رئيسة وزراء بربادوس: علينا البحث عن حلول فالوقت قد ضاق والخيار خيارنا لمواجهة تغير المناخ
آثار الحروب ستلزمنا لزمن والزعماء عليهم تحمل المسئولية وإنقاذ الأرض
كتب مصطفى شعبان
أكدت رئيسة وزراء بربادوس، ميا أمور موتلي، في كلمتها نيابة عن الدول الجزرية الصغيرة والأكثر تضررا من أثار تغير المناخ في الجلسة الافتتاحية الرئاسية لقمة المناخ بشرم الشيخ cop27، أن “الخيارات بين أيدينا من أجل مواجهة تغير المناخ”.
وأوضحت في كلمتها أن العالم يحتاج إلى العمل معا، ولا يمكن الحديث عن شناعة الأضرار التي ألحقت بالكثير من دول العالم بسبب تغير المناخ،مشيرة إلى ما شهدته أوروبا من موجات الحر هذا الصيف، والفيضانات في باكستان، وغيرها من الأماكن التي تضررت من التغير المناخي.. الصورة كفيلة لتوضح مدي الضرر من التغير المناخي”.

وأضافت خلال كلمتها في حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقادة وزعماء العالم بقمة المناخ: “لماذا لا نتحرك؟ علينا الحفاظ على الأرض.. والحفاظ على درجة الحرارة، ولدينا القدرة للحفاظ.. نحن في البلاد التي شيدت الأهرامات، وبالتالي رأينا كيفية مواجهة الجائحة، والتوصل إلى لقاح، ومواجهة العبودية، وإرسال شخص إلى القمر وقريبا إلى المناخ”، متابعة: “الإرادة السياسية البسيطة التي نحتاجها من أجل العمل وتنفيذ المشروعات الخاصة بالحفاظ على البيئة.. ويبدو أن هذه الإرادة أصبحت صعبة علينا.. وليس هناك بساطة في العملية.. أنا من دولة صغيرة ولدينا طموح كبير ولكن نواجه تحديات عالمية”.
لماذا لا نحقق الشراكة؟
وأشارت في كلمتها: “نحتاج إلى دعم البلدان من أجل مواجهة التغير المناخي في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية والموارد المالية لتمويل المشروعات الخاصة بتقليل الانبعاثات.. وهناك فارق كبير بين سعر الفائدة بين دول الشمال ودول الجنوب.. ثم نسأل أنفسنا لماذا لا نحقق الشراكة.. وعلينا البحث عن حلول.. والوقت قد ضاق والخيار خيارنا من أجل الحفاظ على درجة حرارة الأرض ومواجهة تغير المناخ.. واستشهدت بحديث نيلسون مانديلا من أجل بناء جنوب أفريقيا.. وبالتالي علينا إحداث الفارق الحيوي ومواجهة تغير المناخ”.

ووجهت رئيسة وزراء بربادوس ميا أمور موتلي، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدعوته للسلام وإنهاء الحرب، قائلن في نهاية كلمتها: “أشكر الرئيس السيسي ودعوته للسلام من أجل الحفاظ على الشعوب.. شعوبنا تستحق الأفضل.. والزعماء يعرفون الأكثر عن السلام.. آثار الحروب ستلزمنا لزمن بعد ذلك.. ومن ثم الزعماء عليهم تحمل المسئولية وإنقاذ الأرض.. والخيار خيارنا”.





