ردًا على تشكيك الرئيس الأمريكي في عدد شهداء غزة.. وثائق لأكثر من 7028 شهيدًا بينهم 2913 طفلًا
في رسالة إلى مجلس الأمن.. دول عربية تندد بسياسة العقاب الجماعي في غزة
لليوم الـ20، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على غزة، مخلفًا 7028 شهيدًا فلسطينيًا، بينهم 2913 طفلًا و1709 سيدات و397 مسنًا، كما أصيب في القصف 18484 آخرون، بالإضافة إلى أكثر من 1600 مفقود تحت الأنقاض، بحسب سلطات القطاع.
أصدرت وزارة الصحة في غزة، الخميس، وثيقة من 212 صفحة تضم أسماء وأرقام بطاقات هوية 7028 فلسطينيا استشهدوا في القصف الإسرائيلي.
ويأتي إصدار الوثيقة التي تضم أسماء وأرقام بطاقات الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا خلال القصف الإسرائيلي المتواصل منذ 19 يوما على قطاع غزة بعد أن شكك الرئيس الأميركي جو بايدن وإسرائيل في أرقام القتلى المعلنة في غزة.

تصريحات بايدن
والأربعاء، قال بايدن إنه “لا يثق في صحة عدد القتلى الذي يعلنه الفلسطينيون” في قطاع غزة، وذكر: “ليست لدي أي فكرة أن الفلسطينيين يقولون الحقيقة حول عدد القتلى”، في إشارة إلى وزارة الصحة التي تعمل في قطاع غزة.
وأضاف: “لكنني متأكد من أن الأبرياء قتلوا، وهذا هو ثمن الحرب”.
ولم يوضح الرئيس الأميركي سبب تشككه في الأرقام التي يعلنها الفلسطينيون.
كما قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس: “أشك في أرقام القتلى التي تصدرها وزارة الصحة في غزة التابعة لحماس”.
استنكر وزراء خارجية 9 دول عربية اليوم الخميس، استهداف المدنيين وانتهاكات القانون الدولي في قطاع غزة الذي يتعرض للعدوان الإسرائيلي منذ 20 يومًا أسفر عن استشهاد أكثر من 7 آلاف فلسطيني.
وجاء في بيان مشترك لكل من الإمارات والأردن والبحرين والسعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت ومصر والمغرب، أن حق الدفاع عن النفس لا يبرر انتهاك القانون وإغفال حقوق الفلسطينيين.
تنديد العقاب الجماعي لأهالي غزة
وأضاف البيان أن وزراء الخارجية العرب ينددون أيضًا بالتهجير القسري والعقاب الجماعي في غزة.
وشمل البيان “تأكيد الرفض في هذا السياق لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني وشعوب دول المنطقة، أو تهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه بأي صورة من الصور”.
وطالبت الدول الموقعة على البيان “مجلس الأمن بالزام الأطراف بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار”. وكذلك “المطالبة بالعمل على ضمان وتسهيل النفاذ السريع والآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق وفقًا للمبادئ الإنسانية”.
وأعرب البيان كذلك عن “بالغ القلق إزاء تصاعد العنف في الضفة الغربية، ومطالبة المجتمع الدولي بدعم وتعزيز السلطة الوطنية الفلسطينية، وتقديم الدعم المالي للشعب الفلسطيني، بما في ذلك من خلال المؤسسات الفلسطينية، باعتباره أمراً بالغ الأهمية”.

المبعوث الأميركي الخاص للقضايا الإنسانية
قال المبعوث الأميركي الخاص للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط ديفيد ساتيرفيلد، إن الحالة في غزة كارثية من المنظور الإنساني.
وأضاف ساتيرفيلد في حديث خاص مع “سكاي نيوز عربية“:
أولويتنا الآن هي أن نرى دخول المساعدات الإنسانية لمستحقيها في غزة وبأسرع وتيرة.
وأوضح أن الرئيس الأميركي قال إن ما فُعل لا يكفي ونريد أن نرى الدعم والمساعدات منقولة للمحتاجين بأمان ويجب زيادتها، والتركيز أيضا أن نرى الرهائن الأجانب خارجين بأمان.
وشدد، المهم الآن ليس الجدال داخل الأمم المتحدة لأغراض سياسية، تغيرر الوضع في غزة يجب أن يتم بسرعة.
وأضاف، ما ينقل اليوم إلى غزة قطرة في محيط، الأمم المتحدة على الأرض كانت شريكا مميزا وحيويا لكل الجهود لإدخال المساعدات وتوزيعها من معبر رفح.
وقال ، بالنسبة لي فإنني أثمن دورها الأمم المتحدة ووكالاتها على الأرض، يجب توفير الوقود لداخل القطاع دون وصولها لأيدي حماس.
مسألة الوقود معقد، نعمل مع إسرائيل والأمم المتحدة في سبيل إيجاد آلية لنقله إلى غزة، ننسق مع كل الأطراف في المنطقة وخارجها في سبيل وقف تدهور الأوضاع أكثر.
بشأن الرهائن، ليس القصف من يمنع إطلاق سراح الرهائن من يمنعه هو “حماس”.

أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس بأنه لا ينبغي لأحد أن يتوقع أن تظل تركيا صامتة إزاء الحرب في غزة.
وفي كلمة ألقاها في أنقرة، قال أردوغان: إنه لا فارق بين أطفال غزة وفلسطين وإسرائيل وسوريا في أعين تركيا. وأضاف أنه يتعين أن تكثف تركيا جهودها مع مصر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
واستنكر الرئيس التركي الرفض الأوروبي لدعوة وقف إطلاق النار في قطاع غزة متسائلًا: “كم طفلًا يجب أن يموت حتى تطالب المفوضية الأوروبية بوقف إطلاق النار؟”.
وقال أردوغان: إن “الهجمات على غزة تجاوزت بالفعل حد الدفاع عن النفس وتحولت إلى وحشية وقسوة ومذبحة وهمجية مكشوفة”.
وأضاف أنه من “المؤسف أن الذين يدعون التحضر يكتفون فقط بمشاهدة هذه الوحشية، فالمفوضية الأوروبية خرجت علينا أمس بأنه لا يمكن لها الدعوة إلى وقف إطلاق النار”.
“لا صمت أمام الظلم“
وشدد أردوغان على أن “الذين يتشدقون بحقوق الإنسان والحريات يتجاهلون حق سكان غزة المظلومين في الحياة منذ 19 يومًا”.
وأردف: “كم عدد الأطفال الذين يجب أن يموتوا حتى تدعو المفوضية الأوروبية إلى وقف إطلاق النار؟ وكم من القنابل يجب أن تسقط على غزة حتى يتدخل مجلس الأمن الدولي؟”.





