أخبارالاقتصاد الأخضر

هجوم صاروخي إيراني مكثف على إسرائيل يقتل 10 ويصيب العشرات في تل أبيب وحيفا

سقوط قتلى وجرحى في إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيراني تكتيكي شديد الانفجار

تعرضت إسرائيل لهجوم صاروخي إيراني على دفعتين، الليلة الماضية، مخلفًا دمارًا كبيرًا وقتلى وجرحى في مناطق بينها تل أبيب وحيفا، فيما قالت مصادر إيرانية إن الصواريخ المستخدمة تكتيكية ومزودة برؤوس شديدة الانفجار.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشرطة الإسرائيلية ظهر اليوم الأحد أن حصيلة الهجوم ارتفعت إلى عشرة قتلى بعد انتشال جثتين إضافيتين من تحت أنقاض مبنى وسط إسرائيل.

وقال قائد الشرطة في منطقة أيالون في مدينة بيت يام التي طالتها الصواريخ الإيرانية: “قُتل ستة أشخاص وأُصيب 180 آخرون”، مشيرًا إلى أن هناك سبعة أشخاص على الأقل في عداد المفقودين ويرجح أنهم تحت الأنقاض. وبحسب السلطات، قُتل أربعة أشخاص آخرون في موقع آخر في شمال إسرائيل.

وكان الهجوم الأول قد استهدف مدنًا في إسرائيل بـ40 صاروخًا، بينما استهدف الهجوم الثاني مدن تل أبيب وروحوف وبات يام جنوب تل أبيب بـ50 صاروخًا.

وقد أسفر الهجوم الثاني عن مقتل ستة أشخاص وإصابة أكثر من 240 شخصًا، بعضهم في حالات خطرة.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية أن بات يام موقعًا كثيف الإصابات وواسع الدمار، وسط تقديرات بوجود نحو 35 مفقودًا في موقع سقوط الصاروخ الإيراني.

من بات يام في تل أبيب

من جانبه، قال رئيس بلدية بات يام في تل أبيب إنه يتوقع ارتفاع عدد القتلى جراء صواريخ إيران.

وقال قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن الليلة الماضية كانت صعبة على إسرائيل، وإن فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين تحت الأنقاض في بات يام.

قتلى وجرحى ودمار كبير بعد هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل

التعرف على القتلى

وكشفت صحيفة “إسرائيل هيوم” أن فرقًا طبية إسرائيلية قررت إنشاء مركز للتعرف على القتلى في بات يام، بينما تحدثت الإذاعة الإسرائيلية عن أن هذه الموجة خلفت دمارًا كبيرًا، وتسببت في انهيار مبانٍ في عدد من أحياء تل أبيب الكبرى.

في السياق ذاته، قُتلت امرأة في العشرينيات من عمرها في الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل مساء السبت، وفق ما أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داود الحمراء).

وأُعلنت المرأة متوفاة بعد انتشالها من تحت الأنقاض في منطقة حيفا (شمال إسرائيل)، حيث كان الجهاز قد أفاد في وقت سابق بإصابة 14 شخصًا، أحدهم في حالة حرجة.

بدورها، أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن “مباني وشوارع عدة في مناطق حيفا وطمرة وكريوت تعرضت لأضرار جسيمة جراء سقوط الصواريخ”.

عملية البحث عن ناجين في مبان دمرت بصواريخ إيرانية في مدينة بات يام جنوب تل أبيب

“العقل النووي لإسرائيل”.. إيران تضرب معهد وايزمان أبرز المراكز البحثية والعلمية

في تصعيد لافت، استهدفت ضربة صاروخية إيرانية فجر اليوم الأحد معهد “وايزمان” للعلوم في مدينة رحوفوت جنوب تل أبيب، أحد أبرز المراكز البحثية والعلمية في إسرائيل.
وقد أسفر الهجوم عن دمار واسع في مختبرات الأبحاث، واندلاع حرائق كبيرة، إضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية للمعهد.
ووفق مشاهد تداولها نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، وثّقت صور ومقاطع فيديو لحظة اندلاع الحريق في أحد مباني المعهد عقب تعرضه للقصف، وهو مبنى يحتوي على مختبرات علمية متقدمة.

هذا التطور أثار تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل، حيث وصفه مغردون بأنه استهداف نوعي يحمل دلالات استراتيجية كبيرة، نظرًا إلى مكانة المعهد ضمن منظومة البحث والتطوير الإسرائيلية.
واعتبر كثيرون أن الضربة تمثل تحولًا نوعيًا في طبيعة الاستهداف الإيراني، وتطرح تساؤلات حول أفق التصعيد بين إيران وإسرائيل.
وأشار عدد من المعلقين إلى أن أهداف إيران لم تكن عشوائية، بل “مرسومة بخيوط الوعي والتخطيط”، على حد وصفهم.
ولفتوا إلى أن معهد وايزمان لم يكن هدفًا عابرًا، بل يُعد من أبرز المؤسسات العلمية في العالم، إذ يُصنف ضمن المراكز العشرة الأولى عالميًا، ويقدم خدمات بحثية متقدمة للجيش الإسرائيلي، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي.

مبنى في مدينة بات يام جنوب تل أبيب تعرض للدمار إثر قصف صاروخي إيراني

ويذهب ناشطون إلى أن استهداف المعهد يمثل ضربة تمسّ جوهر البنية العلمية الإسرائيلية، بل وربما الغربية أيضًا، بالنظر إلى ما يحتويه من أبحاث في مجالات الفيزياء النووية وعلوم الحياة والتقنيات المتقدمة، إذ يشكّل أحد أعمدة البحث العلمي في إسرائيل، ورافعة أساسية في مجالات مثل النانو، والطب الحيوي، والتقنيات العسكرية، منذ تأسيسه قبل أكثر من ثمانين عامًا.
رأى آخرون أن الضربة “هزّت نخاع التقنية الإسرائيلية” باستهداف أحد أبرز رموز التفوق العلمي في إسرائيل.
وكتب أحد النشطاء: “استهداف هذا المعهد هو ضرب مباشر للبنية التحتية التكنولوجية للكيان الإسرائيلي، التي طالما تفاخرت بها تل أبيب كرمز للتفوق العلمي”.

وأشار عدد من النشطاء إلى أن إيران تضرب “العقل النووي” لإسرائيل، وهو معهد وايزمان للعلوم، مؤكدين أن إيران وجّهت رسالة جديدة بإصابة أحد أخطر وأهم المواقع العلمية في إسرائيل.
وأضاف آخر: “معهد وايزمان ليس مجرد مكان بحوث، إنه العقل الذي يبني الأدوات التي تجعل إسرائيل متفوقة، ليس فقط عسكريًا، بل علميًا واستراتيجيًا”.

تعرض معهد وايزمان للعلوم للقصف الليلة بالصواريخ الإيرانية

وقال مدوّنون إن استهدافه لا يمكن قراءته كحادث عابر، بل كرسالة تطال العقل البحثي والعلمي الذي طالما دعم التقدم الإسرائيلي؛ وبقدر ما مثّل هذا المعهد مركز إشعاع علمي، فإن المساس به يوازي – في رمزيته – استهداف نخبة من العلماء، ويضع العالم أمام تساؤلات عميقة بشأن حدود التصعيد وأثره على البنية المدنية والعلمية.
وتطرّق بعض المدونين إلى أن الهجوم لم يكن عشوائيًا، بل دقيقًا ومدروسًا، وسط تكتم رسمي إسرائيلي حول ما إذا كان بين الضحايا علماء أو شخصيات بارزة كانوا داخل المعهد وقت الضربة.

أثار الدمار في معهد وايزمان الإسرائيلي نتيجة الضربات الإيرانية

صواريخ تكتيكية

من جهتها، أوردت وكالة فارس للأنباء الإيرانية أن الصواريخ المستخدمة تكتيكية وموجهة تعمل بالوقود الصلب ومزودة برؤوس شديدة الانفجار.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين أن إيران استخدمت صواريخ “عماد” و”قادر” و”خيبر” في الهجوم الجديد على حيفا وتل أبيب، وكشفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن استخدام صاروخ فرط صوتي في الهجوم الأحدث على حيفا.

في هذا السياق، قال قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي إن “قواتنا ستواصل توجيه ضربات قاسية للكيان الصهيوني باستعداد وجاهزية كاملة”.

وأضاف حاتمي: “سندافع ونصون استقلالنا ووحدة أراضينا ونظامنا حتى آخر نفس”.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن من بين الأضرار إصابة مركز بحثي بارز في إسرائيل بصواريخ خلفت حريقًا في مبنى مختبرات.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن أضرارًا كبيرة وقعت في معهد وايزمن للأبحاث في مدينة رحوفوت جنوب تل أبيب جراء سقوط صاروخ إيراني.

وقالت شركة بزان للبترول الإسرائيلية إن القصف الإيراني الليلة الماضية ألحق أضرارًا بمصفاة البترول وتمديداتها بخليج حيفا.

كما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن خطوط الأنابيب وخطوط النقل في مصفاة حيفا تضررت جراء الهجوم الصاروخي الإيراني.

رقابة على الإعلام

يفرض الجيش الإسرائيلي رقابة تمنع وسائل الإعلام من نشر معلومات عن أضرار لاحقة بمنشآت استراتيجية في البلاد أو مشاهد لها أو تداولها.

وبدأت إسرائيل فجر الجمعة هجومًا واسعًا على إيران بعشرات المقاتلات، أسمته “الأسد الصاعد”، وقصفت خلاله منشآت نووية وقواعد صواريخ بمناطق مختلفة، واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم “استباقي” وجاء بتوجيهات من المستوى السياسي، فيما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن العملية “غير المسبوقة” تهدف إلى “ضرب البنية التحتية النووية الإيرانية، ومصانع الصواريخ الباليستية، والعديد من القدرات العسكرية الأخرى”.

وفي مساء اليوم نفسه، بدأت إيران الرد على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، بلغت موجاتها 7، خلفت قتلى وجرحى، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة طالت مباني ومركبات.

  • الحوثيون يهاجمون يافا بالتزامن مع هجمات إيرانية صاروخية ومسيّرة على إسرائيل

قال الناطق العسكري باسم أنصار الله الحوثيين، يحيى سريع، إنهم نفذوا عملية عسكرية ضد أهداف إسرائيلية حساسة في منطقة يافا المحتلة.
وأضاف سريع في تصريحات أدلى بها صباح اليوم الأحد أن العملية تناسقت مع العمليات التي نفذها الجيش الإيراني.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد قالت إن إسرائيل تتعرض لهجوم مركب بصواريخ من إيران واليمن وطائرات مسيّرة.
وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن إطلاق الصواريخ من إيران واليمن تم تنسيقه مع وصول أسراب من المسيّرات إلى منطقة تل أبيب الكبرى.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن إسرائيل تتعرض لهجوم واسع ومزدوج بالمسيّرات والصواريخ.
من ناحية أخرى، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت عملية اغتيال في اليمن. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول قوله: “إذا نجحت العملية في اليمن فستكون بالغة الأهمية”.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن إسرائيل حاولت اغتيال رئيس هيئة الأركان العامة في جماعة الحوثيين محمد عبد الكريم الغماري.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني أنه إذا نجحت الضربة في اليمن فالأمر دراماتيكي حسب وصفه.
وجاء الهجوم الجديد في وقت أعلن فيه زعيم أنصار الله الحوثيين في اليمن، عبد الملك الحوثي، تأييده الرد الإيراني على إسرائيل، متوعدًا تل أبيب بـحرب مفتوحة ومستمرة. جاء ذلك في كلمة متلفزة بثتها قناة المسيرة الفضائية التابعة للجماعة مساء أمس السبت.

من وسط إسرائيل وآثار للهجمات الإيرانية

واشنطن: غير معنيين بانخراط عسكري مباشر وندعو الأميركيين إلى مغادرة إيران
قال مسؤول أميركي للجزيرة إن الولايات المتحدة لا تزال غير معنية بانخراط عسكري مباشر إلى جانب إسرائيل في استهداف المنشآت النووية الإيرانية، وذلك بعد يومين من بدء المواجهة بين إسرائيل وإيران وتبادل عمليات القصف.
وأضاف المسؤول أن ما تأمله الولايات المتحدة هو عودة إيران إلى طاولة المفاوضات وتحقيق السلام.
في غضون ذلك، حثت الخارجية الأميركية أمس السبت المواطنين الأميركيين على مغادرة إيران فورًا.
ودعت المواطنين الأميركيين غير القادرين على مغادرة إيران إلى الاستعداد للبقاء في أماكنهم لفترات طويلة.
وأوضحت أنه “لا يمكن لحكومتنا ضمان سلامة الأميركيين الراغبين في مغادرة إيران عبر الخيارات المتاحة، وننصح رعايانا في إيران بضرورة المغادرة إذا اعتقدوا أن ذلك أفضل لهم”.

أثار الضربات الإيرانية في تل أبيب

بدأت إسرائيل فجر الجمعة، بدعم ضمني من الولايات المتحدة، هجومًا واسعًا على إيران بعشرات المقاتلات، سمته “الأسد الصاعد”، وقصفت خلاله منشآت نووية وقواعد صواريخ في مناطق مختلفة، واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم استباقي وجاء بتوجيهات من المستوى السياسي، في حين أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم إبادة في غزة- أن العملية غير المسبوقة تهدف إلى ضرب البنية التحتية النووية الإيرانية، ومصانع الصواريخ الباليستية، والعديد من القدرات العسكرية الأخرى.

هجمات طالت منطقتي برحوفوت، وبات يام جنوب تل أبيب ليلاً

وفي مساء اليوم نفسه، بدأت إيران بالرد على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، ما أسفر عن قتلى وعشرات المصابين، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة طالت مبانٍ ومركبات.
طلبت الحكومة الإسرائيلية تعديل أمر يسمح للشرطة بالحصول على معلومات بيومترية مع استمرار هجمات إيران الصاروخية وارتفاع الخسائر البشرية الإسرائيلية جراء ذلك.
وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الحكومة طلبت من الجهات المعنية التصديق على ترتيب جديد يسهل للشرطة التعرف على المفقودين.

دمار كبير في بات يام

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن فرقًا طبية إسرائيلية قررت إنشاء مركز للتعرف على القتلى في بات يام جنوبي تل أبيب، بعد انهيار مبانٍ في عدد من أحياء تل أبيب الكبرى.
ويعني إنشاء هذا المركز أن القتلى الذين سقطوا جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية “يصعب التعرف عليهم”، في إشارة إلى حجم التفجير والقدرة التدميرية الكبيرة للصواريخ الإيرانية، وفق مراسل الجزيرة في فلسطين محمد خيري.

كما يعني إنشاء المركز أن التقديرات الرسمية بأن الخسائر البشرية الإسرائيلية – قتلى وجرحى – التي قد يعلن عنها قريبًا “كبيرة”، حسب خيري، في ظل وجود عشرات لا يزالون تحت الأنقاض، وفُقد الاتصال بهم.

وكانت القناة ذاتها قد نقلت عن مصادر أن تقديرات المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) تفيد باحتمال مقتل 800 إلى 4 آلاف إسرائيلي بسبب الصواريخ الإيرانية.

وارتفع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 6 وأكثر من 180 جريحًا وعالقين تحت الأنقاض جراء سقوط صواريخ إيرانية في منطقة بات يام، وفق ما أورد قائد شرطة منطقة أيالون في تل أبيب.

مفاعل ديمونة في صحراء النقب

بدوره، ذكر رئيس بلدية بات يام في تل أبيب أن أكثر من 20 مفقودًا تحت أنقاض المبنى الذي تعرض لإصابة مباشرة بصاروخ إيراني، كاشفًا أن 61 مبنى تعرض لأضرار جراء سقوط صاروخ إيراني بينها 6 سيتم هدمها بالكامل.

