أهم الموضوعاتأخبارالتنمية المستدامة

تضليل وخداع.. منظمات دولية تدين سياسات الاحتلال في غزة.. إسقاط المساعدات جوًا مسرحية هزلية

قطاع غزة في مجاعة قاتلة.. ومطالب دولية بفتح المعابر فورًا

أطلق عليه النازيون النار باتجاه المدنيين وانتظروا المساعدات الإنسانية في محيط منطقة الشاكوش شمال غرب الرفح، وبالتالي لسياسة استهداف المناطق وتجويعهم في قطاع غزة.

ينتمون إلى تيارات دينية متنوعة، برسالة تؤكد بوضوح ضرورة التوقف عن استخدام التجويع كسلاح حرب، معتبرين أن الشعب اليهودي سيواجه “أزمة جديدة”.

كما نشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، جاءت في الرسالة: “لا تلتزم بالقتل الجماعي للمدنيين، بما في ذلك النساء اليهوديات اللاتي يحبسن، أو استخدام التجويع كسلاح حرب”،

وتضيف أن “تقليص المساعدات الإنسانية إلى غزة، يمنع الغذاء والأدوية عن المهاجرين، يتعارض مع مبادئ اليهود الأساسية”.

والعديد من تأكيدات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأنها مشهورة تماما في تجويع الاسم، تشهير واختراع واختراع لتسهيل المساعدات، منها فتح لافتة دخول جديدة، وتسجيلات مساعدات من، ولم تخصص وقف نار مؤقتة.

كما استهدفت الرسالة سياسات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية، داعية إلى وقف عنف المعتقلين وملاحقة المعتدين من الجميع، وافضلت بالدعوة إلى الحوار بما يضمن أمن إسرائيل، والكرامة والأمل للفلسطينيين، ومستقبلًا سلميًا.

أطفال غزة تحت خطر الجوع والرصاص

منظمة حقوقية: إسرائيل تروّج لوهم إغاثة وتواصل استخدام التجويع سلاحًا

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن وتخلص من المساعدات جوًا في قطاع غزة، بعد أشهر من التجويع الشامل، يروّج لاحتجاز الوهم”، في حين تواصل استخدام اليهود سلاحًا ضد القرى.

وأوضح المرصد، في بيان له يوم الأحد، أنزالات مهمة إلى “تضليل الرأي العام العالمي، ولم يبق سوى القليل من التوقيع على جريمة التجويع”، واصفًا إيّاها أصبحت “حلقة إضافية في إذلال أسماء وامتهان كرامتهم”.

تتوجه الحيوانات إلى الإنزالات لتشكل “خطرًا جسيمًا على حياة المنطقة”، نظرًا لتكدّسهم بأقل من 15% من مساحة الحليب، ولا تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية، مؤكدًا أن المجاعة لا تكون حلولاً شكلية أو استعراضية”، بل عبر اتفاق باريس لبيانات برية آمنة وثابتة.

وحث المرصد والكيانات الممثلين على ممارسة الضغوط القوية لإجبار إسرائيل على التوقف عن استخدام التجويع كسلاح.

الجوع في غزة

المكتب الإعلامي بغزة: المكتبة المستمرة وتزداد توحشًا

شدد الإعلام المكتبي الحكومي في غزة، مساء الأحد، أن المجاعه تتسع وتزداد خطورة ووحشًا، وأضافًا أن ما دخل اليوم إلى القطاع لم يتجاوز 73 شاحنة، وعمليات وثلاث إنزال جوي، رغم إعلان الاحتلال “هدنة إنسانية مؤقتة”.

وصف ما نيويورك بأنه “مسرحية هزلية”، ومتهمون المجتمع الدولي بالتواطؤ من خلال وعود زائفة ومعلومات مضللة، في ظل الزجاج العدواني.

تم تحديد حجم عمليات الشحن في إنزال بثلاثة في مجموعها من الحمولة المشحونة، كما تمت السيطرة عليها في مناطق القتال القريبة من مناطق السلامة، في حين تم نهب مجموعة المساعدات تحت أنظار قوات الاحتلال.

إنه يشير إلى أنه فشل فعلياً في التعامل مع الكارثة، داعياً إلى الإشارة بشكل عاجل إلى وصول المساعدات بشكل آمن وغير مؤكد إلى تخلفها، بعيداً عن تاكيدات والمسؤولين العسكريين.

استخدام التجويع سلاحا
استخدام التجويع سلاحا

“وقف تكتيكي” بلا ضمانات

تأسست شركة جيش الاحتلال عن “وقف التكتيكي” للعمليات العسكرية من الساعة العاشرة وحتى الثامنة مساءً، وتسهيل إيصال المساعدات، دون الأقصى للمناطق المشمولة أو مسارات التطهير.

وزعم أن الجيش محدد بماسات آمنة بين السادسة والسادسة عشرة مساءً لتحرك قوافل الإغاثة، مشددًا على أنه “لا توجد حالة تجويع في غزة”، واصفًا ذلك بأنه “حملة تضليل من الحماسة”.

كما توصلت الشركة إلى خط كهرباء لتشغيل محطة تحلية جنوب الحليب، في خطوة صغيرة لتلاحظها ومحاولة عدم التعويض الدولي بالإضافة إلى حقوق الإنسان المتفق عليها.

الجوع في غزة
الجوع في غزة

إنزال مساعدات وغضب منظمات

وأعلنت وكالة الصحافة الفرنسية أن الطائرات الأردنية والإماراتية ألقت 25 طناً من المساعدات على قطاع غزة، بينما وصلت قافلة مساعدات إلى معبر رفح ولم تتأثر بعد.

واستلمت “أونروا” إنزال طائرًا للمساعدات، كما أنه “لن ينهي المجاعّة”، وفي حين أن “أوكسفام” إلى فتح المعابر فورًا، ووصفت الإنزالات بأنها “قاتلة وغير كافية”.

وقالت ريشيل كومينغز، من منظمة “أنقذوا الأطفال”، إن الوضع كارثي، بما في ذلك أن الأطفال يتضورون جوعًا، ويعاني من سوء التغذية.

شروط اختيارية للمحاكمة

البصلت منظمة الصحة العالمية من أن سوء التغذية في قطاع غزة بلغ مستويات تنذر بالخطر، إذ سُجلت 63 حالة وفاة في يوليو فقط، من تكملة 24 طفلًا دون سن الخامسة.

وقالت منظمة “الوفيات يمكن تجنبها”، وإن المنع المتعمد لوصول المشاركين إلى فادحة، مشدد على أن “تدفق المساعدات يجب أن يستمر بلا عوائق”.

إسقاط مساعدات جوية محدودة على غزة
إسقاط مساعدات جوية محدودة على غزة

حماس: لا معنى للمفاوضات في ظل الإبادة والتجويع

أكد رئيس حركة حماس في غزة، خليل الفائز، أن الاحتلال انسحب من المنطقة الأخيرة بالرغم من التقدم المحرز، مشيرًا إلى أن يصبح في ظل المجازر والجويع “لا معنى له”.

وأضاف أن المستمر حضر كل مشارك خلال 22 شهرًا من المشاركين، وأن الوسطاء تلقوا ردودًا إيجابية من الطرف، لكن الاحتلال انسحب بعد ذلك، بدعم من المبعوث الأمريكي، في خطوة وصفها بأنها مهمة إلى “حرق الوقت واستمرار الإنشاء”.

خيارات ومقترحات أمريكية

نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن المسؤول عن إدارة العمل أن الوقت قد أصبح مناسبًا للتوصل إلى صفقة شاملة تُنهي الحرب وتؤدي إلى تحرير جميع “الرهائن”.

وتتواصل مع المساهمين في قطر ومصر، حذّر التزام إسرائيليون من أن يلتزم في التقدم قد يؤدي إلى خطوة جديدة في التطوع العسكري.

في المقابل، وشخصيا في نيويورك ويليامز يدير العمل بالضغط على المحرر للتوصل إلى نتيجة فورية، ونتيجة لذلك أصبحت الأوضاع في غزة “مروعة وغير مقبولة”.

أهالي غزة تحت خطر الجوع والحصار

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading