وجهات نظر

د.محمد المليجي: هذه أيام الجزر

أستاذ علم أمراض النبات- عضو اتحاد الكتاب العرب

ستسعد بقرش الجزر ورنين صوته الذي لا يمكن ان تخفيه عن من حولك فالجميع سيسأل قبل أن يري ما بيدك، هل تأكل جزر ثم يستطرد بالقول والله نفسي في جزرة من زمان، ممكن جزرة معاك بس اغسلها وقشرها من فضلك.

ستقوم بالعمل وبدلا من ان تغسل وتقشر جزرة لن يقل العدد عن خمس او ست جزرات ليتحول المكان إلي مزرعة أرانب.

ستشعر بشعور غريب حين تجد من حولك على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم قد وحد بينهم قرش الجزر وسعداء به كسعادة الأرنب بالجزرة.

هذه أيام الجزر او موسم حصاده الذي يستعرض فيه الجزر جماله وطعمه وقوامه الرشيق.

الجزر

القيمة الغذائية للجزر كبيرة وتستحق هذا الاهتمام

حيث يعتبر الجزر من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية ويوفر العديد من الفوائد الصحية.

إليك تفصيل لمحتواه الغذائي لكل 100 جرام (حوالي جزرة متوسطة الحجم):

المغذيات الكبرى:

• السعرات الحرارية: ~41 سعرة حرارية
الكربوهيدرات: ~9.6 جرام
السكريات: ~4.7 جرام
• الألياف: ~2.8 جرام
• البروتين: ~0.9 جرام
• الدهون: ~0.2 جرام

الجزر

الفيتامينات والمعادن:

• فيتامين أ (بيتا كاروتين): ~835 ميكروغرام (93% من الاحتياج اليومي) – مهم لصحة العين
• فيتامين ك: ~13.2 ميكروغرام (11% من الاحتياج اليومي) – ضروري لتخثر الدم
• فيتامين ج: ~5.9 ملغ (7% من الاحتياج اليومي) – يعزز المناعة
• البوتاسيوم: ~320 ملغ (7% من الاحتياج اليومي) – يساعد في تنظيم ضغط الدم
• فيتامينات ب (ب6، حمض الفوليك، وغيرها): بكميات صغيرة، وتدعم عملية الأيض

الجزر

الفوائد الصحية:

• صحة العين: غني بالبيتا كاروتين الذي يتحول إلى فيتامين أ
مضادات الأكسدة: تساعد في تقليل الالتهابات وقد تقلل من خطر الإصابة بالسرطان
صحة القلب: تساهم الألياف والبوتاسيوم في خفض ضغط الدم
• تحسين الهضم: الألياف الموجودة في الجزر تدعم صحة الجهاز الهضمي

يمكن تناول الجزر نيئًا أو مطهوًا أو على شكل عصير، كما أن طهيه قد يعزز امتصاص البيتا كاروتين.

الجزر

نقلا عن صفحة الدكتور محمد المليجي على فيس بوك

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading