تأثيرات تغير المناخ تعيق بشدة أهداف التنمية المستدامة
المخاطر المرتبطة بالمناخ الأكثر تواتراً وشدة ستؤدي إلى انخفاض إنتاجية الزراعة والعمل وفقدان سبل العيش والأضرار البشرية
آثار تغير المناخ، بما في ذلك الظواهر الجوية البطيئة والمفاجئة، تقلل من قدرة البلدان على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفقًا لتقرير أصدره بنك التنمية الآسيوي، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ (ESCAP)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
وقال المدير العام لبنك التنمية الآسيوي ووتشونغ أوم: “لقد حققت منطقة آسيا والمحيط الهادئ تقدما مطردا في زيادة الأمن الغذائي، والحد من انتشار سوء التغذية، وإدخال تحسينات في الصحة والرفاهية”، “ومع ذلك، فإن الأزمات المتعددة تعرقل تحقيق المزيد من المكاسب، بما في ذلك الآثار المتزايدة لتغير المناخ، والآثار المتبقية لجائحة كوفيد-19، وأزمة تكلفة المعيشة”.
الناس والكوكب
ويشير التقرير الذي يحمل عنوان “الناس والكوكب: التصدي للتحديات المترابطة لتغير المناخ والفقر والجوع في آسيا والمحيط الهادئ”، إلى أن المخاطر المرتبطة بالمناخ الأكثر تواتراً وشدة ستؤدي إلى انخفاض إنتاجية الزراعة والعمل، وفقدان سبل العيش، والأضرار البشرية، وهذا يجهد النظم الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، ويعوق الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من حدة الفقر، وخاصة بالنسبة للبلدان الفقيرة والمجتمعات الضعيفة.
هناك حلول واعدة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ تعكس الروابط المتبادلة بين المناخ والفقر وانعدام الأمن الغذائي.
ومن الأمثلة على ذلك مناهج النظم الغذائية التي، إذا تم تصميمها بشكل صحيح، يمكن أن تدعم سبل العيش المستدامة لملايين المزارعين، وتضمن الأمن الغذائي، وتقلل من التأثيرات البيئية والمناخية لإنتاج الغذاء.
ولا تدعم السياسات العالمية والإقليمية الحالية بشكل كاف تكامل الأولويات المناخية مع الجهود الرامية إلى معالجة الفقر والجوع.
تطوير أنظمة حماية اجتماعية أقوى للأشخاص الضعفاء
هناك حاجة ملحة لتطوير أنظمة حماية اجتماعية أقوى للأشخاص الضعفاء، للمساعدة في معالجة الأسباب الكامنة وراء الفقر وانعدام الأمن الغذائي، وتعزيز قدرتهم على التكيف مع تأثيرات تغير المناخ.
ومن عوامل التمكين الرئيسية الأخرى للعمل المتكامل زيادة المعرفة وتنمية المهارات، وبناء القدرات المؤسسية، والتمويل والاستثمار، والشراكات بين أصحاب المصلحة المتعددين. ويكتسب التعاون الإقليمي أهمية خاصة، نظرا لسرعة وحجم الإجراءات المناخية اللازمة.
ويلتزم بنك التنمية الآسيوي بتحقيق الرخاء والشمول والمرونة والاستدامة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع مواصلة جهوده للقضاء على الفقر المدقع. تأسست عام 1966، ويمتلكها 68 عضوًا، 49 من المنطقة.





