تصعيد غير مسبوق.. تقارير تتحدث عن غزو بري وهجمات نووية محدودة داخل إيران
من الاغتيالات إلى الهجوم النووي المحدود.. تفاصيل خطة تصعيد محتملة ضد إيران
أعدّت الولايات المتحدة وإسرائيل خطة متعددة المراحل لتصعيد الحرب مع إيران، وفق ما ذكرت صحيفة “طهران تايمز” الحكومية الناطقة بالإنجليزية.
وتتضمن الخطة نقاطًا عدة، منها:
🔹 اغتيال قيادات، بما في ذلك كبار المسؤولين الإيرانيين
🔹 شنّ هجمات على البنية التحتية للمدن الرئيسية
🔹 غزو بري، بما في ذلك دخول قوات معارضة قوامها 4000 شخص من الشمال الغربي لإيران
🔹 دخول 2500 جندي أميركي من الجنوب الشرقي لإيران
🔹 دخول 2500 جندي أميركي من دولة إقليمية
🔹 استخدام مطارات بندر عباس وكرمانشاه وأورمية وتبريز لإنزال القوات
🔹 تنفيذ إنزال جوي لوحدات قتالية تضم بين 5 و15 جنديًا لمهاجمة المدن الصاروخية والبنية التحتية النووية
🔹 شنّ هجوم نووي محدود على بعض المواقع العسكرية والنووية
ودخلت الحرب في إيران شهرها الثاني، اليوم الأحد، مع تواصل القصف على المدن الإيرانية خلال الساعات الماضية، كما رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران. وامتدت الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، إلى أنحاء الشرق الأوسط، ما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف، وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب في إمدادات الطاقة.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد نقلت عن مسؤولين قولهم إن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، فيما أكد البيت الأبيض أن البنتاغون يجهّز كل الخيارات اللازمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأفاد مسؤولون أميركيون للصحيفة بأن الإدارة ناقشت إمكانية السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، كما بحثت شنّ غارات على مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض أن استعدادات البنتاغون لعملية برية لا تعني أن ترامب اتخذ قرارًا، فيما أكد مصدر أميركي أن مدة العملية البرية المحتملة قد تصل إلى شهرين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطط الأميركية قد تشمل هجمات تنفذها قوات العمليات الخاصة إلى جانب قوات المشاة التقليدية، مع استمرار الغموض بشأن موافقة ترامب على تنفيذ هذه الخطط.
كما نشرت إدارة ترامب قوات من مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط مع دخول الحرب أسبوعها الخامس، وتخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوًا التابعة للجيش الأميركي إلى المنطقة.





