أخبارصحة الكوكب

لن يدخل الزكام منزلاً في مطبخه ضمة زعتر بري!

يعالج السعال والبرد والربو والنزلات الصدرية والتهاب الكلى والمثانة ويسهل عملية هضم الطعام ويخفف التهاب الحنجرة وآلام الحلق

كتب: د.أحمد الشريدة – باحث في حماية البيئة وصون الطبيعة.. الأردن

ظل الألمان ولسنوات طويلة يستعملون الزعتر البري على أساس أنه نوع من التوابل التي تزيد الطعام طيبة، لكنه أصبح اليوم من العناصر التي تدخل بعض أنواع العقاقير منها لمعالجة السعال، والزكام، وبعض الالتهابات، وذلك استنادا الى مثل شعبي يقول” لن يدخل الزكام بالتأكيد البيت الذي يضع في مطبخه حزمة زعتر”.

فخلال فصل الشتاء لا تخلو البيوت من الزعتر البري على شكل شاي لمكافحة السعال، والإصابة بالبرد.

ويعتبر الزعتر البري عشبة شفاء، فيتم تناوله لمعالجة الربو، والنزلات الصدرية، وحالات معينة من التهاب الكلى، والمثانة.

ويستعمل أيضا للغرغرة عند إصابة الحنجرة بالتهاب، ويخفف من آلام الحلق التي يكون سببها التهاب اللوزتين او الحنجرة.

وله تأثير إيجابي جدا على المعدة، إذا ما أصيبت بعسر هضم ويسهل عملية هضم الطعام المدهن والثقيل، ويساعد عند الاصابة بالسعال في التخلص من البلغم ويزيل التشنج.

نبات الزعتر البري

وخارجيا يستعمل زيته للحمام لمحاربة أمراض نزلات البرد وكحمام بخار للاستنشاق عند الاصابة بالسعال والزكام والتهاب الجيوب الأنفية، وأصبح يصفه أطباء الصحة اليوم من اجل طرد المواد المخاطية من الجسم وتقوية الصدر والرئتين.

ومؤخرا أصبح يدخل الى بعض العقاقير التي تساعد على التخلص من السوائل في الجسم، أو يشرب كشاي من أجل تخفيض الحرارة.

وفي المطبخ يستخدم البعض الزعتر البري كنوع من البهار يرش على اللحم المدهن المشوي كي يخفف من حدة الدهون.

كما انه فاتح للشهية ويزيد من الوزن لمن يرغب ذلك لانه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الدهنية، الا ان كثرة أكله قد تسبب الامساك. ويعتقد ان الزعتر اذا ما أكل مع زيت الزيتون أو زيت الاركان في الصباح فإنه يقوي الذاكرة.

نبات الزعتر البري

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading