أخبارالاقتصاد الأخضر

تراجع صادرات السعودية وقفزات الوقود بالإمارات.. الاقتصاد العالمي يتجه إلى مرحلة أكثر تعقيدًا

اضطراب الملاحة في هرمز يعيد رسم خريطة التجارة والطاقة عالميًا

تتسع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط لتشمل أسواق الطاقة والمعادن وسلاسل الإمداد، في ظل مؤشرات متزايدة على دخول الاقتصاد العالمي مرحلة أكثر تعقيدًا من الاضطرابات.

  قفزة في أسعار الوقود بالإمارات

ارتفعت أسعار البنزين في الإمارات بأكثر من 30%، بينما قفزت أسعار الديزل بنسبة 72%.

وارتفع سعر الديزل إلى 4.69 دراهم لكل لتر مقابل 2.72 درهم في مارس/آذار.

كما ارتفع سعر البنزين «سوبر 98» إلى 3.39 دراهم لكل لتر مقابل 2.59 درهم، و«خصوصي 95» إلى 3.28 دراهم مقابل 2.48 درهم في مارس.

 تراجع حاد في صادرات النفط السعودية

انخفضت صادرات النفط السعودية بنسبة 50% خلال مارس/آذار، متأثرة بإغلاق إيران لمضيق هرمز ومنع ناقلات النفط من مغادرة الخليج.

وبلغ متوسط الشحنات 3.33 مليون برميل يوميًا خلال الشهر، مقارنة بـ6.66 مليون برميل يوميًا في فبراير/شباط.

ولا تزال نحو 55 مليون برميل من النفط الخام السعودي عالقة في الخليج، وغير قادرة على المرور عبر مضيق هرمز، بعد تحميلها في أواخر فبراير وأوائل مارس.

وكالة الطاقة: تحذيرات من تفاقم الأزمة في أبريل

حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من تفاقم تعطل إمدادات النفط من الشرق الأوسط خلال أبريل/نيسان، مع تأثيرات متوقعة على أوروبا نتيجة إغلاق مضيق هرمز.

وقال بيرول إن خسائر النفط في أبريل قد تصل إلى ضعف خسائر مارس/آذار، إضافة إلى خسائر في الغاز الطبيعي المسال، مشيرًا إلى أن الأزمة تتركز حاليًا في نقص وقود الطائرات والديزل.

وأوضح أن هذه الأزمة بدأت في آسيا، ومن المتوقع أن تمتد إلى أوروبا خلال أبريل أو مايو/أيار.

هيمنة إيرانية على الملاحة في مضيق هرمز

أظهرت بيانات شركة «لويدز ليست إنتليجنس» أن 71% من السفن التي عبرت مضيق هرمز خلال الحرب لها صلات بإيران، سواء من حيث الملكية أو التشغيل أو الارتباط بما يُعرف بـ«أسطول الظل».

وشكلت سفن أسطول الظل الإيراني 88% من عمليات العبور خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بـ83% في الأسبوع السابق، ما يعكس تعاظم النفوذ الإيراني في أحد أهم الممرات الملاحية العالمية.

 أزمة محتملة في سوق الألمنيوم

أفادت شركة «وود ماكنزي» بأن العمليات في موقع الطويلة التابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم توقفت بعد هجوم تسبب في أضرار بمحطة توليد الكهرباء، ما أدى إلى اضطراب كبير في الإنتاج.

كما تعرض مصهر شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) لأضرار جسيمة، ومن المتوقع أن يعمل بطاقة لا تتجاوز 30%، مع استمرار تقييم حجم الخسائر.

وحذرت الشركة من أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى أزمة إمدادات حادة في سوق الألمنيوم العالمي، مع احتمال خسارة تتراوح بين 3 و3.5 ملايين طن من الإنتاج خلال عام 2026، ما يهدد استقرار سوق المعادن الصناعية عالميًا.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading