صادقت حكومة كازاخستان على اتفاقية مع دولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير مشروع ضخم لطاقة الرياح بقيمة 1.4 مليار دولار، في منطقة جامبيل، بالشراكة مع شركة Masdar.
ويأتي هذا المشروع في إطار التعاون المتنامي بين البلدين في مجال الطاقة النظيفة، وسعي كازاخستان لتسريع تحولها نحو مصادر طاقة منخفضة الكربون.
قدرات إنتاجية وتخزين متقدم
يتضمن المشروع:
محطة طاقة رياح بقدرة 1 جيجاوات، نظام تخزين طاقة بقدرة 300 ميجاوات (من أوائل المشاريع من هذا النوع في البلاد)
ومن المتوقع أن: ينتج المشروع نحو 3.4 مليار كيلوواط/ساعة سنويًا، يساهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 2 مليون طن سنويًا.
ما يعزز دور المشروع في دعم أهداف المناخ وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
تعزيز البنية التحتية للطاقة
يشمل المشروع أيضًا إنشاء:
خط نقل كهرباء بطول 425 كيلومترًا
وذلك بهدف:
تحسين الربط بين شمال وجنوب كازاخستان
دعم استقرار الشبكة الكهربائية
تسهيل نقل الطاقة المتجددة عبر البلاد
تأثير اقتصادي وتنموي
من المتوقع أن يسهم المشروع في:
توفير نحو 1000 فرصة عمل خلال مرحلة الإنشاء
خلق حوالي 100 وظيفة دائمة بعد التشغيل
دعم سلاسل الإمداد المحلية
ما يعزز الأثر الاقتصادي للمشروع إلى جانب فوائده البيئية.
امتداد لشراكات سابقة
يمثل هذا المشروع تتويجًا لسلسلة من الاتفاقيات التي أبرمتها Masdar مع كازاخستان خلال عامي 2023 و2024.
ومن أبرز المحطات:
توقيع اتفاق تطوير مشترك خلال مؤتمر المناخ COP28
إبرام اتفاقية شراء طاقة (PPA) في نوفمبر 2024
شراكات مع:
W Solar
Qazaq Green Power
Kazakhstan Investment Development Fund
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ المشروع في الربع الأول من عام 2026.
دلالات المشروع في سياق عالمي
1. توسع الطاقة المتجددة في آسيا الوسطى
يمثل المشروع خطوة مهمة لكازاخستان في:
تنويع مزيج الطاقة
تقليل الاعتماد على الفحم
تحقيق أهداف المناخ
2. دمج التخزين مع طاقة الرياح
إدخال أنظمة تخزين الطاقة:
يعالج تقلبات إنتاج الرياح
يعزز موثوقية الإمدادات
يدعم استقرار الشبكة
3. دور متنامٍ للاستثمارات الخليجية
يعكس المشروع:
توسع الشركات الخليجية عالميًا
دورًا متزايدًا في تمويل مشاريع الطاقة النظيفة
تعزيز الشراكات بين الشرق الأوسط وآسيا
الخلاصة
يمثل مشروع طاقة الرياح في كازاخستان نموذجًا متقدمًا للتعاون الدولي في مجال الطاقة المتجددة، حيث يجمع بين التمويل، والتكنولوجيا، والبنية التحتية، في إطار رؤية مشتركة للتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.
ومع تزايد أهمية الطاقة النظيفة عالميًا، تواصل شركات مثل «مصدر» ترسيخ حضورها كلاعب رئيسي في تطوير مشاريع الطاقة المستدامة على مستوى العالم.

