حرائق الغابات تعزز وعي الناس بأضرار التغير المناخي ودعم السياسات البيئية
النساء وكبار السن والمتدينون أكثر ميلاً لدعم سياسات المناخ عند الربط بين الطقس والتغير المناخي
أظهر تقرير جديد أن معظم الناس يميلون أكثر إلى دعم سياسات المناخ إذا رأوا صلة بين الطقس المتطرف وتغير المناخ.
وقد جمع التقرير، الذي حمل عنوان «إسناد أحداث الطقس المتطرفة: دعم سياسات المناخ حول العالم»، الصادر عن مجلة «نيتشر»، بيانات من 68 دولة، واستطلع آراء أكثر من 71 ألف شخص.
وتوصلت الدراسة إلى أن العلاقة بين هذا الارتباط ودعم السياسات كانت أقوى بشكل ملحوظ في أمريكا الشمالية وأستراليا والعديد من البلدان الأوروبية مقارنةً بالتأثير العالمي المتوسط، وأضعف بشكل ملحوظ في بيرو وجنوب إفريقيا.
تناولت الدراسة تحليل الدعم للسياسات المناخية الخمس التالية: زيادة الضرائب على الأغذية الغنية بالكربون، ورفع الضرائب على الوقود الأحفوري، وتوسيع البنية الأساسية للنقل العام، وزيادة استخدام الطاقة المستدامة، وحماية المناطق الحرجية والأراضي.
وكانت السياسات مثل زيادة الضرائب على الأغذية الغنية بالكربون والوقود الأحفوري الأقل شعبية بين الناس، في حين كان دعم السياسات مثل حماية الغابات والمناطق البرية وزيادة استخدام الطاقة المستدامة الأكثر شعبية.
وأظهرت الدراسة أن الدول التي تشهد حرائق غابات أبدت دعماً أكبر لسياسات المناخ نظراً للأضرار المرئية والمخاوف الصحية، مما جعل ارتباطها بتغير المناخ أكثر وضوحاً.
وكان هطول الأمطار الغزيرة استثناءً، إذ لا يرتبط عادةً بتغير المناخ في التصور العام، على عكس أحداث أخرى.
وتوصلت الدراسة إلى أن النساء وكبار السن والأفراد الأكثر تديناً وأولئك الذين يتمتعون بمستوى تعليمي ودخل أعلى، والذين يعيشون في المناطق الحضرية، والليبراليين أو ذوي التوجهات اليسارية سياسياً، كانوا أكثر عرضة لإقامة هذا الارتباط.
تداعيات:
أكدت الدراسة أهمية ربط الظواهر الجوية المتطرفة التي يشهدها الناس (أو يسمعون عنها) بتغير المناخ، وذلك لدعم سياسات المناخ.
ويشير هذا إلى ضرورة تركيز جهود التواصل على مساعدة الجمهور على فهم ظواهر جوية متطرفة محددة وربطها بتغير المناخ، وخاصةً أحداث مثل هطول الأمطار الغزيرة التي لا ترتبط عادةً بالإدراك العام.
وأوصت الدراسة أيضاً بأن تقوم الأبحاث المستقبلية بتقييم الإسناد الذاتي بشكل متسق عند تحديد العلاقة بين تجربة الطقس المتطرف وسلوك التخفيف.
كما أشارت إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل في بلدان الجنوب العالمي للتواصل بشأن الأحداث الجوية المتطرفة وارتباطاتها بتغير المناخ.






I have read some excellent stuff here Definitely value bookmarking for revisiting I wonder how much effort you put to make the sort of excellent informative website