تعرّضت إسرائيل – الليلة الماضية – لهجوم صاروخي إيراني على دفعتين، مخلفًا دمارًا كبيرًا وقتلى وجرحى في مناطق بينها تل أبيب وحيفا، في حين قالت مصادر إيرانية إن الصواريخ المستخدمة تكتيكية ومزودة برؤوس شديدة الانفجار.
واستهدف الهجوم الأول مدنًا في إسرائيل بـ40 صاروخًا، بينما استهدف الثاني مدن تل أبيب وروحوف وبات يام جنوب تل أبيب بـ50 صاروخًا.

البحث عن ناجين في مبان بمدينة بات يام جنوب تل أبيب تعرضت لقصف صاروخي إيراني

نائب إيراني: حان الآن وقت الهجوم على ديمونة

وفي مساء اليوم نفسه، بدأت إيران الرد على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، مما أسفر عن قتلى وعشرات المصابين، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة طالت مبانٍ ومركبات.
أعلن عضو في لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني أنه حان الوقت للهجوم على مفاعل ديمونة النووي في إسرائيل، وذلك على خلفية الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إسرائيل تجاوزت الخطوط الحمراء الدولية بالهجوم على منشآت إيران النووية.
وأضاف “نتوقع من المجتمع الدولي الشجب القوي للهجوم على المنشآت النووية”، متابعًا بالقول “نأمل أن نرى إدانة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية للقصف الإسرائيلي لمنشآتنا النووية”.

في السياق ذاته، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر منصة إكس اليوم الأحد إن إسرائيل أصدرت تحذيرًا للإيرانيين المقيمين قرب المفاعلات النووية في إيران من أجل إخلاء منازلهم.

مفاعل ديمونة في صحراء النقب

وجاء في التحذير: “نحث كل الموجودين في هذه الساعة أو في المستقبل القريب في كافة مفاعلات الأسلحة في إيران والجهات الداعمة لها… من أجل سلامتكم نطالبكم بإخلاء هذه المنشآت فورًا وعدم العودة إليها حتى إشعار آخر. الوجود قرب هذه المنشآت يعرض حياتكم للخطر”.

استهدفت إسرائيل مواقع عدة في إيران، من ضمنها منشآت نووية، بينها مفاعل نطنز في أصفهان، وأعلنت تدمير مبنى لإنتاج اليورانيوم المعدني وبنية تحتية لتحويل اليورانيوم ومختبرات.

وثائق نووية

في المقابل، نقل تلفزيون إيران قبل أيام عن مصادر أن الاستخبارات الإيرانية حصلت على آلاف الوثائق الحساسة الخاصة بمنشآت إسرائيل النووية.
وأوضحت المصادر أن أجهزة الاستخبارات “حصلت على كمية كبيرة من المعلومات والوثائق الاستراتيجية والحساسة المتصلة بالكيان الصهيوني، بما في ذلك آلاف الوثائق المتعلقة بمشاريعه ومنشآته النووية”.
ووصفت المصادر العملية بأنها من أكبر الاختراقات الاستخباراتية التي تعرضت لها إسرائيل.وتساءل مدونون: هل ستسكت إسرائيل؟ هل سيردّ الغرب؟ أم أننا بصدد فصل جديد من التصعيد؟

بدأت إسرائيل فجر الجمعة هجومًا واسعًا على إيران بعشرات المقاتلات، أسمته “الأسد الصاعد”، وقصفت خلاله منشآت نووية وقواعد صواريخ في مناطق مختلفة، واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.

وفي مساء اليوم نفسه، بدأت إيران الرد على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، بلغ عدد موجاتها سبع، خلفت قتلى وجرحى، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة طالت مبانٍ ومركبات.
في الوقت الذي حاولت فيه إسرائيل خلق مشهد دعائي بضرب خزان وقود رئيسي في العاصمة الإيرانية طهران، حاولت الأخيرة ترسيخ مواجهة جديدة مفادها أن استهداف المنشآت سيقابل بالمثل، برأي محللين.

