كتب محمد حسن
كشف تقرير أعدته الكيميائية داليا مصطفي والمهندسة آية شاهين عن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في المحطات النووية.
ووفقاً للتقرير الذي حصل “المستقبل الأخضر” على نسخة منه، فإن الذكاء الاصطناعي يستخدم في المحطات النووية في العديد من التطبيقات مثل كشف العيوب في حزم الوقود النووي، ومراقبة قلب المفاعل وحالات التشغيل وكشف الأعطال في المعدات والمكونات، وأيضاً التنبوء بالتشتت في الغلاف الجوي والجرعات المكافئة في حالات الطوارئ النووية.
وكذلك يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في نماذج تحسين الوقود، وفي كل عام يبلغ عدد تقارير الحالة لمحطة نووية واحدة مابين 10 إلى 20 ألف تقرير حالة وهي عبارة عن توثيق للأحداث والمعدات وحوادث الأفراد بالقرب من المحطة.

تغطي المعلومات مجموعة واسعة من المواقف المحتملة التي قد تتأثر فيها سلامة المحطة بما في ذلك أعطال الصمامات أو تسرب المضخات.
وأوضح التقرير، أنه يجب مراجعة كل تقرير حالة للتأكد مما إذا كان قد حدث عطل وظيفي في أحد المعدات المتعلقة بأمان وسلامة المحطة، نظراً لأن العطل لا يكون واضحاً دائماً، وعملية المراجعة تتطلب موارد عالية للغاية وكلفة للمنشأة ويتم استخدام التعلم الآلي لإتمام هذه العملية.
ويشير مصطلح الذكاء الاصطناعي إلى الأنظمة أو الأجهزة التي تحاكي الذكاء البشري لأداء المهام، والتي يمكنها أن تحسن من نفسها استناداً إلى المعلومات التي تجمعها .
وأضاف التقرير، أن تقنيات أو نظم الذكاء الاصطناعي تتضمن النظم الخبيرة، وهو برنامج ذكاء اصطناعي لدية معرفة على مستوى الخبراء حول مجال معين ويعرف كيفية استخدام معرفته للغستجابة بشكل صحيح، وقد يأتي مصدر المعرفة من خبير بشري أو من الكتب وما إلى ذلك.
وتتضمن تقنيات أو نظم الذكاء الاصطناعي أيضاً “الشبكة العصبية” واتلتي تعتمد على مجموعة من الوحدات أو العقد المتصلة تسمي الخلايا العصبية الاصطناعية، يمكن لكل اتصال مثل نقاط الاشتباك العصبي في الدماغ البيولوجي، نقل إشارة إلى الخلاي العصبية الأخري تستقبل الخلايا العصبية الاصطناعية إشارة ثم تعالجها.





