تحذر الصحة العالمية من انتشار وباء جدري القرود بعد خروجه من أفريقيا لأول مرة إلى الإمارات والباكستان والسويد فما هو جدري القرود؟
مرض جدري القرود (Monkeypox) هو مرض فيروسي نادر ينتقل إلى البشر من الحيوانات البرية مثل القوارض والرئيسيات (مثل القرود)، ويشبه إلى حد كبير مرض الجدري البشري ولكنه أخف حدة. تم اكتشافه لأول مرة في عام 1958 بين مستعمرات القرود المستخدمة في الأبحاث، ومن هنا جاءت تسميته.
الأعراض:
تظهر أعراض جدري القرود عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين 6 و 13 يوماً، ولكن يمكن أن تمتد حتى 21 يوماً. تشمل الأعراض:
1. حمى.
2.صداع.
3.آلام العضلات.
4. إرهاق شديد.
5. تورم العقد الليمفاوية (وهو ما يميز جدري القرود عن الجدري البشري).
6. طفح جلدي يبدأ عادةً على الوجه وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، يبدأ الطفح كبقع مسطحة تتحول إلى بثور مليئة بالسوائل، ثم تتقشر وتتشكل قشرة قبل أن تسقط.
طرق الانتقال:
– الاتصال المباشر: مع دم أو سوائل الجسم أو آفات الجلدية لحيوانات مصابة.
– تناول لحم الحيوانات البرية :غير المطهو جيدًا.
– انتقال بين البشر :يحدث بشكل رئيسي من خلال الاتصال الوثيق مع شخص مصاب، من خلال التعرض لرذاذ الجهاز التنفسي أو الاتصال المباشر مع الآفات الجلدية.
العلاج:
– لا يوجد علاج محدد لجدري القرود، ولكن **العلاج داعم** وتركز على تخفيف الأعراض، منع العدوى البكتيرية الثانوية، والترطيب الجيد.
– اللقاحات: اللقاح المضاد للجدري أظهر فعالية في الوقاية من جدري القرود.
– الأدوية المضادة للفيروسات: مثل تيكوفيريمات (Tecovirimat) الذي يمكن استخدامه في الحالات الشديدة، ولكن فعاليته ضد جدري القرود لا تزال قيد الدراسة.
الوقاية:
–تجنب الاتصال المباشر :مع الحيوانات التي قد تكون مصابة.
– استخدام معدات الوقاية الشخصية: عند التعامل مع مرضى مصابين.
–الحفاظ على النظافة الشخصية: مثل غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام.
في حال ظهور أعراض مشابهة بعد السفر إلى منطقة تنتشر فيها عدوى جدري القرود، يجب التوجه للعناية الطبية فوراً.







