كتب محمد حسن
بلغ متوسط معامل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المكافئ، الناتج من تشغيل وحدات إنتاج الكهرباء في الشهر الماضي نحو 450 جرام لكل كيلووات ساعة.
ويرجع السبب الرئيسي لزيادة متوسط الانبعاثات لاعتماد الشركة القابضة للكهرباء على تشغيل وحدات إنتاج كهرباء بالمازوت بنسبة تتجاوز 17% في الشهر الماضي.
وخلال الأشهر الثلاث الأولى من العام الجاري، وصل معامل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المكافئ بين 420 و438 جرام لكل كيلووات ساعة منتج من الكهرباء.
مشاركة مصادر الطاقة الأولية
ووفقاً لبيانات وزارة الكهرباء، فإن مشاركة مصادر الطاقة الأولية في إنتاج الكهرباء الشهر الماضى يتضمن 75% من الغاز، و13% من المازوت، و12% طاقة متجددة “شمس – رياح – مائية”، ومن المقرر أن تزيد نسبة مشاركة الطاقة النظيفة مع دخول مشروعات جديدة.
اتجهت شركات إنتاج الكهرباء لاستخدام المازوت في المحطات البخارية وليست الغازية، ورغم آثار المازوت في تقليل كفاءة محطات إنتاج الكهرباء بشكل نسبى مقارنة بالغاز، فإن زيادة استهلاكه حاليًا يخفف العبء والضغط على ميزانية الدولة في دعم استهلاك الغاز الطبيعي الأعلى سعراً من المازوت.
المازوت يخفف حدة ارتفاع الأسعار
ويتماشي استخدام المازوت مع خطة الدولة فى محاولة احتواء ارتفاع الأسعار العالمية وتخفيف الضغط على الموازنة العامة خلال الفترة الحالية فى ظل أزمة الطاقة العالمية.
وتسعى شركات إنتاج الكهرباء لتكثيف أعمالها والعمل على اعتمادية بدء التشغيل وتشمل محاولات دخول الوحدة للخدمة، وكذلك مؤشر متوسط زمن تشغيل وحدات إنتاج الكهرباء، ومعامل إجمالى السعة ويشمل إجمالى الطاقة المنتجة والسعة القصوى.
وقال جابر الدسوقي رئيس الشركة القابضة للكهرباء، إن الشركات التابعة لـ”القابضة للكهرباء”، تعمل على تأمين مصادر إنتاج الطاقة وتدعيم التغذية الكهربائية للوصول إلى جميع المستهلكين بنفس الجودة، ولن يكون هناك أى انقطاعات في التيار الكهربائي، ويوجد أحتياطي في إنتاج الكهرباء.
أوضح أن الشركة القابضة للكهرباء وشركاتها التابعة يعملون على تنفيذ برامج أعمال الصيانة الدورية والوقائية والعمرات في اطار حرصها للحفاظ على جميع المحطات وأن تعمل بكفاءة تمكنها من تشغيلها بكل سهولة حال أحتياجها.





