العالم يحتاج زيادة إنتاج الغذاء 50 % لإطعام 10 مليارات شخص بحلول 2050
إطلاق النسخة العربية من التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية بجامعة الدول

كتبت أسماء بدر
أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتعاون مع جامعة الدول العربية، ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا سيداري، النسخة العربية من التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية، بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.
وخلال حفل الإطلاق تم عرض أساسيات عملية إعداد تقارير توقعات البيئة العالمية واستكشاف أهمية النتائج الرئيسية للتقرير للمنطقة العربية، بالإضافة إلى النهج الجديد المخطط اتباعه لإعداد التقرير السابع لتوقعات البيئة، وتحديات تنفيذ سياسات تحويلية للبيئة تتناول الأسباب الذرية للقضايا البيئية الأكثر إلحاحًا في عصرنا.
ويركز التقرير على عدة محاور مرتبطة بالبيئة، ويشارك في إعداده مئات الباحثين من أنحاء العالم، كما يشارك في جلسة جامعة الدول العربية ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا سيداري، عدد من الخبراء على رأسهم الدكتور محمود فتح الله، مدير إدارة شئون البيئة والأرصاد بالأمانة العامة لجامعة الدول، والدكتور عبد المجيد حداد، نائب مدير المكتب الإقليمي لغرب آسيا، التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
إطعام 10 مليارات شخص بحلول 2050
وتضمن التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية، 5 موضوعات رئيسية من بينها نظم الغذاء والتلوث والنظام الإيكولوجية، مشيرا إلى احتياج العالم إلى زيادة 50% من إنتاج الغذاء لإطعام 10 مليارات شخص بحلول عام 2050، في ظل تحديا كبيرا وهو هدر نحو ثلث الغذاء العالمي كل عام.
أما عن الرسائل الرئيسية لتقرير توقعات البيئة العالمية السادس، فقد أكد على أهمية وجود بيئة صحية كشرط أساسي لتحقيق الازدهار الاقتصادي والصحة والرفاه للبشر، وهو ما تناولت خطة التنمية المستدامة 2030 بعدم ترك أي أحد خلف الركب، وأن الجميع ينبغي أن يعيش في حياة صحية للأجيال الحالية والمقبلة.
وتناول التقرير أيضا أنماط واتجاهات الإنتاج والاستهلاك غير المستدامة وعدم المساواة، فعندما تقترن بالزيادات في استخدام الموارد بفعل النمو السكاني تعرض كوكب الأرض للخطر وتدهور سلامته مع حدوث عواقب وخيمة بشكل متزايد خاصة على الأشخاص الأشد فقرًا.
الجدير بالذكر أن تقارير توقعات البيئة العالمية يتم تنفيذها كل 4 سنوات، وتعد بمثابة التقارير الرئيسية عن حالة البيئة لبرنامج الأمم المتحدة، وتناولت النتائج التي توصل إليها التقرير السادس ان الأزمات الثلاث التي تواجه العالم حاليا هي تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث، كما يؤكد على أن السياسات التقليدية التي تحاول معالجة المشكلات البيئية بعد حدوثها لا يمكن أن تواكب معدل التدهور البيئي اليوم





