ماذا سيحدث إذا توقف الجميع فجأة عن تناول اللحوم؟.. واحدة من أكثر الأطعمة غير المستدامة وغير الأخلاقية
ما هي الفوائد البيئية والصحية؟ وما تحديات الاستغناء وما هي البدائل والحلول؟
اللحوم هي الغذاء الرئيسي لكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، يوفر البروتين والحديد والمواد المغذية الأخرى الضرورية لصحة الإنسان، ومع ذلك، فإن إنتاج اللحوم واستهلاكها لهما أيضًا تأثير كبير على البيئة والصحة والمجتمع.
يرى بعض الخبراء، أن اللحوم هي واحدة من أكثر الأطعمة غير المستدامة وغير الأخلاقية على هذا الكوكب.
ولكن ماذا لو توقف الجميع فجأة عن تناول اللحوم؟ كيف سيؤثر ذلك على العالم؟ ما هي فوائد وتحديات الاستغناء عن اللحوم؟ وما هي البدائل والحلول التي يمكن أن تجعل ذلك ممكنا؟
الفوائد البيئية لعدم تناول اللحوم
إذا توقف الجميع فجأة عن تناول اللحوم ، فسوف يتنفس الكوكب الصعداء. وفقا لدراسة أجراها باحثون في جامعة أكسفورد عام 2018، فإن التحول العالمي إلى الأنظمة الغذائية النباتية يمكن أن يقلل من انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن إنتاج الغذاء بنسبة 49٪، مما يوفر 8.1 مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا. وهذا يعادل الانبعاثات السنوية لـ 1.7 مليار سيارة.
ليس هذا فحسب، بل إن الاستغناء عن اللحوم يمكن أن يحرر 76% من الأراضي المستخدمة حاليًا للزراعة، وهي مساحة تعادل مساحة أفريقيا.
ويمكن استخدام هذه الأرض لإعادة التشجير، أو الحفاظ على التنوع البيولوجي، أو عزل الكربون، وهو ما يمكن أن يزيد من التخفيف من تغير المناخ ومنع الانقراض الجماعي.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للنظام الغذائي النباتي أن يقلل من استهلاك المياه بنسبة 19٪، لأن المنتجات الحيوانية تتطلب مياهًا أكثر من المحاصيل.
وهذا يمكن أن يخفف من ندرة المياه ويحسن نوعية المياه، حيث أن تقليل النفايات الحيوانية والأسمدة من شأنه أن يلوث المجاري المائية.
الفوائد البيئية لعدم تناول اللحوم
إذا توقف الجميع فجأة عن تناول اللحوم ، فسوف يتنفس الكوكب الصعداء.
وفقا لدراسة أجراها باحثون في جامعة أكسفورد عام 2018، فإن التحول العالمي إلى الأنظمة الغذائية النباتية يمكن أن يقلل من انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن إنتاج الغذاء بنسبة 49٪، مما يوفر 8.1 مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وهذا يعادل الانبعاثات السنوية لـ 1.7 مليار سيارة.
ليس هذا فحسب، بل إن الاستغناء عن اللحوم يمكن أن يحرر 76% من الأراضي المستخدمة حاليًا للزراعة، وهي مساحة تعادل مساحة أفريقيا.
ويمكن استخدام هذه الأرض لإعادة التشجير، أو الحفاظ على التنوع البيولوجي، أو عزل الكربون، وهو ما يمكن أن يزيد من التخفيف من تغير المناخ ومنع الانقراض الجماعي.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للنظام الغذائي النباتي أن يقلل من استهلاك المياه بنسبة 19٪، لأن المنتجات الحيوانية تتطلب مياهًا أكثر من المحاصيل.
وهذا يمكن أن يخفف من ندرة المياه ويحسن نوعية المياه، حيث أن تقليل النفايات الحيوانية والأسمدة من شأنه أن يلوث المجاري المائية.
الفوائد الصحية لعدم تناول اللحوم
وإلى جانب الفوائد البيئية، فإن الاستغناء عن اللحوم يمكن أن يكون له أيضًا فوائد صحية كبيرة للبشر.
وجد تقرير عام 2019 الصادر عن لجنة EAT-Lancet، وهي مجموعة مكونة من 37 خبيرًا من 16 دولة، أن النظام الغذائي النباتي يمكن أن يمنع 11 مليون حالة وفاة سنويًا، وذلك بشكل رئيسي عن طريق تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري وبعض أنواع السرطان.
وأوصى التقرير بعدم تناول أكثر من 14 جراما من اللحوم الحمراء يوميا، وهو ما يعادل برجر صغير واحد أسبوعيا.
كما نصحت بالتقليل من تناول الدواجن والبيض ومنتجات الألبان والأسماك، وزيادة استهلاك الفواكه والخضروات والمكسرات والبذور والبقوليات والحبوب الكاملة.
يمكن أن يساعد النظام الغذائي النباتي أيضًا في مكافحة السمنة، لأنه يميل إلى أن يكون أقل في السعرات الحرارية والدهون والكوليسترول من النظام الغذائي المعتمد على اللحوم.
علاوة على ذلك، من الممكن أن يقلل من استخدام المضادات الحيوية في تربية الحيوانات، وهو ما قد يؤدي إلى إبطاء ظهور البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وهو ما يشكل تهديدا كبيرا للصحة العالمية.
التحديات والفرص للتخلي عن اللحوم
وبطبيعة الحال، فإن الاستغناء عن اللحوم ليس بالأمر السهل كما يبدو، هناك العديد من التحديات والعوائق التي تمنع الناس من اعتماد نظام غذائي نباتي، مثل التفضيلات الثقافية، والأعراف الاجتماعية، والعوامل الاقتصادية، ونقص الوعي.
قد يواجه بعض الأشخاص أيضًا نقصًا غذائيًا، مثل الحديد والزنك والكالسيوم وفيتامين ب 12، إذا لم يكملوا نظامهم الغذائي بالأطعمة المدعمة أو المكملات الغذائية.
ومع ذلك، فإن بعض الفرص والحلول العديدة يمكن أن تسهل الانتقال إلى عالم خالٍ من اللحوم.
على سبيل المثال، فإن تطوير البدائل النباتية، مثل البرجر، والناغتس، والنقانق، والجبن، التي تحاكي طعم المنتجات الحيوانية وملمسها وتغذيتها، يمكن أن يسهل على الناس التحول دون التضحية بتمتعهم.
وبالمثل، فإن ظهور اللحوم المستنبتة، التي يتم زراعتها من خلايا حيوانية في المختبر، يمكن أن يوفر طريقة أكثر استدامة وأخلاقية لإنتاج اللحوم دون الإضرار بالحيوانات أو البيئة.
علاوة على ذلك، فإن اعتماد نظام غذائي نباتي يمكن أن يخلق أيضًا فرصًا اقتصادية ووظائف جديدة، مع زيادة الطلب على المنتجات والخدمات النباتية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الترويج للنظام الغذائي النباتي أيضًا إلى تعزيز العدالة الاجتماعية والإنصاف، لأنه يمكن أن يقلل من استغلال الحيوانات والعمال والمجتمعات المهمشة التي غالبًا ما تشارك في صناعة اللحوم.





