أمريكا تقدم 14.3 مليار دولار لإسرائيل.. أنس جابر تبكي على الهواء وترفض الاحتفال بالفوز
المقاومة تدمر كتيبة دبابات إسرائيلية وتعلن: غزة ستكون لعنة التاريخ على الاحتلال.. اقتحام مخيم جنين وسقط شهيدين
موارد محدودة ومخاوف من الأمراض.. المعاناة الإنسانية تتفاقم في غزة
اقتحام عسكري إسرائيلي لمخيم جنين، مما أدى لسقوط شهيدين و5 مصابين بالرصاص الحي، بين شباب المخيم، كما منع المواطنين من نقل المصابين إلى المستشفى أو دخول سيارات الإسعاف، مع هدم الجرافات العسكرية الإسرائيلي للبنية التحتية والرموز والنصب التذكارية للشهداء في الشوارع ومدخل المخيم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس وقلقيلية.
بينما أدى القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان لاستشهاد 4 مواطنين وجرح عدد أخر في وادي السلوقي وبلدة ميس الجبل في الجنوب.
وينتظر الجميع كلمة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ، وما أن كان سيعلن دخول حزب الله المواجهة مع القوات الإسرائيلية في ظل تشديد الولايات المتحدة والدول الأوروبية تحذيراتها للبنان وحزب الله من توسيع الصراع او التدخل في الحرب.
بينما وافق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون لتقديم مساعدات تقدر بـ 14.3 مليار دولار، منها خدمات عسكرية مباشرة لتقوية القبة الحديدية وكذلك معدات ومستلزمات عسكرية وطبية، خلافا لدعم مادي لإنقاذ حكومة نتانياهو التي أعلنت تكبدها خسائر تصل إلى مليار شيكل يوميا منذ بدء العدوان على غزة.
🚨🇺🇸🇮🇱 60,000 HOMELESS VETERANS in the United States and the House just passed $14.3 BILLION in “aid” for Israel? pic.twitter.com/j60jiGmuSJ
— Jackson Hinkle 🇺🇸 (@jacksonhinklle) November 2, 2023
في وقت يصل فيه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إلى إسرائيل اليوم لتقديم الدعم للحكومة التي تعاني من أزمات في غزة رغم الجرائم التي تقوم بها يوميا في غزة، كما ينتظر أن يلتقي وزراء الخارجية في المنطقة على رأسهم الأردن يوم السبت.
تواصل القصف الإسرائيلي
فيما واصل الطيران الإسرائيلي القصف على مناطق متفرقة من القطاع الذي قّدم 9061 شهيدًا، بينهم 3760 طفلًا بعد 27 يومًا على العدوان، وفقًا لآخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة.
وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” بأن 15 فلسطينيًا على الأقل استشهدوا وأصيب آخرون، مساء الخميس، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمنزلين في مدينة غزة.
وزعم جيش الاحتلال أنه شن ما يزيد عن 12 ألف غارة على “أهداف عسكرية” في قطاع غزة منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر الماضي.

فيما أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد ضحايا مجزرتي جباليا الأولى والثانية 195 شهيدًا و120 مفقودًا تحت الأنقاض و777 جريحًا.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء الخميس أن غزة ستكون “لعنة التاريخ” على الاحتلال، مؤكدة أن الجنود الإسرائيليين سيخرجون “في أكياس سوداء”.
وقال أبو عبيدة الناطق باسم الكتائب في تسجيل صوتي: “سنجعل غزة لعنة التاريخ” على إسرائيل، موضحًا أن على الإسرائيليين توقع “المزيد من جنودكم عائدين في أكياس سوداء”.
وفي اليوم السابع والعشرين لاستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كشف الناطق العسكري باسم كتائب القسام عن “تمكن مجاهدي القسام في الـ48 ساعة من تدمير كتيبة دبابات للاحتلال وقتل وإصابة عدد كبير من جنوده”.

وأفاد أبو عبيدة، بأنّ المقاومة تواصل التصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي في جميع محاور القتال في غزة.
كما أشار إلى أن قوات النخبة في كتائب القسام “تلتف خلف خطوط العدو والإغارة على تجمعات الجنود ومهاجمتهم من نقطة الصفر، فيما سلاح المدفعية يواصل دك حشود العدو بقذائف الهاون”.
وأكد الناطق باسم كتائب القسام أنهم نفذوا “هجمة مضادة كبيرة مساء اليوم في محور شمال غرب مدينة غزة ودمرت خلالها 6 دبابات وناقلتي جند”.
وأوضح أبو عبيدة أن حكومة الاحتلال تكذب بشأن أعداد القتلى الذين سقطوا في غزة، وقال: “إن حكومتهم تكذب عليهم وأعداد القتلى أكبر بكثير من المعلن”.
وقالت جولييت توما، المتحدثة باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا): “يتم استخدام المياه كسلاح في الحرب. يلجأ كثير من الناس إلى مصادر مياه غير آمنة… المياه النظيفة في غزة إما غير متوفرة أو متوفرة بكميات شحيحة”.
مياه ملوثة
كما تعطلت مضخات استخراج المياه الجوفية ومحطات تحلية مياه البحر بسبب انقطاع الكهرباء، ولا تستطيع الصهاريج نقل المياه بطريق البر بدون وقود.
من جانبه، وصف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الوضع على الأرض بأنه “يفوق الوصف”، وقال إن 23 مستشفى تأثرت بأمر الإخلاء الإسرائيلي للجزء الشمالي من القطاع والذي قال إنه سيهدّد حياة مئات المرضى.
وتقول السلطات الصحية في غزة إن المستشفيات الكبرى خاصة في المناطق الشمالية حيث يشتد القصف والقتال، تغلق أبوابها بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

وتكتظ المستشفيات التي لا تزال مفتوحة بالمرضى والمصابين فيما تنفد الأدوية من الصيدليات.
وتتدهور خدمات الصرف الصحي الأساسية مع تراكم أكياس القمامة في الشوارع وسط أكوام الحطام الناتج عن العدد المتزايد من المواقع التي تتعرض للقصف.
كما لجأ مئات النازحين إلى المدارس التي تديرها الأمم المتحدة وإلى ساحات المستشفيات التي تستخدم كملاجئ مؤقتة.
ويبحثون عن الحطب لطهو المخزون الآخذ في النفاد من الأرز والخضروات، بالقرب من أكوام القمامة.
وخارج مدرسة تديرها الأمم المتحدة وتُستخدم كملجأ في خانيونس، نقلت وكالة “رويترز” عن ماجدة أبو رجيلة إن التلوث شديد للغاية والرائحة كريهة لدرجة أنها لم تستطيع تحملها أثناء النهار وستبحث عن مكان بعيد عن الملجأ لتجلس فيه على جانب الطريق.
ومع تصاعد الخسائر الإنسانية الناجمة عن الضربات الإسرائيلية والعمليات العسكرية في غزة الأسبوع الماضي، غيرت إدارة بايدن نهجها، وحثت إسرائيل علنا وسرا على اتخاذ المزيد من الخطوات لتخفيف المعاناة الإنسانية وإعادة فتح وصول غزة إلى المياه والوقود والإمدادات. والإمدادات الإنسانية، وفق المجلة.
ورغم أن الولايات المتحدة لا تزال تصر على تنفيذ خطط دعم لإسرائيل في مواجهة حماس، عبر شحن الأسلحة وإرسال خبراء عسكريين، وتسيير حاملتي طائرات إلى المنطقة، إلا أن وزير الخارجية الإسرائيلي، أنتوني بلينكن، الذي أدلى بشهادته أمام مجلس الشيوخ، الثلاثاء، دعا إلى “هدنات إنسانية قصيرة” للسماح بوصول إمدادات الإغاثة الإنسانية إلى غزة.

بكاء أنس جابر
دخلت النجمة التونسية أنس جابر في نوبة بكاء حادة بعد فوزها الأول في دور المجموعات لنهائيات اتحاد التنس النسائي في المكسيك، جراء الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، ولا سيما الأطفال منهم.
فقد سجل عدد من نجوم الرياضة في أنحاء العالم مواقف مشرفة بحرصهم على الدفاع عن فلسطين أمام الاحتلال، ودعم الشعب الفلسطيني بطرق عدة، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى بأفعال على أرض الواقع.
Ons Jabeur says she’s donating a portion of her prize money to Palestine:
“I am very happy with the win but I haven't been very happy lately. The situation in the world doesn't make me happy… I feel like… I am sorry. It’s very tough seeing children & babies dying every day.… pic.twitter.com/fVBz9McSjU
— The Tennis Letter (@TheTennisLetter) November 2, 2023
ولم تتمالك النجمة التونسية بعد فوزها على حساب التشيكية ماريكيتا فوندروسوفا، نفسها ودخلت في نوبة بكاء حادة خلال لقاء مصور.
وأشارت خلاله إلى أنها ستتبرع بجزء من أموال الجائزة لصالح أطفال الشعب الفلسطيني، ورفضت الاحتفال بذلك الفوز لحزنها على ما يحدث في غزة.
موقف أُنس الداعم للقضية الفلسطينية ليس الأول من نوعه، إذ سبق وأبدت اللاعبة تضامنًا مع فلسطين. بل أنها تعرضت لهجوم من قبل اتحاد التنس الإسرائيلي، الذي طالب الاتحاد الدولي للتنس ورابطة المحترفات بمعاقبة أُنس على خلفية مساندتها للشعب الفلسطيني متهمًا إياها بـ”التحريض ودعم منظمة إرهابية قاتلة ونازية”.
وأثار بكاء أُنس جابر هذه المرة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي وسط موجة من الاشادات لموقفها الإنساني المتضامن مع الأبرياء في قطاع غزة. فقد علّق الصحافي زياد عطية قائلًا: “المواقف هي ما يصنع النجوم”.





