أهم الموضوعاتأخبار

رئيس الوزراء: تصريحات آبي أحمد «نية طيبة» تحتاج إلى وثيقة مكتوبة

مدبولي: شائعات حرق سنترال رمسيس لبيعه "كلام غير منطقي وعارٍ من الصحة"

الحكومة تعلن خطة متكاملة لخفض حوادث الطرق وتحسين ترتيب مصر عالمياً

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر ليست ضد التنمية في أي دولة، لكنها في الوقت ذاته لن تسمح بالمساس بحقوقها في مياه نهر النيل، مشددًا على أن «حقوق مصر في مياه النيل خط أحمر لا يمكن تجاوزه».

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس الوزراء عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي، بحضور الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وفي مستهل كلمته، تناول مدبولي ما أثير بشأن صورته مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على هامش قمة «بريكس»، موضحًا أن ترتيب الدول في الصورة الجماعية بروتوكولي بحت، وأن مصر لا تعادي أحدًا، بل تسعى دائمًا لاحترام حقوق الجميع في التنمية شرط ألا يتعارض ذلك مع حقوقها المائية.

وأشار إلى أن آبي أحمد أكد مجددًا خلال لقاء ثنائي حرصه على عدم الإضرار بمصر، داعيًا لاستكمال التعاون الثلاثي مع السودان، لكنه شدد على أن مصر تنتظر أن تتحول هذه النوايا الطيبة إلى «وثيقة مكتوبة ملزمة» تحفظ الحقوق الحالية والمستقبلية.

كما أوضح أن مصر نجحت في تحييد الضرر خلال مراحل ملء سد النهضة الماضية، لكنه أكد ضرورة وجود إطار مكتوب ينظم تشغيل السد خاصة في فترات الجفاف لضمان حقوق مصر والأجيال المقبلة.

وفيما يتعلق بالشائعات التي انتشرت مؤخرًا، خاصة عن «حرق سنترال رمسيس تمهيدًا لبيعه»، وصف مدبولي تلك الشائعة بأنها «غريبة وغير منطقية»، مؤكدًا أن حماية منظومة الاتصالات في مصر أولوية للدولة، وأنه لو كان هناك نية لبيع المبنى لكان من الممكن نقله والاستفادة منه دون أي ضرر.

وقال: «لا أستطيع المغامرة بمنظومة اتصالات معقدة للغاية مقابل أي مكسب عقاري».

المؤتمر الصحفي الأسبوعي

وشدد رئيس الوزراء على أن الشائعات ليست مجرد أخبار عابرة، بل جزء من محاولات هدم الدولة من الداخل، داعيًا المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء الأخبار المضللة التي تُصاغ بشكل يبدو مقنعًا لكنها تهدف للإضرار بمصر.

وضرب مثالًا بشائعة «تسونامي في البحر المتوسط» التي تستهدف التأثير على قطاع السياحة المتنامي في الساحل الشمالي.

وعن جهود خفض حوادث الطرق، أشار مدبولي إلى تشكيل لجنة تنفيذية لتطوير منظومة الطرق وتكثيف إجراءات السلامة لتقليل الحوادث وتحسين ترتيب مصر عالميًا في هذا الملف، موضحًا أن القضية تحتاج لمعالجة شاملة فنية وتوعوية وأمنية.

وفي ملف العلاقات الدولية، تحدث رئيس الوزراء عن استقبال رئيس مجلس الدولة الصيني بالقاهرة، لافتًا إلى أن الزيارة تأتي ضمن ترتيبات تمهيدية لزيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر، مؤكدًا أن العلاقات بين القاهرة وبكين استراتيجية ومتنامية، ومثمنًا دور الشركات الصينية في مشاريع العاصمة الإدارية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وحول برنامج الطروحات الحكومية، أكد مدبولي أن الدولة تطرح الأصول بهدف الشراكة وليس البيع الكامل، وأن القرارات تتخذ بإرادة مصرية خالصة، مشددًا على أن البرنامج «ديناميكي» ويتأثر بالظروف العالمية لتحقيق أفضل عائد ممكن.

وأخيرًا، نفى مدبولي الشائعات التي تحدثت عن ترشحه لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية، مشيرًا إلى أن المنصب له مواصفات ومعايير واضحة، وأن الأمين العام الحالي لا يزال في موقعه.

واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على أن الدولة ماضية في خططها للإصلاح والتنمية، ولن تسمح بزعزعة استقرارها عبر الشائعات أو المساس بحقوقها التاريخية في مياه النيل، داعيًا المواطنين إلى الحفاظ على وعيهم ومساندة جهود الدولة في مواجهة التحديات.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading