أهم الموضوعاتأخبارصحة الكوكب

عام على الإبادة الجماعية في غزة.. إسرائيل “شطب” 902 عائلة من السجلات بقتل جميع أفرادها

أكثر من 4650 مجزرة وارتكب الاحتلال جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان

بعد 362 يوم من العدوان الإسرائيلي الدموي والإبادة الجماعة للشعب الفلسطيني، كشفت الإحصائيات إبادة الاحتلال 902 عائلة فلسطينية في قطاع غزة، بقتل كامل أفرادها، ومسحها من السجل المدني، بقتل كامل أفرادها.

ومع مرور عام على العربدة والهمجية الصهيونية، استشهد أكثر من 42 ألف شخص في غزة وأصيب ما يقرب من 100 ألف أغلبهم من الأطفال والنساء، وفق مصادر طبية في القطاع.

بوأباد جيش الاحتلال الإسرائيلي 1364 أسرة فلسطينية، بقتل جميع أفرادها ما عدا فرد واحدا في الأسرة الواحدة، و3472 أسرة فلسطينية بقتل جميع أفرادها ما عدا فردين في الأسرة الواحدة.

وتعد هذه الحصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

العدوان الإسرائيلي في غزة

سلاح التجويع ومنع المعونات

استخدم الاحتلال التجويع سلاحا في الحرب على غزة، فقد سارعت السلطات الإسرائيلية منذ بداية الحرب إلى فرض حصار شامل على القطاع، بهدف الضغط على المقاومة لإطلاق سراح الرهائن، فأغلقت جميع المعابر، ومنعت دخول المساعدات الإنسانية والطبية، كما عمدت إلى تدمير المصادر الحيوية المحلية للغذاء كالزراعة والصيد

الأوضاع في قطاع غزة كارثية ولم يشهدها العالم من قبل، بسبب استخدام جيش الاحتلال لكل الوسائل اللاإنسانية لقتل المدنيين.

قطاع غزة دخل المرحلة الخامسة لتصنيف المجاعة في ظل استمرار العدوان الغاشم وافتقار كل مقومات الحياة.

الجيش الإسرائيلي يرتكب فى كل لحظة جريمة حرب موثقة باتجاه الشعب الفلسطينى، فجيش الاحتلال لا يتمتع بأى أبعاد أخلاقية فى احترام المواثيق الدولية.

حُرم 630 ألف طالب مدرسي و88 ألف طالب جامعي من الالتحاق ببرامجهم التعليمية للعام الثاني على التوالي.

واستشهد في الغارات الإسرائيلية على مدى نحو عام، ما يقارب 10 آلاف طالب مدرسي وأكثر من 650 طالبا جامعيا، وأصيب نحو 17 ألفا من الطرفين، في حين استشهد أكثر من 500 من معلمي المدارس والأساتذة الجامعيين، وأصيب أكثر من 2500 آخرين.

العدوان الإسرائيلي في غزة

وعن أخر إحصائيات وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية:

42334 مجموع الشهداء في قطاع غزة

16891 شهداء أطفال (قطاع غزة)

11458 عدد شهداء النساء في (قطاع غزة)

102109 عدد المصابين في غزة

2 مليون عدد النازحين

16000 عدد حالات الاعتقال

360000 عدد الوحدات السكنية المتضررة

10000 عدد المفقودين

4700 عدد المفقودين من الاطفال والنساء

203 شهداء موظفي الاونروا

174 شهداء الصحافة

986 شهداء الطواقم الطبية

496 شهداء الكوادر التعليمية

719 مجموع الشهداء في الضفة

160 عدد الاطفال الشهداء في الضفة

القصف الإسرائيلي على المنشأت الصحية في قطاع غزة

4650 مجزرة

ووفقا للهيئة الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، ارتكب الاحتلال خلال الحرب أكثر من 4650 مجزرة بحق المدنيين، الذين تم استهداف معظمهم داخل منازلهم، أو في مراكز الإيواء، أثناء حملة تهجير قسرية، أرغم عليها مليونا إنسان، بنسبة بلغت 90% من المجموع الكلي لسكان القطاع.

وارتكب الاحتلال جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان، بما فيها استخدام الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم بانتظام دروعا بشرية أثناء المعارك، بحسب وثائق جمعتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.

ولم يسلم العاملون في المنظمات الدولية والإنسانية من نيران الاحتلال، التي قتلت نحو 200 موظف، كما هاجم قوافل الإغاثة ودمر العديد منها، وقتل ما لا يقل عن 172 صحفيا، كان استهداف العديد منهم مباشرا ومتعمدا، كما خرّب البنية التحتية لمعظم المؤسسات الإعلامية، لمنع تغطية الانتهاكات وجرائم الحرب التي يرتكبها.

أطفال غزة

تدمير شامل وتقويض القطاعات الحيوية

قام الجيش الإسرائيلي خلال حربه على غزة بعملية تدمير واسعة، شملت المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية في القطاع، والمباني السكنية، ودك أحياء بأكملها، وتدمير البنية التحتية، والخدمات الضرورية، مثل: الكهرباء والمياه.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن أكثر من 60% من المباني السكنية و65% من الطرق قد تدمر بشكل كلي أو جزئي، حتى منتصف أغسطس 2024.

وأدى القصف الجوي المستمر والتوغل البري إلى تعطيل الحياة اليومية للمدنيين، ودمر الاحتلال 15 قطاعا حيويا، بما في ذلك، النظام الاقتصادي والتعليمي والصحي.

وحوّلت الحرب مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة إلى ركام، وشمل ذلك، المنشآت الاقتصادية والصناعية والأراضي الزراعية والمدارس والجامعات والمستشفيات والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة، وأكثر من 160 مسجدا و3 كنائس و200 مقر حكومي.

الحوع يحاصر الأطفال في غزة
الحوع يحاصر الأطفال في غزة

وألحقت القوات البحرية الإسرائيلية أضرارا أو دمرت نحو 70% من سفن الصيد.

وقضت الضربات المستمرة على قطاع الزراعة، حيث أفاد تقرير صادر عن (أونكتاد) بأن ما بين 80% و96% من الأصول الزراعية في غزة قد دُمر بحلول أوائل عام 2024، بما في ذلك أنظمة الري ومزارع الماشية والبساتين والآلات ومرافق التخزين. وقد أدى ذلك إلى عدم القدرة على إنتاج الغذاء وتفاقمت مستويات انعدام الأمن الغذائي المرتفعة بالفعل.

وبحسب بيانات (أونكتاد)، انخفض الناتج المحلي الإجمالي في غزة بنسبة 81% في الربع الأخير من عام 2023، وبحلول منتصف عام 2024، انكمش اقتصاد غزة إلى أقل من سدس مستواه في عام 2022.

أزمة المياه والمرافق والغذاء والأمراض في غزة

تفشي الأمراض والأوبئة

قطع الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية عدوانه على غزة إمدادات الوقود والكهرباء والأنابيب التي تزود سكان القطاع بالمياه، مما تسبب في إغلاق محطات تحلية المياه والصرف الصحي بشكل كامل، وأدى إلى تفاقم مشاكل نقص مياه الشرب النظيفة وسوء الصرف الصحي.

ونجم عن ذلك، تفشي العدوى البكتيرية التي تنقلها مياه الشرب الملوثة، مثل مرض الزحار والتيفوئيد وشلل الأطفال.

وضاعف الاكتظاظ الشديد للنازحين في الملاجئ معدلات الأمراض المعدية مثل الإسهال والالتهابات الحادة للجهاز التنفسي، وأمراض الجلد الالتهابية وفيروس التهاب الكبد الوبائي، التي زاد من خطرها نقص خدمات الصرف الصحي وسوء التغذية ونقص الإمدادات الطبية وانهيار المنظومة الصحية.

المستشفيات في غزة خرجت من الخدمة

وعلاوة على ذلك، لا تتمكن طواقم البلديات من جمع النفايات ولا الوصول إلى مكبات النفايات الرئيسية على حدود القطاع، بحيث أصبحت مئات الآلاف من أطنان النفايات الصلبة تتراكم في الشوارع وبين خيام النازحين في جميع أنحاء غزة، وهو ما ضاعف خطر انتشار المزيد من الأمراض.

وزادت الحرب وانهيار المنظومة الصحية، وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، من حدة معاناة 350 غزيا، يعانون من أمراض مزمنة، مثل: السرطان والضغط والسكري والفشل الكلوي والربو وأمراض القلب.

وغالبا ما تؤدي إصابات الحرب إلى الوفاة أو إعاقات دائمة، بسبب عدم توفر العلاج وإجراء العمليات في ظروف غير صحية، والخروج المبكر من المستشفيات لنقص الأسرة، واللجوء للبتر المنقذ للحياة بدلا من إعادة التأهيل غير المتوفر، فضلا عن تفشي الأمراض النفسية التي فاقمتها ظروف الحرب القاسية والقصف والنزوح المستمر وفقدان الأحبة.

الوضع الإنساني في غزة .. المجاعة في غزة

تضاعف عدد الفلسطينيين نحو 10 مرات

تضاعف عدد الفلسطينيين في فلسطين وخارجها نحو 10 مرات فيما استشهد ما يزيد عن 134 ألف فلسطيني منذ نكبة عام 1948، وفق ما أفاد جهاز الإحصاء الفلسطيني.

وقال الجهاز في بيان: “إنّه على الرغم من تهجير نحو مليون فلسطيني عام 1948 وأكثر من 200 ألف فلسطيني بعد حرب يونيو 1967، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم 14.63 مليون نسمة في نهاية العام 2023” .

يقيم 5.55 مليونًا منهم فـي دولة فلسطين، وحوالي 1.75 مليون فلسطيني في أراضي 1948، فيما بلغ عدد الفلسطينيين في الدول العربية حوالي 6.56 مليون فلسطيني، وحوالي 772 ألفًا في الدول الأجنبية، بحسب البيان.

الوضع الإنساني في غزة .. المجاعة في غزة

وأوضح الجهاز أن “عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية بلغ حوالي 7.3 ملايين فلسطيني في حين يقدر عدد اليهود بنحو 7.2 ملايين مع نهاية عام 2023، مما يعني أن عدد الفلسطينيين يزيد عن عدد اليهود في فلسطين التاريخية”.

الاحتلال الإسرائيلي يستغل أكثر من 85% من المساحة الكلية لفلسطين التاريخية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading