هذا المكونات لا تمثل أي ثقل علي سقف المنزل.
وتابع، ضمن هذه القيود ضيق المساحة مثل: سطح عقار أو بلكونة، ثم وحدة الأحمال المسموح بها، في حالة الزراعة على الأسطح، وهي الأكثر انتشاراً.
وأضاف، لكن هناك مميزات للزراعة الحضرية، هي التحرر من قيود التربة أي عدم الزراعة في الأراضي المفتوحة، فالزراعة الحضرية يمكن التحكم في نسبة ملوحة التربة، والوزن، باستخدام المخصبات العضوية وطرق المكافحة.

أهم خطوات الزراعة الحضرية
وتطرق د. هاني إلى أهم خطوات الزراعة الحضرية الذكية وأصعبها هي: ترتيب الأولويات بالنسبة للمساحة المتاحة أي كلما صغرت المساحة المنزرعة، كلما كان ترتيب الأولويات مهما، موضحاً على سبيل المثال: يوفر السكر للإنسان أمرين الطاقة والطعم الحلو، مشيرا الى أن الطاقة يمكن الحصول عليها من الطعام الكربوهيدرات والدهون والطعم الحلو يمكن الحصول عليه

من نبات الاستيفيا فبالتالي يمكن زراعة شتلات من نبات الاستيفيا في البلكونة مما يقلل من تكليف الإنفاق على السكر هذا هو ترتيب الأولويات.

الري والتسميد الطبيعي
وأضاف أما بالنسبة للمعاملات من ري وتسميد ومكافحة مع هذه الزراعات سهلة وبسيطة، فالري يتم أما عن طريق استخدام ” القلة ” الفخار أو الري بالرشح باستخدام خراطيم النانو لتوفير المياه وعدم الضرر بسطح المبني وأما بالنسبة للتغذية يكون عن طريق استخدام الخامات المحجريه ” العناصر” وأنواع الكمبوست المختلفة ” المواد العضوية ” واللقاحات الحيوية والمكافحة تتم عن طريق استخدام المستخلصات الطبيعية.