فقد هاجمت إسرائيل في وقت مبكر من فجر اليوم الأحد مستودع الوقود الرئيسي في طهران، ما أدى إلى حدوث انفجارات ضخمة، وفق ما نقلت نيويورك تايمز عن مسؤول بوزارة النفط الإيرانية.

في المقابل قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن “طهران تحترق”، وهو الوصف الذي هدد به بعد ضربات شنتها إيران على إسرائيل مساء الجمعة.

ووفقًا لمدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز، فإن هذا المستودع هو الأكبر في العاصمة الإيرانية، وهو مخصص لتخزين وقود السيارات والغاز المسال.

ويقع هذا المستودع في منطقة سكنية، ما يعني أن استهدافه قد يوقع خسائر، كما يقول فايز، الذي وصف كلام كاتس بأنه “محاولة لإثبات أنه نفذ تهديده بإحراق طهران”.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أعلنت تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في العاصمة حيث تم ضرب ميناء للغاز في بوشهر، وحقلين آخرين، بينما ردت طهران بقصف منشأة وقود إسرائيلية.

إسرائيل بعد الرد الإيراني

معادلة جديدة

وتنقل الضربة الإيرانية لمنشآت طاقة إسرائيلية المواجهة إلى مستوى جديد يقوم على مبدأ منشأة بمنشأة، وفق فايز، الذي قال إن هذا التطور قد تكون له تداعيات.

ونقل مدير مكتب الجزيرة عن مصادر قريبة من صناع القرار في إيران أن موجة الصواريخ التي ضربت إسرائيل فجر الأحد لن تكون الأخيرة هذه الليلة، وقال إن الصاروخ الذي ضرب مدينة حيفا هو صاروخ فرط صوتي لم تستخدمه طهران في هجوم الجمعة.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة مباشرة لمنشأة استراتيجية قرب مدينة حيفا، في حين أفاد الإسعاف الإسرائيلي بمقتل 4 أشخاص وإصابة 1372 جراء الهجمات الإيرانية الأخيرة على إسرائيل.

وأعلنت إيران أنها استخدمت في هجومها الأخير صواريخ “عماد، قادر، خيبر”، و”خيبر” هو صاروخ فرط صوتي يمكنه إحداث فرق في المواجهة.

ونقل فايز عن مسؤول إيراني رفيع المستوى أن طهران لا تريد تفجير طاولة المفاوضات وإنما تريد الذهاب إليها كدولة قوية وليست مدماة، ما يعني أن المعركة ستستمر لفترة.

وتريد إيران – وفق فايز – القول إنها قادرة على استخدام صواريخها رغم كل ما تقوله إسرائيل عن تدمير هذه البنية الهجومية.

في نفس السياق، قال مسؤول أمني إيراني للجزيرة إن بلاده تعد نفسها لحرب طويلة وإنها ستصعد هجماتها، وإن المواجهة التي بدأتها إسرائيل ستكون نهايتها بيد إيران، وإنها ستنهي حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.

إسرائيل تبحث عن الصورة

واتفق الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات الدكتور لقاء مكي مع حديث فايز عن الهدف الدعائي لضرب خزان الوقود الإيراني، وقال ثمة أهداف أكثر أهمية كان يمكن ضربها.
حاولت إسرائيل الحصول على صورة حريق هائل في العاصمة الإيرانية لضرب معنويات الإيرانيين ورفع المعنويات الإسرائيلية، وفق مكي، الذي أكد أن خزان الوقود ليس هدفًا استراتيجيًا.
أما الأهداف الإسرائيلية التي ضربتها إيران ليل السبت فتبدو مهمة رغم أنها ليست معروفة حتى الآن، حسب مكي، الذي قال إن محدودية الجغرافية الإسرائيلية تجعل ضرب أي هدف استراتيجي أمرًا مؤثرًا.
كما أن هذه المحدودية الجغرافية تجعل إمكانية تدمير العديد من المنشآت المهمة أمرًا وارداً في حال

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading