ملفات خاصةأخبارصحة الكوكب

استشهاد زوجة وأبناء الصحفي وائل الدحدوح في غزة بقصف منزلهم.. استشهاد 6546 فلسطينيا بينهم 2704 أطفال و1584 سيدة و295 مسنا

ماكرون يحذر من شن الاحتلال عملية برية واسعة في غزة.. "ستكون خطأ"

استشهد عدد من أفراد عائلة مدير قناة الجزيرة في قطاع غزة، الصحفي وائل الدحدوح بمن فيهم زوجته وابنه وابنته في قصف إسرائيلي استهدف منزلا نزحوا إليه في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وقال الزميل الدحدوح “من الواضح أن مسلسل استهداف الأطفال والنساء والمدنيين مستمر، وكنت تحدثت عن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت كل المناطق، بما فيها منطقة النصيرات، وكانت تراودنا بعض الشكوك بأن الاحتلال الإسرائيلي لن يترك هؤلاء دون عقاب، ومع الأسف هذا الذي حدث، وهذه هي المنطقة التي قال عنها الاحتلال “الأخلاقي” إنها آمنة”.

وأضاف أن “القصف الإسرائيلي استهدف عائلتي في منطقة بعيدة عن شمال غزة الذي طلب جيش الاحتلال إخلاءه”، وقال “بنتقموا منا بالأولاد، دموعنا دموع إنسانية وليست دموع جبن وانهيار، فليخسأ جيش الاحتلال”.

من جهته، قال مراسل الجزيرة إنه كان يوجد في المبنى المستهدف أكثر من 100 شخص، بينهم عدد كبير من أفراد عائلة الدحدوح.

وكان الزميل الدحدوح يغطي من مكتب الجزيرة في غزة الغارات الإسرائيلية المتواصلة حين تفاجأ بغارة على المنطقة التي لجأت إليها عائلته في جنوب وادي غزة، وهي ضمن المناطق التي طلب الاحتلال من السكان التوجه إليها.

ولجأ أفراد عائلة الزميل الدحدوح إلى مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة بعد أن ارتأى أنه لن يتمكن من التفرغ لهم وسط القصف المتواصل وعمله الدؤوب في تغطية العدوان.

وكان الاحتلال طلب من الفلسطينيين في القطاع النزوح جنوبا لتجنب القصف، لكن القصف الإسرائيلي لحق بهم إلى هناك، مما يؤكد مرارا أنه لا يوجد مكان آمن في القطاع.

لليوم الـ19 يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، ما أدى إلى استشهاد 6546 فلسطينيا، بينهم 2704 أطفال و1584 سيدة و295 مسنا، وأصابت 17439 شخصا، إضافة إلى أكثر من 1550 مفقودا تحت الأنقاض.

وأشار إلى أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 44 مجزرة في الساعات الماضية”، ومن الملفت أن المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي تركزت في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة، و1600 مفقودين منهم 900 طفل لا يزالون تحت الأنقاض.

والمنظومة الصحية في غزة خرجت عن الخدمة وباتت في حالة انهيار تام، وتضرر 57 مؤسسة واستشهاد 73 من الطاقم الطبي، وتدمير 25 سيارة إسعاف وخروجها عن الخدمة.

وائل الدحدزح مدير مكتب الجزيرة في غزة

تدمير 50 مسجدا

قال الشيخ حاتم البكري، وزير الأوقاف الفلسطيني، إن أكثر من 50 مسجدا تم تدميرهم كليا في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وتضرر المئات.

وأضاف وزير الأوقاف الفلسطيني، أن الاحتلال وضع الأماكن المقدسة تحت سيطرته لتغيير البوصلة الدينية والتاريخية للقدس، لافتا إلى أن الاحتلال حول مناطق الضفة الغربية إلى سجون ومناطق مقطعة الأوصال لإنهاء أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية.

وتابع الشيخ حاتم الشيخ، أن الشعب الفلسطيني لن يقبل إلا البقاء والفناء في أرضه وخيار التهجير ليس في حساباته نهائيا، موضحا أنه يجب الضغط على إسرائيل لوقف حربها على قطاع غزة والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، ونحن أمام حدث جلل ولم نشهد مثل ما تم تدميره في غزة مع اختفاء آلاف المباني.

ضحايا القصف الإسرائيلي

إسرائيل تهاجم الأمم المتحدة

قال أنطونيو جوتيريش، في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، خلال جلسته بشأن تطورات الأحداث في فلسطين، الثلاثاء، إنه “من المهم أيضا أن ندرك أن هجمات حماس لم تأت من فراغ”، مشيرا إلى ما وصفه بـ”الاحتلال الخانق الذي يعيشه الفلسطينيون على مدار 56 عاما”، وهو ما أثار غضب الاحتلال الإسرائيلي.

بدوره، كان وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، قد استعرض صور أطفال إسرائيليين يزعم أن حماس اختطفتهم، موجّها كلمته إلى غوتيريش: “لقد شهدوا أهوالا لا توصف.. سيدي الأمين العام، بأي عالم تعيش؟ بالتأكيد ليس في عالمنا”، ثم قام كوهين بإلغاء الاجتماع المخطط له مع غوتيريش.

وفي السياق نفسه، كشف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، غلعاد إردان، عن قرار رفض بلاده منح تأشيرات لمسؤولي المنظمة الدولية، وذلك عقب تصريحات أمينها العام، أنطونيو غوتيريش، الأخيرة، المتعلقة بعدوان دولة الاحتلال الإسرائيلي المستمر على غزة.

وقال إردان، في حديثه لإذاعة “الجيش الإسرائيلي”، “بسبب تصريحاته سنرفض إصدار تأشيرات لممثلي الأمم المتحدة، لقد رفضنا بالفعل تأشيرة دخول لوكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث”، مردفا: “حان الوقت لتلقينهم درسا”.

إلى ذلك، أكد جوتيريش، في تغريدة له على حسابه في منصة “إكس”، بالقول إن “مظالم الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تبرر الهجمات المروعة من قبل حماس، وهذه الهجمات الشنيعة لا يمكن أن تبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني”.

رئيس المخابرات البريطانية السابق: تدمير حماس أمر بعيد المنال

قال الرئيس السابق للاستخبارات البريطانية وسفير بريطانيا السابق لدى الأمم المتحدة، جون ساورز، إنه ينبغي على الاحتلال الإسرائيلي أن يعلم أن تدمير حماس أمر بعيد المنال، مؤكداً أن الهدف الأطول أمدا ينبغي أن يكون تحقيق الاستقرار في غزة ومنع العنف من التحول إلى صراع إقليمي.

وأضاف في مقال نشرته صحيفة “فايننشال تايمز”: “الآن بعد أن مر الغضب المباشر، يفكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته الحربية في خياراتهم بعناية أكبر”.

وأشار إلى أن قادة جيش الاحتلال يدركون أن هدف تدمير حماس ربما يكون بعيد المنال، لافتا إلى أن الحرب داخل المدن صعبة، وهو ما شهدناه في حلب وماريوبول، حيث سويت المدينتان بالأرض لهزيمة القوة المتحصنة.

أمريكا تطلب تخفيف الجزيرة خطابها

قال موقع “أكسيوس” إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، طلب من رئيس الوزراء القطري قبل أقل من أسبوعين تخفيف حدة خطاب شبكة “الجزيرة” حول الحرب في غزة.

وأكد الموقع أن تعليقات بلينكن تشير إلى أن الإدارة الأمريكية التي أكدت دعمها للصحافة المستقلة على مستوى العالم، تشعر بالقلق من أن تأطير الجزيرة للصراع قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

وأوضح الموقع أن بلينكن أخبر زعماء اليهود الأمريكيين يوم الاثنين أنه عندما كان في الدوحة يوم 13 أكتوبر، طلب من الحكومة القطرية تغيير موقفها العلني تجاه حماس، حسبما قال ثلاثة أشخاص حضروا الاجتماع.

العدوان الإسرائيلي على غزة

70 % من سكان القطاع نازحون

قال سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن 70 % من سكان القطاع نازحون يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة جراء القصف الإسرائيلي، ومليونا و400 ألف مواطن في قطاع غزة نزحوا إلى مراكز إيواء.

وأوضحن أن النازحين موزعون على 223 مركز إيواء، من ضمنها المستشفيات والمدارس، والكنائس ومراكز الرعاية الصحية.
وتفتقر العائلات الفلسطينية في مراكز الإيواء لأدنى مقومات الحياة، في ظل الحرب الإسرائيلية على القطاع.

أزمة قبور في غزة

أفرزت الحرب الإسرائيلية الدموية المتواصلة على قطاع غزة أشكالا مختلفة من الأزمات والمعاناة، من بينها أزمة القبور وامتلائها على بكرة أبيها في ظل الارتفاع المتواصل لحصيلة الشهداء بسبب قصف المنازل على رؤوس ساكنيها.

واضطرار السلطات المحلية لدفن شهداء مجهولي الهوية على وجه السرعة بسبب عدم وجود أهالي للتعرف عليهم، خاصة مع نزوح مئات الآلاف إلى محافظات أخرى تحت وطأة القصف المتواصل.

امتلأت مقبرة مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى -كغيرها من مقابر القطاع- ولم تعد قادرة على استيعاب قبور جديدة لكي يتمكن الناس من دفن الشهداء والأموات.

شهداء غزة

انتقد جنود إسرائيليون تطوعوا للحرب على غزة، يائير نتنياهو، نجل رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي ظهر في فلوريدا مؤخرا.

وبحسب صحيفة التايمز البريطانية، فقد انتقد الجنود وجود يائير البالغ من العمر 32 عاما خارج إسرائيل، رغم تطوعهم لقتال حركة المقاومة الإسلامية حماس، وهو مؤهل للخدمة العسكرية الاحتياطية،

الدمار في غزة بسبب القصف الإسرائيلي

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading