ملفات خاصةأخبارتغير المناخ

من القمر الدموي إلى قمر الذرة.. دليلك لعروض القمر هذا الأسبوع

البدر الأخير في الصيف.. قمر الذرة يشع في سماء سبتمبر

يقدم أول عطلة نهاية أسبوع في سبتمبر حدثين قمريين مذهلين، حسب مكان إقامتك. في أجزاء من أوروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا ونيوزيلندا، ستشهد السماء كسوفًا كليًا للقمر.

على مدار أكثر من خمس ساعات، ستتقابل الأرض تمامًا بين الشمس والقمر، مما يلقي بظل عميق على سطح القمر.

خلال مرحلة الكسوف الكلي، التي تستمر 82 دقيقة، يتسلل ضوء أحمر فقط عبر غلاف الأرض الجوي ليصل إلى القمر، مما يمنحه لونه النحاسي المميز ويكسبه لقب “القمر الدموي”.

في الولايات المتحدة، سيبقى الكسوف تحت الأفق، وبحسب ناسا، سيحدث القمر الدموي القادم المرئي من أمريكا في 3 مارس 2026.

 

البدر الأخير من الصيف

يصل قمر الذرة إلى ذروة إضاءته يوم الأحد 7 سبتمبر عند الساعة 2:09 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

على الرغم من أن هذا الوقت سيكون تحت الأفق للمشاهدين في أمريكا، إلا أن البدر سيطل في السماء الشرقية ويضيء الليل بتوهجه الكامل.

تشير صحيفة Old Farmer’s Almanac إلى أن القمر سيظهر شبه مكتمل الليلتين قبل وبعد 7 سبتمبر، مما يمنح هواة الرصد نافذة ممتدة لمشاهدته.

قريبًا من الأفق، قد يبدو القمر ذهبيًا أو برتقاليًا لفترة قصيرة، ثم يتحول لونه إلى الأبيض الصافي مع ارتفاعه في السماء.

القمر الدموي

لماذا يُسمى قمر الذرة؟

 

يرجع اسم “قمر الذرة” إلى قبائل الألجونكوين في شمال شرق الولايات المتحدة.

بالنسبة لهذه القبائل وغيرها من القبائل الأمريكية الأصلية، كان البدر في سبتمبر أكثر من مجرد إشارة لحصاد الذرة.

أطلقوا عليه أسماء مثل “قمر صانع الذرة” أو “قمر حصاد الذرة”، مما يعكس أهمية جمع الغذاء وارتباط حياة المجتمع بدورات الطبيعة.

في أواخر الصيف، يتم جمع المحاصيل الأساسية مثل الذرة والفاصوليا والقرع والقرع الشتوي والأرز البري.

كان البدر علامة موسمية لفترة الوفرة والعمل هذه.

مشاهد سماوية مبهرة هذا الشهر القمر يقترب من كوكبين
مشاهد سماوية مبهرة هذا الشهر

أطلقت التقاليد الأوروبية أسماء أخرى للبدر في سبتمبر، مثل “قمر الفاكهة” للإشارة لنضج محاصيل البساتين، أو “قمر الشعير” للاحتفاء بمحصول الحبوب، كل اسم يعكس تقويمًا مرتبطًا بدورات الزراعة والحصاد.

قمر الحصاد قادم

 

قد يختلط على البعض بين قمر الذرة وقمر الحصاد، لكنهما مختلفان.

قمر الحصاد هو البدر الأقرب إلى الاعتدال الخريفي، وفي 2025 سيحدث في 7 أكتوبر، متزامنًا مع أول قمر عملاق للسنة.

أما قمر الذرة، فيظهر دائمًا في سبتمبر، كجسر بين الصيف والخريف، حين تكون الحقول في نصف الكرة الشمالي مليئة بالمحاصيل الأخيرة، بينما تبدأ الأيام في التقصر.

القمر الأحمر الدموي في سماء شهر مارس
القمر الأحمر الدموي في سماء سبتمبر

التقويم القمري لعام 2025

 

يعد تقويم هذا العام مزدحمًا، حيث يمثل قمر الذرة في سبتمبر البدر التاسع لعام 2025.

سيكون هناك 12 بدرًا كاملًا، بما في ذلك ثلاثة أقمار عملاقة، مع كسوفين قمريين كليين يصاحبهما عرض القمر الدموي المذهل.

طالما استخدم التقويم القمري كدليل للمزارعين وهواة الفلك، فكل اسم للبدر يحكي قصة الموسم – ما هو الناضج، وما هو جاهز، وما هو قادم.

الرمزية وراء قمر الذرة

 

بعيدًا عن الزراعة، يحمل قمر الذرة رمزية كبيرة. تعتبره بعض التقاليد وقتًا للتأمل والتخلي عن الطاقات الراكدة، واستقبال التغيير. كما يُنظر إليه كفرصة لتعزيز النمو والحدس مع تغير الفصول.

يعود قمر الذرة كل عام مع نهاية الصيف وبداية الخريف، ليذكّرنا بأن القمر ليس مجرد ضوء في السماء، بل رفيق دائم خلال مواسم السنة.

مقالات ذات صلة

‫12 تعليقات

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading