بالأرقام.. 193 شاحنة مساعدات عبرت من رفح ولم تصل غزة إلا 118 شاحنة فقط.. الوضع الطبي كارثي
57 طائرة وصلت مطار العريش تحمل 1343 طنا من المساعدات المتنوعة من 19 دولة و270 شاحنة برا
193 شاحنة مساعدات عبرت معبر رفح على الحدود المصرية مع غزة، ولكن لم يصل لأهل غزة فعلا إلا 118 شاحنة فقط، فأين الـ 75 شاحنة الأخرى التي خرجت من معبر رفح، هذا هو اللغز الذي يزيد من معاناة أهل غزة ويعمق جراحهم، خاصة وان عدد من الشاحنات يتم تفريغها في الجانب الإسرائيلي من العبوات ذات الفائدة أو الأكثر احتياجا في القطاع.
لم يستقبل القطاع حتى الآن سوى 118 شاحنة فقط وفق الهلال الأحمر الفلسطيني وذلك بسب إجراءات التفتيش المعقدة التي يفرضها الجانب الإسرائيلي في معبر العوجة – نيتسا، مما يعرقل وصول المساعدات إلى غزة .
كما لا تزال إسرائيل تفرض حظرا على دخول الوقود الى القطاع حتى الان.
وأكد سكرتير عام محافظة شمال سيناء، أسامه الغندور، الإثنين، أن 193 شاحنة تحمل أكثر من 3100 طنا من المواد غذائية والأدوية والمستلزمات الطبية قد أرسلت من الجانب المصري من معبر رفح إلى قطاع غزة منذ 8 أكتوبر الجاري.
بدوره، وصف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الأوضاع في قطاع غزة بأنها “بائسة بشكل لا يمكن تصوره” بعد أن أحكمت إسرائيل حصارها.
وقالت المتحدثة باسم البرنامج شذى المغربي: “كان برنامج الأغذية العالمي يعتمد على 23 مخبزًا، إنتاجها كافٍ لإطعام 220 ألف شخص يوميًا”، مشيرة الى أن 2 فقط من هذه المخابز يعملان حاليًا.
استعداد شمال سيناء لاستقبال الجرحى الفلسطينيين
وأشار الغندور في تصريحات صحفية إلى استعداد القطاع الطبي في شمال سيناء لاستقبال الجرحى الفلسطينيين حال السماح لهم بالدخول والعلاج في المستشفيات المصرية، مع تخصيص 3 أماكن لإقامة المرافقين في الشيخ زويد والعريش وتقديم كافة الخدمات لهم
من جانبه، أكد مدير الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء خالد زايد أن 57 طائرة مساعدات لصالح غزة وصلت جوا إلى مطار العريش تحمل علي متنها 1343 طنا من المساعدات المتنوعة مقدمة من 19 دولة عربية وأجنبية و 14 منظمة دولية، وذلك خلال الفترة من 12 أكتوبر حتى الآن وقد تم تخزينها في 7 مخازن مؤمنة في مدينة العريش.
وأشار زايد إلي وصول 270 شاحنة برا إلى العريش محملة بنحو 4000 طنا من المساعدات المتنوعة لصالح قطاع غزة مقدمة من أكثر من 20 مؤسسة مصرية.

إعلان رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب المصري أحمد بدوي، الأحد، أن الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات يعمل حاليا بالتنسيق مع شركات خدمات الاتصالات لتقوية بث شبكات الاتصالات قرب من معبر رفح، لمساعدة سكان غزة على التواصل مع العالم الخارجي.
وأشار بدوي في تصريحات من البرلمان، أن ” مصر تبذل دورا كبيرا لدعم أهالي قطاع غزة”، مشيرا إلى أن “هذة الجهود تأتي في إطار الجهود المصرية لتقديم خدمات المحمول والإنترنت في رفح، ولراغبي استخدام هذه الشبكات من الفلسطينيين” المحاصرين في القطاع.
يعاني مئات الآلاف من النازحين والسكان في قطاع غزة، من صعوبة كبيرة في توفير الخبز وغيره من المواد الأساسية، حيث يصطف مئات النساء والأطفال والرجال في طوابير طويلة منذ ساعات الصباح الباكر أمام المخابز أملًا في الحصول ولو حتى على رغيف واحد.
فقد شدد الاحتلال الإسرائيلي حصاره المفروض على قطاع غزة، حيث قطع في أعقاب عدوانه الذي بدأ يوم السابع من أكتوبر إمدادات الكهرباء والمياه والوقود والمواد الغذائية، ما فاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها أصلًا القطاع لسنوات.
ففي خانيونس، ومع عدم وجود وقود لتشغيل المولدات يستخدم الخبازون المحليون الأفران التي تعمل بالحطب لتوفير الخبز للسكان.

الوضع الطبي بات كارثيًا واستهداف المستشفيات
فقد أكدت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، أن الوضع الطبي بات كارثيًا في قطاع غزة، جراء تهديد الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مستشفيات القطاع، معربة عن قلقها من هذه التهديدات.
وفي حديث إلى “العربي” من رام الله، اعتبرت الكيلة أن إسرائيل تخطّت جميع الحدود المتعارف عليها دوليًا وإنسانيًا من خلال تهديدها باستهداف القطاع الصحي، وطالبت الوزيرة بتدخل المجتمع الدولي بشكل صارم، لأن ما يجري في قطاع غزة تجاوز كل القوانين الدولية.
وأكّدت أنه رغم التهديدات فإن إخلاء المستشفيات هو غير ممكن في وجود عدد كبير من المرضى والمصابين الذين يتلقون العلاج، مشيرة إلى وجود رفض رسمي وشعبي لإخلاء المقار الطبية والمستشفيات.
وأشارت إلى أن الوزارة تعمل مع الجهات الدولية من أجل الدفع نحو وقف إطلاق النار في غزة، كما لفتت وزيرة الصحة الفلسطينية إلى أن الوضع في الضفة صعب أيضًا في ظل مواصلة الاحتلال اعتداءاته على الفلسطينيين حيث سقط 4 شهداء برصاص الاحتلال في اقتحام مخيم جنين اليوم.

انسحاب آليات عسكرية إسرائيلية
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، انسحاب آليات عسكرية إسرائيلية بعد وقت قصير من توغلها بشكل محدود في شارع صلاح الدين جنوب شرق مدينة غزة، وأكّد البيان أنه “لا يوجد أي تقدم برّي داخل الأحياء السكنية في قطاع غزة بشكل قاطع،
وقال المكتب الحكومي في بيان: “إنه جرى توغل بضع دبابات وجرّافة لجيش الاحتلال على شارع صلاح الدين انطلاقًا من المنطقة الزراعية المفتوحة بمنطقة جحر الديك”.
وأضاف: “لا يوجد حاليًا أي تواجد لآليات جيش الاحتلال على شارع صلاح الدين، وعادت حركة المواطنين لطبيعتها”، معتبرًا أن “الاحتلال يحاول رسم صورة غير حقيقية لتواجد جنوده بمناطق داخل القطاع ولا يستطيع ذلك تحت ضربات المقاومة”.






